الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ما قبل .. أنابوليس.. وما بعده
الكاتب: السيد خالد معالي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

ما قبل .. أنابوليس.. وما بعده

تدعي أمريكا في حشر أنفها في شؤون العالم المختلفة أنها تريد نشر نموذجها الحضاري الراقي لترتقي بالبشرية جمعاء، بما تملكه من منظومة فكرية ومنهجية علمية ونظرة إنسانية تدعي أنها سامية وأخلاقية وتطور علمي وتقني تقود الشعوب للانطلاق والتقدم والخلاص من جهالتها. لكن النموذج الأمريكي في العراق بانت عورته للجميع، واستقبال الورود أستبدل باستقبال القنابل وتحميل الجثث في أكياس وأعادتها لأمريكا لتبكي عليهم أمهاتهم، وتلعن بوش وسياساته الحمقاء العناء والغير مدروسة.

 أمريكا الآن لا تقف متفرجة على ما يحدث في فلسطين، ولا تقف كلاعب على الخط الاحتياط، ولا حتى لاعب أساسي بل هي اللاعب الوحيد في الملعب جميعه ظنا منها أنها تجيد تسجيل الأهداف وتستطيع أن تحقق نتيجة يتقبلها الجميع. وعدتنا في بداية اوسلو بأنها ستحول الضفة والقطاع إلى سنغافورة وستغدق الأموال "بالمزاريب" وتدعم وتعمل على إقامة الدولة الفلسطينية، والنتيجة كانت محاصرة وقتل الرئيس ياسر عرفات بتواطؤ عربي وأوربي وأمريكي، وتصويره برجل الإرهاب بعدما كان قد حصل على جائزة نوبل للسلام. والآن يأتي مؤتمر أنابوليس إن جاز لنا تسميته بهذا الاسم والكل متشائم منه والبعض يخشى من فشله والمهم هو الإجابة على سؤال ما بعده.

 المتتبع للشأن الأمريكي يتضح له أنها ما أن تحشر أنفها في منطقة من العالم حتى تحل عليها اللعنة وكل الشرور، وتظهر المشاكل والقلاقل والخراب وانتهاكات حقوق الإنسان في تلك المنطقه على يد الأمريكان، والنماذج واضحة لكل من يسمع الأخبار من العراق وفلسطين وأفغانستان....

 أمريكا تستقوي على الشعوب العربية والإسلامية بقوتها العسكرية وتستعرض  عضلاتها بالبوارج البحرية التي تجوب البحار والمحيطات، ومع كل هذه القوة التي لا يستهان بها فإنه لا أحد من تلك الشعوب يصبح مؤمنا بحضارة أمريكا ولا أحد يتبعها بل يكفر بها وحضارتها الإجرامية. فالقوة ليست من يكسب القلوب والعقول، وحضارة الربا وتعظيم الربح الفردي والنوادي الليلية والأيدز وسجون غوانتناموا وأبو غريب ودعمها للاحتلال الصهيوني ونشرها للفرقة والاختلاف بين أبناء فلسطين والعراق وإحياء النعرات والعصبيات الجاهلية ...كل ذلك جعل الكل يعرف حقيقة المطامع الأمريكية وأهدافها في استعباد الشعوب وسرقة خيراتها عبر البشرى بالفوضى الخلاقة من أفراد تلوثت عقولهم وأفكارهم.  لهذا كله لا يرجى خير من  مؤتمر انابوليس والقوة لا تفرض حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والعيش كبقية شعوب العالم.

 القاعدة المصنفة بالإرهابية بحسب الأمريكان ما كان لها أن توجد  وتظهر على السطح وتزداد شوكتهم يوما عن يوم لولا الظلم والعربدة والبلطجة والصلف الأمريكي، ولا يبدو أن أمريكا من النوع الذي يعتبر ويتعظ من أخطاءه، ولا يلوح في الأفق القريب مراجعة أمريكا لسياساتها الخاطئة وبالتالي تحسين سلوكياتها مع الشعوب والأمم خاصة في ظل هيمنة الصهاينة الجدد على مفاتيح القرار الأمريكي.

 الحالة الفلسطينية الراهنة في وضعها الحالي لا تبشر بخير في ظل الخلاف المستحكم والذي يغذيه الاحتلال والفوضى الخلاقة. ولا بد من تكاتف الأخوين من حركتي فتح وحماس ومختلف قوى الشعب الفلسطيني لمواجهة المخططات الأمريكية والاحتلالية الهادفة إلى تركيع شعبنا، ولا يكون هذا إلا بالتسامي على الجراح وعدم نكأها، وتطوير مختلف أشكال النضال الفلسطيني على أن يكون بالتوافق وضمن مرجعية فلسطينية يتفق عليها الجميع. ونحن أمام مفترق تاريخي حاسم للقضية الفلسطينية قبل أنابوليس، فإما أن نتفق ونتوافق ونحقق طموحات شعبنا قبل المؤتمر وبعده، وإما أن نبقى مختلفين وبالتالي سيطرة عدونا علينا والنيل منا جميعا، والتاريخ سيلعن ولن يرحم من يحرف بوصلة النضال الفلسطيني عن وجهتها الصحيحة أيا كان.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca