الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإخوان المسلمون وغزة
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الإخوان المسلمون وغزة

لم تتوان جماعة الإخوان المسلمaين عن القيام بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة لنصرة غزة ، والوقوف بجانب أهلها فى محنتها الأخيرة  ، وذلك بالنزول إلى الشوارع والميادين  وأمام المساجد ،وإقامة المؤتمرات والندوات وتنظيم المظاهرات والإحتجاجات والوقفات، لحث الحكام العرب والمسلمين على إتخاذ مواقف جادة لإنقاذ غزة من المذابح الإسرائيلية الوحشية ، وتحريض الشعوب على إغاثة أهلها بالمساعدات المادية والعينية ، وتوضيح خطورة المؤمرات التى تُحاك ضد القضية الفلسطينية لقتل روح المقاومة ليس لحركة حماس فقط ، ولكن لكل العرب والمسلمين .
من أجل هذا فقد شن النظام المصرى الحاكم حربا شاملة على جماعة الإخوان المسلمين ، فأعداد المعتقلين وصلت الى أكثر من ألف ومائتى معتقل من قيادات وكوادر الإخوان والمتعاطفين معهم ، وكذلك فالحملات الإعلامية  على هذه الجماعة مستمرة وبلا هوادة - من خلال جميع وسائل الإعلام الرسمى من صحف ومجلات ومحطات إذاعية وقنوات تلفزيونية أرضية و فضائية- فى توجيه الإتهامات والتشكيك فى المواقف والمبادىء التى تنتهجها الجماعة ، وأن حركة حماس ما هى إلا إمتداد لجماعة الإخوان المسلمين التى وصفها الرئيس مبارك من قبل بأنها تمثل خطراً على الأمن القومى المصرى ،


 
وقد وصلت الأمور إلى منع أعضاء البرلمان المنتمين للإخوان من مناقشة الحرب الوحشية الإسرئيلية على غزة فى البرلمان ، ومنعهم من المشاركة فى إيصال المعونات الإنسانية لمعبر رفح ، وهناك العديد من الوسائل الأخرى التى يتخذها النظام الحاكم ضد الجماعة لوضعها فى وضع المدافع لينسى الرأى العام المصرى القضية الرئيسية وهى قضية فلسطين .


القضية الفلسطينية عند الإخوان المسلمين - مثلهم مثل أى مواطن مصرى حر - هى قضية حياة أو موت ، وهى قضية مصير لمصر من جوانب عديدة  ، فمن الجانب الوطنى فإن أى إعتداء على فلسطين – وبالأخص غزة – فهو إعتداء على الوطن وعلى حدودنا الشرقية ، وما أكثر الجنود والمدنيين المصريين اللذين قتلتهم إسرائيل على هذه الحدود ، ولن ينسى المواطن المصرى فى يوم من الأيام الحروب الإسرائيلية مع مصر – 56، 67 ، 73، وكذلك أطفال مدرسة بحر البقر ، وعمال مصنع أبى زعبل ، وغيرهم الكثير ، وتهديدات القادة العسكريين الإسرائيليين مرة بضرب السد العالى وأخرى بإحتلال سيناء ،


 
وثالثة بطرد الفلسطينيين وتسكينهم فيها ، وجميعهم لايخفون كراهيتهم لمصر والمصريين.


 
ومن الجانب القومى فلطالما تغنينا بالقومية العربية فى الخمسينات والستينات أيام الحقبة الناصرية، وأن مصر هى الأخت الكبرى للدول العربية والتى هى المدافع الأول عنها ، ومن الجانب الدينى فالمسجد الأقصى الأسير  - أولى القبلتين وثالث الحرمين – تهوى إليه القلوب وتهفو إليه الأرواح ، ولن تهدأ إلا بزيارته ، فضلا عن تحرير كل فلسطين لأنها أرض إسلامية ، وفرض عين على كل مسلم ومسلمة العمل من أجل تحريرها.
أما الجانب الإنسانى فالعالم كله على إختلاف أديانه وألوانه وجنسياته أجمع على التنديد بهذه المجازر الوحشية وضرورة وقفها، والإصرار على إيصال المعونات الإنسانية لإنقاذ أهالى غزة من الهلاك، فالعار سوف يلاحق الصامتين  منا والمتخاذلين والمتواطئين ، بلو سوف يلاحق أبناءهم ومن ينتسب إليهم بصلة ،والفضيحة الكبرى لهم يوم القيامة .


وللتقليل من شأن ما قام به الإخوان المسلمون من فاعليات لنصرة غزة ، فقد أعلن العديد من رموز الإعلام المصرى الرسمى أن الإخوان لم يستطيعوا التأثير على الرأى العام المصرى ، فلم يشاركهم أحد فى المظاهرات التى قاموا بها ، ولم يتحرك الشارع المصرى فى الإتجاه الذى يريدونه ، وهذه نظرة قاصرة وحجة واهية ،  قد لا يكون هناك دور للأحزاب ، لأنها باتت مجرد ديكورات ، أما الرموز الوطنية على إختلاف ألوانها فلم تقصر فى المشاركة ،  والإخوان قاموا بما عليهم – حسب إمكانياتهم – فهم ليسوا دولة ، بالرغم من التضييق الذى يتعرضون له دائما من قبل الأمن المصرى ،


 
وتناسى هؤلاء أننا نعيش فى ظل قانون الطوارىء ، السيف المسلط على رقاب الشرفاء فى هذا الوطن ، مما يجعله سببا فى إرهاب المواطنين ، فلا يفكر منهم الا القلة القليلة فى المشاركة فى مثل هذه الفاعليات ، ومع ذلك فغالبية الشعب المصرى شارك فى نصرة غزة  بصورة فاقت كل التوقعات ، وبروح وطنية وإسلامية عالية  ،إما بالدعاء أو بالتبرع أو بالذهاب إلى معبر رفح لإيصال المعونات أو بمحاولة الدخول الى غزة للمساعدة فى العلاج أو الوقوف على أحوال أهلها، والعبرة فى النهاية بالنتائج ، وهى بالفعل باهرة .


لو غاب الإخوان المسلمون أو غُيبواعن الساخة ، فلن يستطيعوا أن يمحوا من ذاكرة الشعب المصرى أن إسرائيل هى العدو الأول له وللإسلام وللعروبة ، أو ما فعله اليهود قديما وحديثا ، فى حروبها الدنيئة التى تشنها من حين لآخر على البلاد والشعوب العربية ، لن ينسى شعبنا  الأسرى المصريين اللذين دهستهم الدبابات والمجنزرات الإسرائيلية وهم أحياء ، وعلى هؤلاء ألا ينسوا أن شعبنا صاحب كرامة وعزة وشهامة .


كتبها : محمد شوكت الملط

Msh_malt2011@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca