الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مبارك يهاتف شارون.... شاكرا إنسانيته!!
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

مبارك يهاتف شارون.... شاكرا إنسانيته!!

 بعد رفضها التعهد بالسماح لعرفات بالعودة لفلسطين حال خروجه منها للعلاج, عادت السلطات الاسرائيلية ووافقت  بعد ان تبين لها ان صحة عرفات المتدهورة لن تمكنه من العودة على أغلب الظن. الرئيس مبارك إتصل بشارون ليشكره على موافقته على السماح لعرفات بالعودة إلى إلاقامة الجبرية إذا لم يقضي عليه الموت. هكذا حالنا نحن العرب نتعرض للظلم والاضطهاد والاحتلال واذا ما بادر الجزار والمحتل الى إتخاذ موقفا إعلاميا صفقنا له ووقفنا تأدبا وإحتراما. لقد نسي الرئيس المصري أن إحتجاز عرفات ومحاصرته وإذلاله إبتداءا هو انتهاك لاتفاقيات السلام المعقودة وهو مخالفة للقوانين والانظمة الدولية. واذا تجاوزنا هذه النقطة فإن الشكر المصري قد صادف تحديدا يوم مقتل طفلة فلسطينية في الثامنة من عمرها برصاصة أسرائيلية أمام  بيتها في خانيونس وهي تهم في الانطلاق لمدرستها. والشكر المصري الرئاسي تزامن مع تنديدات من منظمات حقوقية عالمية بالانتهاكات الاسرائيلية الفظة لحقوق الانسان الفلسطيني قتلا وجرفا للاراضي وتدميرا واسعا للبيوت واماكن السكن في عمليات "أيام الندم". نحن لا ندري هل الشكر المصري  في حقيقته شكر من إجل عرفات أو هو من قبيل المدارة المصرية لاسرائيل كنوع من الاعتذار والاستغفار عن التقصير الامني المصري في حماية السياح الاسرائيلين في سيناء.

وبغض النظر عن السبب فإن الشكر المصري لم يكن موفقا لا توقيتا ولا مادة ولا اسلوبا. فهل يتم إختزال الجرائم الاسرائيلية ونسيانها لمجرد السماح للسيد عرفات بالمغادرة للعلاج في باريس؟. لقد قزم النظام المصري بسياسته المسالمة الى حد الانهيار دور مصر وحجم مكانتها بشكل كبير. لقد أصبح الدور المصري بالنسبة للسياسة الاسرائيلية والامريكية في المنطقة اشبه بدور المحلل بعد الطلاق البائن أو ما يطلق عليه العوام "التيس المستعار". فكم من مرة تدخلت مصر مبارك لانقاذ شارون من ورطاته الدموية وفك عزلته على الصعيد السياسي الدول؟  وعندما احتجز مقاتلون فلسطينون اشلاء جنود اسرائليين لمبادلتها بالاسرى الفلسطينين القابعين في سجون الاحتلال ارسل مبارك على وجه السرعة رئيس المخابرات عمر سليمان ليعيد اشلاء الجنود الاسرائيلين تحت مسمى احترام حرمة الموت, ولكننا لم نشاهد الرئيس المصري يتحرك بالاخلاص نفسه ولا بأقل منه من أجل حرمة الاحياء والاموات الفلسطينين وهم يتعرضون لاقسى وأشد حملات الوحشية الاسرائيلية. وهاهي مصر مبارك تستعد لانقاذ الادارة الامريكية من المستنقع العراقي وذلك باستضافتها مؤتمرا دوليا حول العراق لتشكر الادارة الامريكية وبوش تحديدا على تجاهله للمجتمع الدولي عموما ومصر خصوصا في مرحلة ما قبل الاحتلال الامريكي للعراق وما بعده عندما ظنت تلك الادارة أن احتلال العراق والهيمنة عليه وعلى مقدراته اشبه ما يكون بنزهة مسلية.

إننا لا نجد ما نقوله ونحن نتألم على مصر, مصر العروبة والاسلام وقد مسخ الرئيس مبارك مكانتها وكاد أن ينهي دورها إلا ان نضم أصواتنا للاصوات المرتفعة في مصر الكنانة هذه الايام والتي تطالب الرئيس المصري بالاستقالة..فيا سيادة الرئيس: بالعربي الفصيح... أستقل لترتاح وتريح.  

ياسر سعد - كندا



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca