الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: قادة الغرب وموسم الحج الى ليبيا
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

قادة الغرب وموسم الحج الى ليبيا

يزور رئيس الوزراء الكندي السيد بول مارتن ليبيا متمما موسما مزدحما لقادة الغرب في زيارة الجماهيرية العظمى واللقاء بالقائد الليبي الشجاع كما وصفه جاك سترو وزير خارجية بريطانيا العظمى. رئيس وزراء ايطاليا سيليفو بيرلسكونى  افتتح هذا الماراثون الرائع من التواصل الحضاري بين الغرب والشرق تبعه رئيس وزراء بريطانيا والذي يضحى بجنود بلاده في العراق من اجل ان تشرق شمس الديمقراطية على بلاد الرافدين ومن ثم قام الرئيس الفرنسي بزيارته التاريخية لطرابلس الغرب فاتحا صفحة جديدة من تاريخ العلاقات بين البلدين واصفا ليبيا بأنها من أكبر الدول المغاربية والمتوسطية والأفريقية. والان جاء دور كندا البلد المشهور بمثله العليا فيما يتعلق بحقوق الانسان والديمقراطية ونشر مفاهيمها, البلد المرشح للعب دور هام في الانتخابات العراقية حسب صحيفة غلوب اند ميل الكندية واسعة الانتشار والتي نشرت خبرا في 23 نوفمبر المنصرم حول مفاوضات بين كندا والامم المتحدة والولايات المتحدة في هذا الشأن, والبلد الذي سيستضيف هذا الشهر مؤتمرا حول الانتخابات العراقية. ولا تسل عن عبارات الاطراء والمديح والتي تنهال على القائد الليبي والتي تصفه بالشجاعة والحكمة وتمتدح خطواته الكبيرة في التغيير والتطور.

 

نعم تغيرت ليبيا ولكن كيف كان التغيير؟ هل اجريت انتخابات حرة ديمقراطية رئاسية وبرلمانية؟ ام انطلقت الحرية السياسية في التعبير وتشكيل الاحزاب السياسية؟ أم تم اطلاق سراح السجناء السياسيين وتعويضهم مع جميع الضحايا الليبيين اسوة بامثالهم من الامريكيين والبريطانيين والفرنسيين من شهداء العنف الثوري الليبي السابق؟  .

 

لا هذا ولا ذاك، فالتغيير الليبي تضمن باختصار: تعويضات فلكية لضحاياه من الغربيين وتفكيك مشاريع اسلحة الدمار الشامل والتي كلفت الخزينة الليبية مبالغ طائلة استفاد منها على الارجح شركات غربية وتم فتح ابواب الاستثمار والتخصيص للغرب التواق دائما للبزنس والصفقات الضخمة واخيرا التطبيع مع اسرائيل والهرولة باتجاهها كما صرح نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي بانه تلقى دعوة لزيارة ليبيا تم نفيها من الحكومة الليبية في الوقت الراهن على اقله. ورغم التجاوب الكبير الذي ابداه القذافي مع متطلبات التغيير الغربية ومستلزماتها حتى يتسنى له العودة الى ما يسمى بالمجتمع الدولي فاننا لم نسمع طلبا جديا من الادارة الامريكية ولا من غيرها من القوى الغربية يطالب القيادة الليبية بتغييرات ديمقراطية حقيقية باتجاه الداخل الليبي المحتقن والمختنق, فيما تحرق الفلوجة وغيرها من الاحياء والمدن العراقية على رؤوس ساكنيها حتى يتمتع العراق بالديمقراطية الامريكية.

 

وتكتمل صورة المفارقات بقضية البلغار الشهيرة والذين ُحكموا بالاعدام لاتهامهم بالتورط في فضيحة الدم الملوث بالايدز, ففيما تتعرض ليبيا لضغوط صريحة لصالحهم حتى ان كولن باول صرح ان حكومته ستمارس ضغوطا على ليبيا في ذات المسألة, تلك الضغوط المختلفة والتي ادت الى الان الى صدور اشارات ليبية لجهة الغاء عقوبة الاعدام كمدخل لتنفيس القضية واغلاقها. وفيما قضية البلغار تحت دائرة الضوء والاهتمام صدقت محكمة الاستئناف الليبية على احكام قاسية بحق سجناء رأي سياسيين فلقد وصفت منظمة العفو الدولية تصديق محكمة الاستئناف الليبية الاحكام الصادرة بحق سجناء الضمير ومن بينها حكمان بالاعدام علي استاذي جامعة بأنه خطوة الي الوراء ونكسة جديدة جديدة لحرية التعبير في ليبيا. وقالت المنظمة في بيان اصدرته يوم الخميس الثاني من ديسمبر الجاري ان احكام الاعدام صدرت ضد استاذي الجامعة سالم ابو حنك وعبد الله احمد عزالدين عام 2002 الي جانب احكام بالسجن تتراوح ما بين عشر سنوات ومدي الحياة بحق 83 سجينا من سجناء الضمير وحرمانهم من حق الاستئناف . واعربت المنظمة عن صدمتها لقيام المحكمة الليبية بتصديق الاحكام السابقة الصادرة بحق سجناء الضمير الذين كان يجب ان لا يخضعوا للمحاكمة اصلا ، ودعت الي الافراج الفوري عنهم دون شروط . ولفتت الي ان المحتجزين هم طلاب وأكاديميون اعتقلتهم السلطات الليبية عام 1998 للاشتباه بأنهم يدعمون او ينتمون الى جماعة الاخوان المسلمين .ودعت المنظمة السلطات الليبية الي احترام الوعود التي قطعتها بعد زيارة وفد من منظمة العفو الدولية الي ليبيا في شباط/فبراير الماضي في مجال حماية حقوق الانسان وتعليق العمل بعقوبة الاعدام، واتخاذ خطوات راسخة لتحقيق تلك الوعود. لم نسمع ولو تعليقا يتيما ولو على استحياء من اصدقاء القذافي الجدد من قادة الغرب تطالبه بما طالبت به منظمة العفو الدولية.

 

اننا باختصار نعيش في عالم  تتحكم فيه قوى يفتقد ويفتقر الكثير منها الى القيم والمبادئ على ارض الواقع والتطبيق, وبعد ذلك وقبله يحدثونك عن التطرف والارهاب, ولا يريدوننا ان نحاورهم عن اسبابه وسبل معالجته من الجذور. ان احترام القيم والتعامل باسلوب يخلوا من الاستعلاء وازدواجية المعايير واحد من اهم سبل معالجة العنف والتطرف ومظاهرهما.

 

ياسر سعد - كندا



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca