الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: كيف إذا اشتد الحبل الصهيوني على العنق الباكستاني؟!!
الكاتب: السيد يوسف العمايرة
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

كيف إذا اشتد الحبل الصهيوني على العنق الباكستاني؟!!

                                                         يوسف العمايرة / الخليل - فلسطين

وأخيرا،،، سقطت الضحية السمينة في تيه السنين العجاف، وانقضَّت الأفعى الخبيثة تنهش أنيابها بلاد السند، لتحفر على أعتاب جبهة الشرق أخاديد الموت، تئد فيها حماة الثغور المرابطين من لدن محمد بن القاسم الثقفي. سيروي المستقبل قصة التائهين الذين سلّموا مفاتيح البلاد لأعدائها، وسيذكر بالتحديد أسماء الأبطال الشهود، وسيتوج القائمة "المشرَّف" وعموم الأراذل، ليخلع عنهم أوسمة ونياشين تقلدوها وهم "يرتقون" سلم الهابطين دركا دون آخر في تواطئهم.

كان أسودا من أي أيلول، ذاك الأول من أيلول / سبتمبر 2005م، حين وقف خورشيد قصوري وزير الخارجية الباكستاني بين يدي نظيره الصهيوني "سيلفان شالوم" في أول ظهور علني بين الطرفين، فقد دللت المصافحة الحارة، والابتسامات العريضة التي رسمت على محيا قصوري وهو يحدق النظر بِ"شالوم"، على أن الدبلوماسييْن يعرفان بعضهما جيدا، واعتادا اللقاء قبل ذاك التاريخ.

إن جملة الوقائع التاريخية تثبت وقوف "إسرائيل" الدائم بالمرصاد ضد المصالح الباكستانية، خصوصا فيما يتعلق بالوضع الأمني في شبه القارة الهندية والنزاع على كشمير، فلماذا ترمي باكستان بثقلها في الحضن الصهيوني؟! وكيف باللبيب يلف عنقه بالأفعى الغادرة ويقسم أنها طوق النجاة؟!!

قبلة الجبين وضربة الأذن

رغم دوام الاتصالات السرية بين الطرفين، إلا أنها لم تفد من الناحية العملية باكستان في شي، فليست بالأمر ذو الشأن صفقة عضو الكونغرس الأمريكي تشارلز ويلسون في الثمانينات، والتي قدمت بموجبها "إسرائيل" لباكستان، أطنانا من أسلحة المنظمات الفلسطينية التي استولى عليها الجيش الصهيوني أثناء اجتياحه لبنان. ولا هي كذلك صفقة شراء قطع غيار الطائرات بين الخطوط الدولية الباكستانية وشركة صناعة الطائرات الإسرائيلية عام 1995م. فهاتين الصفقتين، أمكن لباكستان توفير بدائلهما من أي جهة أخرى، لكنهما –على سبيل المثال لا الحصر- عربون العلاقة القادمة، التي حرصت الدبلوماسية الصهيونية على ألا تكون علاقة تكافئية بين طرفين، بل استجدائية من طرف لآخر، مع تأكيدها على نهج عدم إبداء الحاجة للآخر، وإنما حاجة الآخر لها. وكذا الحال في دبلوماسية "قبلة الجبين تمتص ضربة الأذن"، ففي الوقت الذي كانت تضرب "إسرائيل" الأذن الباكستانية حتى تكاد تفقدها توازنها، من خلال إمداد الهند بالعتاد العسكري والتكنولوجي الهائل [المتمثل بنظم الدفاع والصواريخ والإنذار المبكر والاستطلاع والرادار، مع تحديث قطاعات التسليح الهندية المختلفة، وتقديم التكنولوجية العسكرية المحوسبة وأقمار التجسس] لتبقي لها صفة التفوق في المنقطة، اقتصرت علاقاتها مع باكستان على "قبلة الجبين" الاسترضائية، القائمة على التعارف بين الدبلوماسيين وتبادل الآراء في القضايا الدولية والإقليمية للإبقاء على حبل الصلة، والسعي باتجاه استدراج باكستان –المضروب على أذنها بقوة- إلى حلبة النفوذ الصهيوني، الذي تم تصويره على أنه الوحيد بإمكانه وبوساطته ونفوذه، الإسهام في ضبط القوة الهندية إقليميا، والوصول إلى القلب الأمريكي والأوروبي دوليا، مع عدم إغفال سمة التودد في السلوك الدبلوماسي الصهيوني، وسيلة لبلوغ الأهداف.

الجدار الصهيوني يطوق العالم الإسلامي

          بتأثير انتفاضة الأقصى، ضربت "إسرائيل" على ذاتها جدارا فاصلا لا يُرى من خلفه إلا السماء، وقد اتخذ هذا الإجراء الاستراتيجي للحفاظ على الكيان، دولة وهوية وأرض ميعاد، لتسقط بذلك أبعادا مهمة في رؤية الحركة الصهيونية لحدود دولتها المستقبلية المنشودة التي لا تنتهي خارج فلسطين باتجاهي النيل والفرات فحسب، بل في الهيمنة على كل العالم.

          وخطوة باكستان الأخيرة، جاءت للكيان الصهيوني في أدق الأوقات حرجا، كي تمد له يد العون، وتنتشله من مأزقه الذي فرضه على نفسه، لتأخذه بعيدا إلى حيث جدار الحركة الصهيونية العالمية الأنكى، وهو يطوق دول العالم الإسلامي، باختراق منطقة آسيا المسلمة التي تعتبر باكستان إحدى أهم دولها. وعلى غرار بعض الدول العربية التي تجرأت لتطبيع علاقتها مع "إسرائيل" أسوة بالدولة العربية الكبرى "مصر"، فإن دولا إسلامية ستتخذ ذات التوجه أسوة بالدولة الإسلامية النووية "باكستان"، وستكون الفرصة حينذاك، مواتية لانطلاق النفوذ الصهيوني يعبث في العمق الإسلامي، كي يؤسس لعلاقة "إسلامية صهيونية" تتجاوز القضية الفلسطينية، كما الحال مع الدول العربية التي ينادي خطابها السياسي الرسمي بضرورة حل الصراع "الفلسطيني الإسرائيلي" وليس "العربي الإسرائيلي"، واتخاذ مواقف الحياد، متبرئة من شرف مواجهة الكيان الغاصب، كيف لا،، وشرف مقاومة الغاصبين وسام فخر لا يتقلده إلا شرفاء الأمة وأحرارها!!

مواجهة النفوذ الصهيوني

          إن ما لم يفهمه ساسة باكستان، أو يتجاهلوه، هو أن أولوية السياسة الصهيونية الخارجية تقضي بالسيطرة على مصادر المعلومات وصولا لاحتواء جميع مظاهر القوة الباكستانية، البشرية والمادية. فإذا لم توفر "إسرائيل" حليفتها الاستراتيجية أمريكا حين بثت شبكات التجسس في بيتها الأبيض ومؤسسات صنع قرارها، أو مصر، التي لا زالت عرضة اختراق العملاء الصهاينة لمجتمعها، رغم السلام الموقع منذ عام 1979م، فكيف ستكون أشكال العلاقة إذن مع باكستان، وهي الدولة التي يحد الصهاينة شفرات أسنانهم للفتك بها منذ عشرات السنين؟!!

التخوف أن يكون النفوذ الصهيوني قد بلغ مستوى صنع القرار الباكستاني، ليسيره إلى اتخاذ خطوته التطبيعية الأخيرة، بعد إجباره على انتهاك حرمة البلاد وفتحها جبهة متقدمة إرضاء للحملة الدولية على ما يسمى بإرهاب القاعدة وطالبان، ثم تشديد الخناق على المدارس الدينية فيها، وكشف خفايا برنامجها النووي، وفضح أكبر أسرار ذاك البرنامج "عبد القدير خان".

          كما أن ما لم يفهمه الساسة الصهاينة، أو يتجاهلوه، هو أنهم بنقلهم نفوذهم إلى داخل الدول الإسلامية، يعني أنهم ينقلون صراعهم من عمق القضية الفلسطينية إلى عمق الذخر الاستراتيجي لها. فحسب مقولة حافظ محمد سعيد رئيس تنظيم "جيش طيبة" في أيلول / سبتمبر 2000م وهو يعلن تصفية تنظيمه لأربعة جنود كوماندوز إسرائيليين داخل كشمير، كانوا يعملون مع القوات الهندية، أن مقاتليه "طالما حلموا بالقتال في فلسطين، وها هم الإسرائيليون جاؤونا بأنفسهم"، مقولة تسرى على مختلف القوى والتنظيمات الإسلامية والتحررية في العالم الإسلامي، التي حالت القيود والحدود دون أدائها واجباتها تجاه القدس وفلسطين، وسيكون مرآى السفارة أو الممثلية أو العلم أو الدبلوماسي الصهيوني في البلاد الإسلامية مظهرا مستفزا، يرمز للاحتلال والقمع وتدنيس المقدسات وانتهاك الكرامة الإنسانية، وجبت مواجهته، علما أن السياسية القمعية الإسرائيلية لم تأخذ وقتا طويلا كي تذكي في الوجدان العربي والمسلم روح الكره والحقد على كل ما هو صهيوني، روحا كان أم مادة.

التطبيع صهيونيا

          إن تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" يفهمه الصهاينة على أنه إطلاق اليد لهم، وتكبيل للآخر، والذي روج للخطوة الباكستانية الأخيرة بأنها لصالح "الفلسطينيين وقضيتهم"، مستندا إلى موقف الرئيس الفلسطيني، ومتجاهلا أنها "قضية العرب والمسلمين عموما"، عليه إدراك حقيقة أنه تدخل بشكل سافر في شؤون هذه القضية المقدسة، عندما أبدى استعداده لتكريس احتلال أرضها، واستمرار تدنيس مقدساتها، والإبقاء على شتات إنسانها في أصقاع الأرض، من خلال الاعتراف بالمحتل الصهيوني دولة صديقة ذات سيادة تامة على فلسطين العربية المسلمة.

          إن "إسرائيل" تدرك معاني محددة للتطبيع، لا تتجاوز اصطلاحات "مد يد السلام" ثم "الاحتواء" إلى "الاختراق" وصولا "للتخريب" و "الاستغلال" ثم "الهيمنة" و "بسط النفوذ" وليس انتهاء بِ"مص دماء" الشعوب وثرواتهم، ولن تخرج باكستان عن طوع هذه المعادلة التطبيعية الصهيونية، علما أنها ليست بحاجة لِ"إسرائيل" نووية أو "إسرائيل" حبة الأفوجادو وما بينهما.

          إن يوم الخميس الفاتح من أيلول / سبتمبر 2005م سيضاف إلى سجل أيلول الفلسطيني الشهير، حيث شهد مسا مباشرا بالحقوق الدينية والتاريخية والوطنية الفلسطينية، بل لقد أصابت قضيتنا فيه مقتلة. والحاضر الغائب في ذاك اليوم، هي تركيا "عرَّاب" اللقاء، حين أخذت تميل باتجاه شراكة استراتيجية مع "إسرائيل" بدل انحيازها لصالح القضية الفلسطينية، ومقاومتها للمشروع الصهيوني في فلسطين، ومحاولاته التوسعية في العالم العربي والإسلامي.

yamayreh@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca