الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أعظم الأيام عند الله
الكاتب: السيد محمد فتحي النادي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

أعظم الأيام عند الله

صعبة تلك الحياة التي نعيشها ونحياهاº حيث يدور الواحد منا في دوامة مادية طاحنة لا يكاد يفيق منها، تستغرق عليه وقته، وتملك عليه حياته، فإذا لم يتنبه لما يدور حوله يغرق في تلك الدوامة.

وطوق نجاة الواحد منا أن يعود إلى نفسه بعد أن أنسته مشاكلُ الحياة نفسَه، وبمعرفته لنفسه يعرف ربهº فالواحد إذا غفل عن نفسه ولم يرعها فهو عن معرفة الله أشد غفلة، وكما قيل: اعرف نفسك تعرف ربك.

والله عز وجل يمد عباده بأسباب الوصالº عسى أن يئوبوا ويرجعوا إلى بارئهم، فيجدوا عنده الأمن والأمان.... الأمن والأمان اللذان يفتقدهما الغافلون عن الله، وإن تحصنوا في بروج مشيدة.

وها هي أيام عظيمة قد أقبلت علينا أقسم الله بها في كتابه فقال: ﴿وَالْفَجْرö * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعö وَالْوَتْرö﴾[الفجر: 1-3]º وذلك لحبه لها، ولعظمتها عنده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"ما من أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالöحُ فيها أَحَبُّ إلى اللَّهö من هذه الأَيَّامö -يَعْنöي أَيَّامَ الْعَشْرö\". قالوا: يا رَسُولَ اللَّهö، ولا الْجöهَادُ في سَبöيلö اللَّهö؟ قال: \"ولا الْجöهَادُ في سَبöيلö اللَّهö، إلا رَجُلñ خَرَجَ بöنَفْسöهö وَمَالöهö فلم يَرْجöعْ من ذلك بöشَيْءٍ\" [أخرجه البخاري في \"العيدين\"، باب: \"فضل العمل في أيام التشريق، ح(2438)، وهذا لفظ أبي داود].

وقال أيضًا: \"ما مöن أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبّ إلى الله العملُ فيهنّ من أيّام العشر، فأكثöروا فيهنّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير\" [أخرجه الطبراني في \"المعجم الكبير\"، (3/110/1)].

فالعمل الصالح أقرب الطرق الموصلة لله جل وعلا، وبأعمالنا الصالحة يباهي بنا الله عز وجل ملائكته، فيا لسعادة من يباهي به الله عز وجل ملائكته، وينضم إلى ركب الصالحين الذين بذلوا ويبذلون النفس والنفيس في سبيل إرضائه جل وعلا.

وإذا أخطأ الإنسان الطريق فإنه يسير في ركب لا يعرف له غاية ولا يهتدي سبيلا، ويسقط في مهاوي الحيرة والضلال، وما أجمل قول القائل: \"قلت للرجل الواقف على باب العام الجديد: أعطني نورًا أستضيء به في هذا الغيب المجهول فإني حيران. قال: ضع يدك في يد اللهº فإنه سيهديك سواء السبيل\" [جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية، العدد (10)، السنة الأولى، 23محرم 1362هِ- 9يناير 1943م، ص(10)].

نعم، ضع يدك في يد الله بعهد تقطعه على نفسك أن تحسن الصلة به، وأن تذكره دائما، وألا تجعله أهون الناظرين إليك.

ضع يدك في يد الله بحفظ دينه، ورعاية شريعته، والاستقامة على أمره، والدعوة إلى سبيله.

وإذا كان الحجاج (وفد الرحمن) منشغلون بأداء مناسكهم، وإقامة شعائرهم، فعلى من لم يكتب له ربه حج بيته في هذا العام أن يجتهد في الطاعة والعبادة.

وها هي ذي بعض الخطوات العملية التي نحاول أن نترسمها في تلك الأيام العظيمة، عسى أن يتقبلنا ربنا وينجينا من النار:

1- صوم الأيام التسع الأول من ذي الحجة، وإذا لم تستطع فلا تفوت صيام يوم عرفةº لما له من الفضل والمنزلة.

2- الإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير، وبذلك تكتمل المنظومة الكونية في التسبيح للهº فالملائكة في ملكوتها، والمسلمون في عالمهم.

3- الإكثار من النوافل في النهار، وعدم نسيان القيام لله بالليل.

4- تلاوة القرآن بتدبر وتمعن.

5- الإكثار من الدعاء، وخصوصًا طلب العتق من النيرانº عس أن نكون من عتقائه جل وعلا في يوم عرفة.

                                                                     

محمد فتحي النادي

باحث في الفكر الإسلامي

Mf_elnady@hotmail.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca