الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: فلسفة الحياة والموت
الكاتب: السيد محمد فتحي النادي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

فلسفة الحياة والموت

  هناك من يخاف من الموت  ويحسب أنه بالموت تنتهي الحياة، فلا يتمنى الموت ويحب أن يعيش في فترة الشباب - دائمًا وأبدًا- غير مفارق لهاº لما لها من مزايا على كل مراحل الحياة.

         فهو يريد أن يتمتع بها ولا يريد أن يضيع لحظة من غير أن ينال  منها القسط الوافر من اللذة، فهو يتمنى أن يحيا للأبد

وهناك من يعيش الحياة بطبيعتها متأقلمًا مع تغيراتهاº حيث يعطي كل مرحلة حقها، فهو غير ساخط على مرحلة الكبر - والتي لابد منها، وغير نادم على ما مضى من عمر الشباب، فهو يرى لذته وخلوده في ولد يحمل  اسمه ويربيه على الأخلاق الفاضلة، فهو يرى امتداده فيه، وأبديته في حسن تربيته.

فالأول لا يحب إلا نفسه، ولا يريد إلا إشباع رغباته التي لا تنتهيº فلذلك يخاف من الموت، ومن فوات الشباب، وهو لا محالة ملاقي الموت إن آجلاً أو عاجلاً.

فهو في ألم شديد وحسرة دائمة...يغط في الشهوات، ومع ذلك غير سعيدº لأنه لا يعتقد استمرارها.

أما الثاني فهو قانع، يفهم معنى الحياة، والتي تعني التبدل والتغيرº فلذلك لا يأخذ منها إلا على قدر احتياجه، ويرى الأسرة والأبناء الصالحين، والأعمال الصالحة هي الأسباب التي ستؤدي لا محالة إلى خلوده...خلود بالروح لا بالجسد([1]).

وغير هذا وذاك يرى أن الموت لا يعني انتهاء الحياة، بل يؤمن بأنه بداية حياة أبدية ينال فيها من النعيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

فلا للأنانية وحب النفس المؤديان إلى الهلكة...ونعم للقناعة والتسليم بسنة الله في كونه، التي  لا تتبدل ولا تتغير.

فالأنانية والحب الأعمى للذات سببان مباشران في سوء المصير، فبسببهما رفض إبليس أمر ربه بالسجود لآدم فقال: {أَنَاْ خَيْرñ مّöنْهُ}([2])فما كان من الله إلا أن توعده، فقال: { لأمِْلأنَّ جَهَنَّمَ مöنكَ}([3]).

والأنانية سبب ضياع الغرب وسقوطه في مستنقع الرذيلةº فالرجال والنساء ينعمون بالشهوات والملذات الحسيةº لأنهم غير معتقدين بأن هناك حياة أخرى بعد الموت الذي يهددهم دائما وأبدًا...{ قُلْ إöنَّ الْمَوْتَ الَّذöي تَفöرُّونَ مöنْهُ فَإöنَّهُ مُلاقöيكُمْ }([4]).

فأنعم بها من حياة هادئة غير مضطربة، وأكرم بها من نفس قنوعة غير أنانية..وأهلاً بالموت في أي وقت ما دمنا مع الله.



(1) هذا في الحياة الدنيا، أما في الآخرة فالخلود بالروح والجسد.

(2) الأعراف:12.

(3) ص:85.

(4) الجمعة:8.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca