الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: في (أمان الله)
الكاتب: السيد إسلام عبد التواب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

في (أمان الله)

أدمى قلوبنا جميعًا غرق مجموعة جديدة من الشباب المصري - الباحث عن الرزق والعمل في الخارج - على متن الزورق (أمان الله)، ولا أدري هل جاء هذا الحادث على متن زورق صغير يحمل اسم (أمان الله) كنبوءة عن مصير هؤلاء الشباب الذين سيذهبون إلى مصيرهم في أمان الله بإذنه تعالى،  أم جاء الأمر كمفارقة تخرج لسانها لنا جميعًا - كما يفعل نظامنا الحاكم – فبدلاً من أن يذهب الشباب في أمان الله ذهبوا غلى قبورهم في بطون الأسماك، وقاع البحر!!

          إن الحادث ليس الأول من نوعه، وغالبًا لن يكون الأخير، فالشباب كله، والشعب في أغلبه قد فقد الأمل في حياة كريمة في وطنه، وأصبح منتهى أمله أن يجد فرصة ليترك بلده إلى مكان يعيش فيه كريمًا، يشعر بكرامته، ويجد لقمة تقيم أَوْدَه، ومسكنًا كريمًا يضمهº كي يجعل منه وطنًا بديلاً غير آسف على وطنه الأول الذي هجره، وجفاه، وقلاه، وأسلم خيراته إلى حفنة من اللصوص والسُّرَّاق المتمكنين بسلطة أولي الأمرº فأخذوا ينهبون خيرات هذا الوطن، والوطن غير مبالٍ.

بحث الشباب عن هذه الفرصة، وذلك الوطن البديل، ولكن لصوص الوطن منعوهم حتى فرصة السفر، وضيَّقوا عليهم، وتكالبت عليهم الظروفº فاستسلموا لتجار الوهم، واشتروا منهم ذلك الوهم بآلاف الجنيهات.

ولكن ألم يكن الشباب يعلمون أنها مغامرة غير مضمونة؟

والإجابة التي تدمي القلب، أنهم كانوا يعلمون، ولكنهم حسبوها بعقولهمº فوجدوا أن الحُلم غير المضمون أفضل حالاً من اليأس المؤكَّد في رحاب الوطن، والذي سيفضي بهم إلى تسرب سنين العمر من أيديهم، إلا لو ارتكبوا جريمة تعجّöل بهم إلى السجن، أو تريحهم من عناء الحياة بالإعدام!!

المؤلم أن أهل هؤلاء الشباب فقدوا هم أيضًا الثقة في هذا الوطن، أو قل: فقدوا الأمل في حياة كريمة لأبنائهم، بعد أن فقدوها هم بداية، ومرَّت عليهم السنون، وحقوقهم تُسرَق أمام أعينهم، وأدركوا أنهم لو صمتوا فإنهم يُسلöمون أبناءهم لا إلى حضن وطن حنون يضمهم ويحنو عليهم، وإنما إلى عصابة تعتصر آمال أبنائهم، وتغلفها بظلامٍ لا شروق لهº فأخذوا يجمعون ما يستطيعون من الأموال ليمكّöنوا أبناءهم من السفر، وهم يعلمون مصير من سبقهم: الغرق، ولكن هناك احتمال أن ينجوا، ويصلوا لدولة أوربية، ويتمكنوا من العمل، ولو بشكل غير شرعيº فتصير لهم حياة شبه كريمة.

آه يا قلبي..!!

هل صار حُلم المصري حياة شبه كريمة، يجد فيها اللقمة والمستقبل، ولو كان مخالفًا للقانون؟!!

هل صار يجد في حضن بلدٍ غريب يعيش فيه مطارَدًا دفئًا وحنانًا فقده في بلده ووطنه؟!!

أم أن الجفاء قد طال قلب الوطنº فعجز عن ضم أبنائه؟!!

لا. لا هذا ولا ذاك، ولكن الوطن اختُطöف..!!

نعم. اختُطöف من ثلة السرَّاق والخونة، الذين عاملوه كبقرة حلوب يستنزفونها، ويستعبدون أهلها الذين يقومون على رعايتها..

  سرقوا خيرات الوطن، وسرقوا حنانه ودفئه، وجعلوهما برودة وقسوة..!!

لقد نجح هؤلاء في التفريق بين الابن وأمهº حتى صار أبناء الوطن جميعًا يردّöدون مع أخي الشاعر المبدع (صلاح جلال) قصيدته الدامية (ماشي يا وطن)، وينوحون بأبياتها:

وماشي يا وطن ماشي

ومتشكر .. أنا ماشي

وعيني اللى انت أبكيتها

وما اهتميت بدمعتها

كانت بتبات وتحلم بك

ولو تزعل ما تهناشي

لكن يللا باقول لك ايه

أنا ماشي

وماشي يا وطن آسي

يا ناسيني ومش ناسي

وباستغرب ومش فاهم

صحيح تقصد تغربني

مابين أهلي وبين ناسي ؟

وضقت خلاص بأنفاسي

ورب الكون أنا ابنك

ودمك في الوريد ماشي

لكن يللا باقول لك إيه

ما تزعلشي .. انا ماشي

أنا ماشي ومش ندمان

ما هو برضه حرام يعني

أعيش سقا وأموت عطشان

حرام أفضل ذليل لقمة تسيبها لي

وعايزني أكون إنسان

دموعي يا وطن جفت ..

خلاص تعبان .

خلاص حامشي

أشوف نفسي في أي مكان

ولو حانذل يا وطني .. وإيه يعني

مِ انا عايش هنا برضوا ذليل ومهان

وباتحاكم عشان فنان

وابات أغزل على نولي جلاليبك

وأنام عريان

حاجات تانيه كتير ياما ..

أقول ولا ما أقولهاشي

عموماً يا وطن حاسكت

لكن يللا باقول لك ايه

ما تزعلشي

انا ماشي

أنا ماشي وجوايا الألم مكبوت

وباسأل نفسي ميت مره ..

وانا شايف بعيني الموت

صحيح كلمة وطن .. يعني

حنان أمك وأحضانها ؟

صحيح كلمة وطن ديت

تموت الناس علشنها

صحيح كلمة وطن قوة

صحيح جنه لسكانها

صحيح كلمة وطن آية

وأعلى ربنا شانها ؟

وبارجع تاني واتألم

واقول يمكن أكون غلطان

لأن الكلمة جوايا بدون معنى

ولا عنوان

ومكتوبة على جرحي

وقبل الكلمة فيه كلمة

وكان يا ما كان

..

عموماً يا وطن هانت ..

سفينة الموت على المرسا ..

آهي بانت ..

وليل البحر مستني

بإيدك يا وطن يللا وشيلني

أنا ماشي ..

لكن تسمح لي أتمنى ؟!!

وتسمعني ..!!

باقول يعني دا لو ممكن ..

لوارجع لك غريق عايم على شطك

باقول ممكن تسبلني ..!!؟

تبص ف عيني لو مرَّهْ

تكفّöني ..؟!

تغطيني ولو مرَّه

وتدفنّي ..؟!

تدفيني ولو مرة

وتحضني ولو مرة

وتبكي حتى لو مرة

ولو كانت دموع مرة

لكن عيط ما تبقاشي ..

أنا قصدي ..

عموماً يا وطن يللا

باقول لك ايه ما تزعلشي

أنا ماشي

وماشي يا وطن ماشي

إسلام عبد التواب

باحث إسلامي

ialafty@hotmail.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca