الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: طفل الأزمة
الكاتب: السيد محمد لاغا
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

طفل الأزمة

تمخّضت الأزمة وأنجبت طفلاً، تائهاً في الحياة، لا أقارب له ولا جيران، كلهم قضوا تحت الركام، أوسيقوا بين الأنام، وهجّöروا حتى من الخيام.

خرج ذات يوم نافضاً الأنقاض عن جسده،  يريد أن يتعرف إلى الكائنات التي سمع أمه تتكلم عنها حين كانت حاملاً به.

سمع أزيزاً استلطفه، قال هذا عصفور جميل، لكن عصفوره هذا معدني، يحمل الموت للقرى الآمنة والشعوب اللطيفة.

 

رأى أوراق الأشجار تتساقط لطيفة، قال هذا الخريف، سمع أن هذه قنابل عنقودية، ظنها ما يقال له عنقود العنب، وجدها ألعاباً لطيفة، لكنه لم يدر ما تحمل من أكفان . هذه هي الطبيعة بين طفل الحرية وطفل الأزمة.

 

نزع الطفل غطاء الظلام، مشى هادئاً يناجي الشمس، يقول بصوت هادئ حزين : أين أمجاد العرب التي وعدتموني بها؟ أين الشعوب التي اعتقدتُ أنها تنتظرني في امبراطورية العدالة والإنصاف؟ أين العالم الذي يسود فيه السلام وتصمت آلات الموت؟ أين الأوصاف التي تغنّت بها أمي لتجعلني أرضى بالقدوم إلى هذا العالم؟هل كانت تخدعني؟ ثم هل يقتضي السلام في الأرض رحيل أمي إلى حيث يذهب المسالمون؟ حيث يعلمونهم الإرهاب والثأر عبر عَبَرات الأسى. هل تقضي الحياة على الطفل بالحياة وحيداً حزيناً مسكيناً ليحلّ السلام في العالم؟ هل بات سلام العالم رهن آلامي ؟ متى تعود أمي وأبي من المعتقل لأعاتبهما على إحضاري لهذا العالم؟

 

ثم تذكر ما هي الطائرة، وأنها سبب مأساته، فكانت كلماته:" اتركوا حضارتكم لكم، احتفظوا بها وعَلّöبوها، لكن أعيدونا لبساطتنا، أعيدونا لتخلفنا، وتعلموا منا كيف تبنى الحجارة بطيبة وهدوء، خارج صخب الكذب، وضوضاء الخداع، اصمتوا وتعلموا كيف البناء، فلقد علمتمونا كثيراً كيف التدمير، انظروا ندفع للعلم أرواحنا وانسَوا كيف تدفعون العلم ثمناً رخيصاً للاستمتاع بالرفاهية الفاسدة، كألعاب الصيد الذي مع كل فريسة تحصلون على ثرواتها وأموالها، والأطفال ينوحون مثلي. تذكروا أن هذه الضحايا آباؤنا، وأنها بشر مثلكم. أوأفضل.

 

اتركوا لعبة الموت، وتعلموا كيف تحلوا الحياة، فلا حضارتكم ولا مدنيتكم ولا كل أموالكم، أحلى ولا أغلى من ابتسامة الطفل الذي يحلم بانتهاء الأزمة.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca