الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ولتجدنَّهم أحرص الناس على حياة
الكاتب: السيد إسلام عبد التواب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

ولتجدنَّهم أحرص الناس على حياة

       للسقوط – دائمًا – آثار وخيمة على من يُبتَلى به، وأعني بالسقوط هنا: التخلي عن المباديء التي عاش الإنسان مدافعًا عنها، ومقاتلاً في سبيلها – فهو عندما يبيع مبادءه يبيعفي الوقت ذاته – احترامه لنفسه، واحترام الآخرين له، وفي أحيان كثيرة يبيع آخرته بدنياه، بل بعَرَضٍ زائلٍ تافه من أعراضهاº وذلك عندما يتخلَّى عن دينه أو جزء منه، أو يساوم عليه، ويجعله محلاًّ للفصال، والأخذ والرد، حتى يستقر على الثمن. ويكون أثر السقوط أشد كلما سمت مكانة الساقطº كأن يكون عالمًا أو مجاهدًا مثلاً.

       ولكن أشد الآثار السلبية للسقوط أنه يضرب المثل العليا عند العوام والشباب خاصةً في مقتلº فهؤلاء – العوام والشباب- دائمًا ما يكونون بحاجة لمثل أعلى، وقدوة يقتدون بهاº فإذا وجدوها كانوا اشد الناس تعلُّقًا بهاº لأنها تحيي فيهم روح العزة المفقودة، وتحيي فيهم الأمل في النصر، بينما تتكالب عليهم جميع الجهات المغرضة لتحطم ذلك الأمل فيهم، وتزرع بدلاً منه اليأس والقنوط، والتسليم للعدو.
       
فإذا تحطمت القدوة انهار الأمل، وبات هؤلاء أشد الناس يأسًا وإحباطًا، وصاروا على استعداد لبيع كل ما احتفظوا به من مباديء، واستعصوا على المصلحين بعد ذلك إذا أرادوا الأخذ بأيديهم.

       أكتب هذا الكلام بعد ما قرأناه عن اتفاق أبي مازن - رئيس السلطة الإسرائيلية بالإنابة على أرض فلسطين المحتلة – مع قادة الكيان الصهيوني الغادر على وقف ملاحقة العديد من كوادر كتائب شهداء الأقصى مقابل تركهم السلاح، وتخلّöيهم عن نهج المقاومة، وإن كان هذا الاتفاق ليس غريبًا على سلوك ومباديء أبي مازنº فإنه كان من المفجع لكل المؤيدين للقضية الفلسطينية، ولكل المسلمين المحبين للجهاد، والذين يسعدون بكل عملية جهادية ضد العدو الغاصب، كان من المفجع لهم أن يوافق قادة وكوادر شهداء الأقصى على الاتفاق، بل ويسرعوا مهرولين إلى تسليم أسلحتهم إلى رجال أبي مازن من فتح، وكأنهم كانوا يحملون ذلك السلاح رغمًا عنهم، ثم تنفسوا الصعداء عندما تم الاتفاق.

إن فحوى هذا الاتفاق هو تحقيق الأمن الشخصي للمقاومينسابقًا – مقابل التخلّöي عن الجهاد في سبيل الله، ولبئس هو من أمن!! إذ كيف يرضى المجاهدون بالحياة الذليلة في كنف أعداء الله المحتلّöين لبلادهمº إنهم بذلك يبرهنون على أنهم لم يكونوا مجاهدين في سبيل الله، بل في سبيل أي غرضٍ دنيوي مما لا يكافيء الله عزَّ وجلَّ عليه، وإنما يعاقبº rفقد روى البخاري عن أَبöى مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلñ إöلَى النَّبöىّö  فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتöلُ حَمöيَّةً، وَيُقَاتöلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتöلُ رöيَاءً، فَأَىُّ ذَلöكَ فöى سَبöيلö اللَّهö؟ قَالَ: «مَنْ قَاتَلَ لöتَكُونَ كَلöمَةُ اللَّهö هöىَ الْعُلْيَا، فَهْوَ فöى سَبöيلö  مصير الأنواع الأولى التي تقاتل في غير سبيلrاللَّهö»، وقد بيَّن الرسول  أن الله تباركrاللهº فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: \"حدثني رسول الله  وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل يقتتل في سبيل الله ورجل كثير : \"ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقولrالمال........ ثم قال رسول الله  الله له: في ماذا قتلت؟ فيقول أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلتº فيقول الله تعالى له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت  على ركبتيº فقال: ياrأن يقال: فلان جريءº فقد قيل ذاك، ثم ضرب رسول الله  أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة\" رواه الترمذي والحاكم في مستدركه.


       
إنَّ الأمن الذي يجب أن يبحث عنه الإخوة في شهداء الأقصى هو أمن فلسطين لا أمنهم الشخصي، يجب أن يبحثوا عن أمن الأطفال والشيوخ والعجائز والرُّضَّع، أمن الصبايا والنساء، أمن أسر المجاهدين لا أمنهم الشخصي.

       إنَّ ما حدث من قبول للاتفاق، والإسراع بتسليم الأسلحة لهو عار على جبين المجاهدين السابقين في شهداء الأقصى لابد أن يسروا بالتوبة منه لعلَّ الزمان يمحوه من الذاكرة، ولابد أن يرفضه الباقون الذين لم يسلّöموا أسلحتهم.

       إنَّ الموت مع العزة أكرم ألف مرة من الحياة مع المذلةº فإن الأولى من صفات اليهود الذين قال الله عزَّ وجلَّ فيهم: \"وَلَتَجöدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسö عَلَى حَيَاةٍ وَمöنَ الَّذöينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بöمُزَحْزöحöهö مöنَ الْعَذَابö أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصöيرñ بöمَا يَعْمَلُونَ\" (البقرة: 96).

وليعلموا أنَّ ما فعلوه هو أول طريق التنازل الذي لا ينتهيº فاليوم تسليم للسلاح، وإقلاع عن الجهاد، وغدًا الوشاية بالمجاهدين، وبعد غدٍ سيكونون من خُلَّص رجال دحلان وأبي مازن.

       إنَّ الجهاد في سبيل الله عزَّ وجلَّ ليس وظيفةً يستقيل منها المجاهد، وليس همًّا ثقيلاً على النفس تشتاق للتخلُّص منه، بل هو شرف يسعى كل شريف للقيام به، والإعانة عليه، بل والتشجيع عليه.

       إنَّ ما حدث فيه درس عظيم يجب على الجميع الانتباه إليه، وهو أنَّ راية للجهاد تقوم على غير منهج الله، وليس من أهدافها إقامة شرع الله في الأرض هي رايةُ باطلٍ، لا أساس لها في الأرض، ولا ارتفاع لها في السماء، هي راية تسقط عند أول اختبار، ويتحول أصحابها إلى الصف المقابل: صف العدوº ليكونوا خنجرًا في خصر المجاهدين الصادقين، وفي خصر الأمة كلها.

أيها الإخوة المجاهدون سابقًا في شهداء الأقصى، إنكم تضعضعون بنيان الأمة، وتمكنون لعدوها منهاº فأفيقوا يرحمكم الله قبل أن تصيروا في كöفة واحدة مع اليهود \" أَحْرَصَ النَّاسö عَلَى حَيَاةٍ\".

إسلام عبد التواب

باحث تاريخي

Islam777777@hotmail.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca