الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هلالُهُ في السَّماءö و نورُه في القلبö
الكاتب: السيدة رجاء محمد الجاهوش
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

هلالُهُ في السَّماءö و نورُه في القلبö

ذكرى

أنلتقي هذا العام ..؟

أتَجمعنا تلك البُقعةö المُباركةö ِ بصمتٍ ِ كما جَمعتنا وَحْدَنا سöنينَ عديدة ؟

طالما سألتُ نفسي :  ما الذي غيَّبَ نساء الحيّö عن مُصلانا ، أزَهöدْنَ فيه لصغرö حَجمهö أم ماذا ؟

أتذكرين يا ... ؟!

لحظة كنتُ أسابقُ النَّسماتö كَي أصلُ أوَّلا ، لكنني ِ رغم قرب المكان ِ  كنتُ دومًا المُتأخرة !

كم حَثثتُ الخُطا وقلبي يَلهجُ : " اللهم إني أقبلتُ عليكَ فاقبَلني وتقَبَّل مني º اللهم صلّö على محمَّد ، اللهم افتح لي أبوابَ رحمتك " ..

ها قد وصلتُ ، أُلقي التحيَّة وألöج ، فيستَقبلني مُحيَّاك بابتسامةٍ عذبةٍ ونظرةٍ خَجلى ، فأبادöلك الابتسامة بابتسامةٍ ، وقبل أن نَهöمَّ بالحديث يعاجلنا الإمام بإقامة الصلاة فنَصطف لأدائها  ...

نقفُ بخشوعٍ مُستشعرين جَلال الموقفö ، وعَظمةö المَعبودö ِ جلَّ جلاله ِ فتَسري السَّكينة في جوارحنا ، وتهدأ القلوب وتستقر ..!

نتحرَّر من أثقال كثيرةٍ  أعيَت أرواحنا على عتباتö السُّجود ، وعندما نَرفع أكفَّنا بالدُّعاء تفöرُّ من محاجرöنا دموعًا حُبöسَت بقسوةٍ لتفضحَ ضعفنا  ، وتغسلنا من أدرانöنا ..

ثمان ركعات وحدّت بين قلبَيْنا برباطٍ خَفöي ، في حين عجزت أحاديث كثيرة وزيارات متكررة أن تفعل ذات الفعل !

لا غرابة º فإن الاجتماع على طاعةٍ يُنبöتُ زهرة الحبّö في القلوبö . 

لم نتحدّث إلا مرَّة واحدة ...

التفت إليّ ِ ذات مساء ِ بعد أن سلَّمنا من الصَّلاة وقلتö : - هل أعلّöمك سُنَّة من سُنَنö النَّبي ِ صلى الله عليه وسلم ِ  في الصَّلاة ؟

-        ليتك تفعلين .

-        قَالَ رَسُولُ اللّهö ِ صلى الله عليه وسلم ِ : "إöذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعöذْ بöاللّهö مöنْ أَرْبَعٍ . يَقُولُ : اللَّهُمَّ إöنّöي أَعُوذُ بöكَ مöنْ عَذَابö جَهَنَّمَ ، وَمöنْ عَذَابö الْقَبْر ö، وَمöنْ فöتْنَةö الْمَحْيَا وَالْمَمَاتö ، وَمöنْ شَرّö فöتْنَةö الْمَسöيحö الدَّجَّالö "

تظاهرتُ بالجهلö ليلتها وشكرتكö بامتنان ، حتى لا أفسد عليكö حلاوة ذلك الشعور الذي يَسكننا عندما نقوم بواجب الدَّعوة إلى الله ، وما أرفع مقام الدَّعوة والدَّعاة إن هم صدقوا وأخلصوا ..

 

نفحة ربانيّة

 

هلّ هلال رمضان ِ يا مَن لا أعرف اسمها ِ ، وجاءنا يَزفُّ البَشائرَ ، فهل ما زلتö على العَهد أم شغلتكö عن مُصلانا الشواغل ؟

أتانا يَحمل بين لياليه صحائفَ بيضاءَ ناصöعَة ، معه منها الكثير ، بعددö أهل الأرض جَميعهم ، هي لنا ، فمن أرادَ أن يَستبدöل صحيفته التي تلوَّثت بالسَّواد فما عليه إلا أن يتعرّض لنفحاته ...

يُقبل على الله بحب وخضوع ، ويُري الله من نفسه خيرًا  ، فالأجواء قد هُيّöأت له ، فها هي مردة الجنّö والشياطين قد صُفّöدَت ، وأبواب جهنّم أغلقت ، وَفُتöحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةö ، فَلَمْ يُغْلَقْ مöنْهَا بَابñ ، كلّ ذلك من أجلنا ...

فما أكرمك عند ربّك يا أيُّها الإنسان !

نفحة ربانيَّة تَمتدُ شهرًا كاملا ، وتَفöدُ إلينا مرّة كلّ عام  ، ما أعظمَ عطاء الرّب ، وما أرحمَه بعبادöهö !

فمَن ذا الذي يفتحُ لك بابَه شهرًا كاملا  ؟! ويقول لك : أقبöل إليَّ لا تتردّد ، اسأل تُعطى فهذا موسم الهöبات ؟!

 

مَدخل شيطانيّ

 

يُطأطئ بعضنا رأسَهُ خجلا ، ويبتلعُ غصَّته وهو يَعترف : أذنبتُ كثيرًا .. عصيتُ الله كثيرًا  ، فهل لي من توبةٍ ؟!

كيف لا ؟!

والله ِ عزَّ وجلَّ ِ يقول في كتابه الكريم : "إöلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمöلَ عَمَلاً صَالöحاً فَأُوْلَئöكَ يُبَدّöلُ اللَّهُ سَيّöئَاتöهöمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحöيماً " .. (الفرقان:70)

وهو القائل أيضا : "قُلْ يَا عöبَادöيَ الَّذöينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسöهöمْ لَا تَقْنَطُوا مöن رَّحْمَةö اللَّهö إöنَّ اللَّهَ يَغْفöرُ الذُّنُوبَ جَمöيعاً إöنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحöيمُ " .. (الزمر:53)

وها هو ِ سبحانه ِ يخبرنا على لسان نبيّه ِ صلى الله عليه وسلم ِ  في الحديث القدسي : "يا ابنَ آدَمَ إöنَّكَ مَا دَعَوْتَنöي وَرَجَوْتَنöي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى ما كانَ فöيكَ وَلاَ أُبَالöي º يا ابنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَت ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءö ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنöي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالöي º يا ابنَ آدَمَ إنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنöي بöقُرَابö الأرْضö خَطَايَا ثُمَّ لَقöيتَنöي لاَ تُشْرöكُ بي شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بöقُرَابöهَا مَغْفöرَةً"

يا عبد الله ..

املأ قلبك بالتوحيد ، جدّد إيمانك بِ "لا إله إلا الله" ، ردّدها كأعذب نشيد ، اجتهد في فعل الخيرات لöتعوّöضَ ما فاتك ، فربّ ذَنب ساقَ صاحبَه إلى الجنَّة !

 

شامَة

 

شَهرñ ترتدي فيه الأمَّة الإسلاميَّة أبهى الحُلل ، فتطلَّ على الدُّنيا كشامَةً بين الأُمَم .

بذل وجود : يُعطي الغنيّ فيتخلّص من شحّö نفسه ، ويأخذ الفقير شاكرًا نعمة ربّه .

برٍّ ، وصلة رحم ، ووصل صديق : انتعاشُ مشاعرٍ ، وتوَقُدّ عاطفةٍ ، فمجتمع مترابط بوثاق متين .

جهاد ، وتضحية ، وتوحيد صفوف ،  تهذيب نفس ، وتربية روح ، وتنقية قلوب .

الكلّ يسعى دول كَِلَل ، رهبًا ورغبًا ، فالجنّة غالية ، والفرصة محدودة ..!

 

تسبيح

 

يَهبُّ النَّسيم العليل تسبيحًا ، وتتمايل الأغصان تَسبيحًا ، وتغرّد الطيور تسبيحًا  ، ويعلو موج البحر تسبيحًا ، وتتلألأ النجمات في سماء ربي تسبيحًا ، وينبعث ينبوع الضَّوء من الشَّمس تسبيحًا ...

قال تعالى : " تُسَبّöحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فöيهöنَّ وَإöن مّöن شَيْءٍ إöلاَّ يُسَبّöحُ بöحَمْدَهö وَلَِكöن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبöيحَهُمْ إöنَّهُ كَانَ حَلöيماً غَفُوراً " .. (الإسراء:44)

يا قلب ..

أما آن الأوان أن يَنتظمَ نبضكَ تسبيحًا ؟!

 

ليلة .. وأيّة ليلة ؟!

 

شهرñ فيه ليلة خير من ألف شهر ، من قامَها إöيماناً واحْتöساباً ، غُفöرَ لهُ ما تَقدَّمَ مöنْ ذَنْبöه ، ليلة نزل فيها القرآن العظيم جملةً إöلى السماء الدنيا ، ثم نزل على سيدنا رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ شيئاً بعد شيء ، ليلة تَعدöل عمرك كلّه بكلّö ما فيه ، إنَّها ليلة القدرö .

يَغْفöرُ اللَّهُ فِي لَيْلَةö القَدْرö لكُلّö مُسْلöمٍ إöلاَّ لöلِْمُتَشاحöنَِيْنö ، فيُقال : "ارْكُوهُما حتى يَصْطَلöحا !"

ماذا ننتظر ؟

ألسنا نحن الفقراء إلى عطايا الرحمن في مثل هذه اللَّيلة ، فمالنا نَجلخöم ونستكبر ونصرّ على العداوةö والبَغضاء ؟!

 

شوق

 

وَصلَ الوافدُ الحَبيبُ يَسبöقه نوره ، وما زالت خُطايَ تُسابقُ نسماتöه نحوَ المَسجدö ، يَحدوني الشَّوق ، وتُحلّöق بيَ الآمال .

 فيا مَن لا أعرف اسمها ...

هل تُرانا نلتقي هذا العام أيضا ؟

هل سأسبقكö ؟ أم سأصلُ متاخرةً كالعادةö ..!



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca