الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أين كفار قريش؟!
الكاتب: السيد إسلام عبد التواب
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الدعوية

أين كفار قريش؟!

كلنا يعلم ما ورد في السيرة عن الحصار الشامل الذي فرضه مشركو قريش على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم والمسلمين في شöعب بني هاشمº رغبةً في إثنائهم عن عقيدتهم التي اختاروها بمحض إرادتهم الحرة، ويومها تمالأت قريش بأجمعها على ذلك الحصارº حتى أصاب المسلمين الجوع وشدة الحاجة، وأشرف أطفالهم وشيوخهم على الهلاك، وأخذ الرجال يبحثون حتى عن قطعة من جلد الماعز الجاف ليأكلوها، ويسدوا جوعهم.
ولكن لأن هناك رحمة زرعها الله عز وجل في قلوب بعض البشر - ولو كانوا كافرين – فإن عددًا من سادة قريش رأوا أن ذلك الحصار ظالمñ، وأن ما بين قريش وبني هاشم من صلة قرابة يمنع أن تتمالأ قريش على إفنائهم، ولو خالفوهمº لذا قام هؤلاء النفر – الذين بلغوا سبعةليعلنوا رفضهم لصحيفة المقاطعة التي عُلّöقت في ( رام الله) أقصد في الكعبة، وكانوا من الجرأة بحيث استطاعوا إعلان رأيهم، بل وفرضه على قريش كلها، ومنن ثم قاموا بفتح المعابر _ أقصد فتحوا أبواب الشّöعب لبني هاشم ليخرجوا، ولم يفرقوهم بخراطيم المياه.
وخرج المسلمون، خرجوا من الأزمة أقوى مما كانوا، ولم لا؟ وقد نصرهم الله على عدوه وعدوهم، وشتت شمل أعدائه، وكان بعد الثبات النصر المؤزر.


إنني هنا لا أقارن بين إسرائيل وقريشº لأنني لا أنتظر أن يخرج من الصهاينة الآن من يرق قلبه لحال المسلمين في فلسطين – رغم أنه لا شيء بعيد على الله – كذلك لا أنتظر شيئًا من الأمريكانº فما فعل الصهاينة فعلتهم، وحاصروا إخواننا إلا بعد الضوء الأخضر الذي أعطاه لهما جورج بوش عقب زيارته للمنطقة التي رقص فيها بالسيف مع أحد المسئولين المسلمين، وأخليت له بعض المدن العربية، ورُحّöب به أثناءها في جميع البلدان الإسلامية التي زارها – الترحيب على المستوى الرسمي فقط بالطبع -.

إنني أقارن – في الواقع – بين موقف هؤلاء الشرفاء من قريش الذين لن يتحملوا حملة الإفناء على المسلمين، وبين المسئولين المسلمين، أو لنقل الأنظمة العربية المسلمة التي تقف موقف المتفرج من الحصار على غزة، ولكن هل تقف تلك الأنظمة فعلاً موقف المتفرج؟.

إن النظرة العجلى قد تقود صاحبها إلى ذلك، ولكن النظرة المتأنية قليلاً تكتشف أن تلك الأنظمة عنصر فاعل في الحصار على الحقيقة، وإلا لماذا كانت جولة بوش في المنطقة أساسًا؟ لقد كانت لضمان التأييد العربي الرسمي للحصار القاتل، وقد حصل على ذلك التأييدº ومن ثمَّ أعطى الضوء الأخضر للكيان الصهيوني ليقوم بتلك الحملة الغاشمة، وهو مطمئن أن لا دولة عربية ستحاول فك الحصار على إخواننا الفلسطينين.

إن الأطراف المشاركة في ذلك الحصار معروفة، وأولها حركة فتح بقيادة أبي مازن، تلك الحركة التي رفضت اختيار الشعب الفلسطيني الحر لحماس، بعد معاناته من فساد السلطة بجميع أعضائها، ومن عمالة بعضهم لليهود، ومن بطشهم بشعبهم الفلسطيني، ولأنها فاسدة فقد وجدت حركة فتح تأييدًا كبيرًا من الصهاينة، ومن أمريكا، ولكنها وجدت الرفض كله من الشعب الفلسطيني الأَبيّö، واليوم قد كتبت حركة فتح كلمة النهاية بالنسبة لتاريخهاº فقد انتهت إلى غير رجعة.

كذلك هناك الأطراف العربية المشاركة في الحصار، والتي تمنع إغاثة الإخوة الأشقاء الفلسطينيين من أجل ضمان موافقة الأمريكان على السكوت عن جرائمها في حق شعوبها، أو موافقتهم على مخططات التوريث لأبنائهم.
وأختم بتساؤل بسيط، وهو: لو افترضنا أنه كان هناك من المسلمين من شارك مع كفار قريش في حصار المسلمين في شöعب أبي طالب، فما حكم الشرع فيه؟ وما حكم الناس عليه؟

والآن قيسوا إجاباتكم على من يشاركون في حصار المسلمين في فلسطين، نسأل الله عز وجل أن يرزقنا النصر على أعدائنا، كل أعدائنا.


إسلام عبد التواب

باحث تاريخي



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca