مجزرةُ الحمير
أنا أفكّر ..... إذاً ...... أنا هالك !!
قتلوا الحميرَ لأنها لا تنطöقُ لا تمدحُ الطاغوتَ ... لا تتملَّقُ
قتلوا الحميرَ لأنها ترنوا إلى حرّيةٍ صارتْ لها تتشوَّقُ
في موطني صارَ الحمارُ معارضاً يستوجبُ التنكيلَ أو قدْ يُشنقُ
فلقد أساءَ إلى النظامö بصبرهö فالصمتُ منْ هذا الحمارö لمقلقُ
قتلوا الحميرَ لأنها إنْ فكَّرتْ نطقتْ بما تُخفي الصدورَ ويُحرقُ
بصدورها بركانُ حقدٍ كامنٍ ويكادُ ، مöنْ ضيقٍ به ، يتدفّقُ
مرحى أساطينَ الشجاعةö إنكمْ أُسْدñ وبالأعداءö لا تترفقُ
بشرñ .. دوابّñ .. كُلّها أعداؤكمْ إنْ لمْ تُنادي باسمكمْ وتنافقُ
كلُّ الخلائقö منكمُ تتأفَّفُ و الأرضُ مöنْ غضبٍ بها تتشققُ
أصبحتمُ بينَ الورى أضحوكةً العقلُ يسخرُ منكمُ و المنطقُ
عاديتمُ ربَّ العبادö بكُفركمْ ولسانكم يهجو الإلهَ ويُغدقُ
مهلاً فللطاغوتö شرُّ نهايةٍ و الشمسُ من بعدö الظلامö ستشرقُ
أخوكم الملثّم