الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الحصاد المر
الكاتب: السيد إسلام عبد التواب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الحصاد المر

عندما قام الرئيس السادات بزيارته للقدس كان يمني نفسه بأن يذكره التاريخ بأنه مَن صنع السلام في المنطقة، وأن يُعَزّöز ذلك من مكانته على  الساحتين العربية والدولية، كما كان يأمل أن يرد بتلك الزيارة وتلك المعاهدة - التي تنازل فيها عن كثيرٍ من الحقوق، وأعطى بها صك الاعتراف المصري بإسرائيل – على من انتقدوا توجهاته الأمريكية، واعتماده الكامل عليها، وإغفال قوة الشعوب وقدرتها على مواجهة العدو بكل قوة.

       أعطى السادات  إسرائيل صك الاعتراف ولم يستطع – رغم ذلك – أن يسترد كامل الأراضي المصرية، ولم يستطع النظام الحالي كذلكº فرغم استرداد طابا إلا أن أم الرشراش المصرية (ميناء إيلات) ما زال تحت الاحتلال، بل هو قرو عين العدو الصهيوني، حتى إن وزير خارجية مصر أخذ ينفي ويصر على نفي أن أم الرشراش مصريةº وذلك حتى لا يحرج النظام المصري، بوضعه في صورة المتنازل عن حقوق مصر، أو المتعاون مع الصهاينة.

       وقُتöل السادات ولم  يحصل على ما يرجوه من الزعامة العربية، ولم يحصل كذلك على رضا الشعب المصري الذي لا يخلو بيت منه من شهيد في حروب مصر ضد الصهاينة. قُتل السادات، ولكن ماذا جنت مصر جرَّاء فعلته؟ وماذا جنت الأمة العربية؟

       بدايةً لا ندَّعي أن السادات كان بöدعًا من الحكام العرب في زمانه من حيث رغبته في التواصل بقوة مع الأمريكان، بل ومع اليهودº فقد كان جُلُّهم كذلك حتى مَن كانوا قبله كعبد الناصر وبورقيبة، بل كان هناك مَن فتح قنواتٍ سرية للتعامل مع الصهاينة جرَّت الويلات على الأمة العربية، ولكن السادات هو الرائد الذي استطاع أن يكسر حاجز العزلة المفروض رسميًّا على أسرائيل، هو الذي استطاع إقامة علاقاتٍ علنية معها أضرت بمصر على طول الخط.

       لقد غرقت مصر في أوحال المخدرات، وعامت على بحرٍ من الجواسيس الصهاينة، ونُشöر فيها الإيدز بكل قوة، وعمًَّها طوفان الجنس بكل أشكاله حتى ترك  الكثير من أبنائها مهووسين بكل شهوةٍ عابرة لا يقيمون وزنًا لأمرٍ جليل.  وفوق كل ذلك خسرت مصر مكانتها في النهاية سواءً بين العرب، أو لدى إسرائيل ذاتهاº فهذا هو إيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل يدعو المملكة العربية السعودية وملكها للقيام بالدعوة لمؤتمر سلام بين الزعماء العرب المعتدلين – من وجهة نظره – وبينه لمناقشة أفكار السلام ومقترحاته. فأين دور مصر هنا؟!!

لقد ظلَّت مصر تقود الجبهة العربية في الصراع ضد إسرائيل لعقودٍ طويلة، ولكن ما فعله السادات جعل مصر جانبًا مأمونًا للصهاينة لا يقيمون له وزنًا في الوقت الذي أضعف مكانتها لدى أشقائها العرب, وقد أكمل النظام الحالي الدور فأفقد مصر كل ما تبقى من مكانة، بل وجعلها السمسار للأفكار الإسرائيلية سواءً السياسية أو الاقتصادية.  ومن هنا كان الجزاء الوöفاق ان يلجأ اليهود إلى من يرفع راية المواجهة – ولو كانت شكلية – إلى ذوي الرؤوس المتصلبة ولو قليلاً، أما الذين باعوا فقد صاروا جندًا من جنودهم.
       
لا نعني بذلك التقليل من الدور السعودي أومن عاهل السعودية، ولكننا نحزن لتراجع مكانة مصر، وصيرورتها إلى هذه الحال التي يتحملها أولاً السادات ثم النظام الحالي.


       
أما ماذا خسر العرب فهو كثيرº يكفي أنه قد كُسöر حاجز العلن في العلاقات الرسمية مع الصهاينة من قöبَل الحكام فصاروا يفعلون علنًا ما كانوا يستترون به، ويكفي أن العالم العربي قد خرج من حيز المواجهة العسكرية مع إسرائيل بخروج مصرº لعدم قدرة جيوش العرب مجتمعة بدون جيش مصر – ويا للأسف – على مواجهة الصهاينة.

       وأكثر من ذلك أن أصبح العرب ينتظرون تفضل الصهاينة بقبول المقترحات العربي المطروحة منذ خمس سنواتٍ، رغم أن هذه المقترحات لا تمثل حدًّا مقبولاً للعرب والمسلمين والفلسطينيين.


       
إنها نتائج مؤسفة تعبر عن واقع أكثر أسفًا. دلَّ عليها تلك الدعوة الأولمرتية لعاهل السعودية، إنه الحصاد المر لتلون أفكار الزعماء بألوان الشرق والغرب، والحصاد المر للاستبداد والديكتاتوريةº فهل يعي الحكام، وهل تعي الشعوب نتائج قرارات الحكام الفرديةº فتتحرَّك – أي الشعوب – للوقوف ضد هذه القرارات المخربة التي تفسد مستقبل الأمة؟!

                                                               إسلام عبد التواب
                                                                               islam777777@hotmail.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca