الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: انتهت الحرب... وانتصرت الكاتيوشا على الأباتشى
الكاتب: السيد عبده دسوقى
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

انتهت الحرب... وانتصرت الكاتيوشا على الأباتشى

وضعت الحرب اوزاراها،  وانتهت معمعة المعركة ، وعاد كل فريق يضمد جراحة،  ويدفن موتاه ، غير ان حزب الله عاد بنصر مجيد وحب وترابط بين الشعوب كبير، وذلك على النقيض من خصمه الإسرائيلى الذى عاد يجر أذيال الخيبة والعار ويتوارى خجلا من شعبه المنهار ، ويبكى على اسلحته وجنوده الذى ذاق الهوان.

انتصر نصر الله واصبح  - وهو الرجل الدينى – كأعظم قائد عسكرى خطط ودبر ومهد لمعركة أجبر عدوة فيها على منازلتة فى المكان الذى اختاره نصر الله له.

لكن هذا الحزب الذى لا يقارن بجيوش الدول من حيث العدة والعتاد ، كيف تسنى له الإنتصار على بعبع العرب؟؟ ويد امريكا فى المنطقة؟؟ كيف انتصر على اسرائيل بجحافلها وعتادها؟؟؟؟؟

الناظر فى المعركة يرى ان معدل القوة يكون مع حزب الله اضعف بكثير مما مع اسرائيل،  وعدته وعتاده لا يقارن بالترسانة التى تمتلكها اسرائيل ومن ورائها امريكا التى تقول على لسان سفيرها فى الأمم المتحدة"إننا لا يهمنا إلا امن اسرائيل وانقاذ حكومة اولمرت"لعل حكامنا العرب والمسلمين يعقلون...............

لكن بحسابات اخرى يتفوق حزب الله على اسرائيل فى معايير كثيرة:-

1-    نصر الله لحزب الله ، لقد نسى الجميع ان النصر لا يكون الا من عند الله ، غير ان حزب الله تمسك بعقيدة ان النصر من عند الله، وان لا قوة اقوى من قوة الله عز وجل ، فلم يخذله الله"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".

2-    وحدة الشعوب الإسلامية – ولا اقول الحكومات – لقد توحدت الشعوب الإسلامية كلها على كلمة واحدة وهى "اللهم انصر اخواننا المجاهدين فى لبنان وفلسطين واخذل اللهم الصهاينة المجرمين، فرجت الكلمات ربوع السماء فاستجاب الله لهذه الدعوات فأنزل نصره ، وتوحدت الشعوب الإسلامية، وانكسرت شوكة اسرائيل.

3-    التخطيط والإعداد الجيد، بالرغم من كون حزب الله حزب صغير لا يقارن جيشه ولاعتادة بما تمتلكة اى دولة اخرى لكنه احسن التخطيط للمعركة ، واجبر العدو على منازلتة فى المكان الذى يريده،  والتوقيت الذى اختاره فاندفعت اسرائيل  - بالرغم من انها كانت تنوى غزو لبنان – لكنها اندفعت معتمده على قوتها الزائفة لدحر حزب الله واحتلال لبنان وتغيير معايير المنطقة لصالحها وارعاب العرب والمسلمبن،  لكن كل هذه الأحلام الوردية تكسرت على صخرة حزب الله ، ولم تفلح طائراته ولا دباباتة ولا بطارياتة على الصمود امام عزم جند الله، ولقد وصف الله اليهود فى سورة الحشر "بأنهم قوما لا يفقهون""بانهم قوما لا يعقلون"وبالرغم من ذلك اذاقونا الذل والهوان فهذا دليل على اننا اقل منهم فقها وعقلا، بسبب بعدنا عن منهج الله وارتمائنا فى احضان الغرب وقوانينه، لكن حزب الله وجند فلسطين ومن خلفهم المسلمين المؤمنين تمسكوا بمنهج الله فارتفع معدل فقههم ونضج عقلهم فانتصروا على اسرائيل التى اصبحت اقل فقها وعقلا.

4-    صناعة الموت، لقد دخلت اسرائيل المعركة وهى مطمئنة لا نتصار جيشها  - الذى ارعب حكام العرب والمسلمين – ومن ورائها امريكا بأسلحتها الموجهة:غير انه دخل وليس لديه جنود تحسن صناعة الموت بل هم اشد رعبا وهلعا من الموت ان يدركهم ، ومن ثم تعطلت الأسلحة فلم يكن لها فائدة قال تعالى"لا يقاتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى"،  ان الجندى الإسرائيلى اندفع للمعركة وليس فى وجدانه اى هدف يحارب من اجله،  بل سيطر الرعب على كيانة فاصبح يتقدم خطوة ويتراجع الف خطوة خشية الموت فآتاه الموت من كل مكان ، وذلك على النقيض من حزب الله الذى اندفع جنده ويحدوهم الشوق الى الجهاد والصد عن وطنهم وهو احرص على الموت من الحياة،  فوهب الله لهذه النفوس الحياة ، وقذف فى قلوب العدو الرعب والهوان.

ولقد ترتب على هذا النصر عدة نتائج منها :-

1-    توحد المسلمين ،  لقد ظهرت وحدة الشعوب الإسلامية من شرقها الى غربها خلف جندها المقاتلين الصادقين فى قتالهم ، فتوحدت كلمتهم .

2-    كسر شوكة اسرائيل، وانتهاء اسطورة الجيش الذى لا يقهر،  واعاد الينا ذكريات حرب عام 1996م الذى ذل فيها جيشه، وتعتبر هذه المعركة هى بداية النهاية لدولة اسرائيل.

3-    ظهور قوة جديدة فى الشرق الوسط اصبحت لها كلمتها المسموعة فى مجريات الأحداث متمثلة فى حزب الله وحسن نصر الله.

واذا جلس الإنسان اخرج من النتائج الكثير لكن المقام لا يتسع، لكن نتمنى من حكامنا العرب والمسلمين وحكوماتنا الا يسارعوا الى العتاب الإسرائيلية اتقديم الإعتذار عما فعله حزب الله ، وان يعلموا انه لا نافع ولا ضار إلا الله،  وان شعوبهم هى مصدر قوتهم وعزهم......هل سنرى هذا اليوم؟؟؟؟ ، نتمنى منهم ذلك.

عبده مصطفى دسوقى

باحث تاريخى وطالب ماجستير

Abdodsoky1975@hotmail.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca