الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: عيش اللحظة
الكاتب: السيدة أمل صبري
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

عيش اللحظة

عيش اللحظة

     اللحظة الحاضرة هى نقطة العبور بين الماضي و المستقبل . ماضي يحتوي على أشياء نرضى عن بعضها و نندم على أخرى و لكن يحتفظ الماضي دائما بخصيصة يتميز بها عن الحاضر و المستقبل و هى أنه غير قابل للتغيير و لكنه مع ذلك ما زال قادرا على العطاء , عطاء الخبرة التى نسترشد بها في يومنا و غدنا حتى نحقق الأفضل في مستقبلنا

   تكمن أهمية اللحظة في أنها تعد الزمن المشترك بين الماضي و المستقبل و على هذه اللحظة يتوقف نجاح الانسان في حياته فهى تحاسب الماضي و تستخلص منه العبر و العظات ليكون زاد لها في المستقبل و كذلك هى لحظة المشارطة و التى يأخذ الفرد فيها على نفسه المواثيق و العهود ماذا يفعل او لا يفعل في غده ؟!فهى لحظة تمنع اندماج الماضي بالمستقبل حتى لا يكونا لونا واحدا بل يكون المستقبل أفضل من الماضي و أزهى لونا

لحظة جرد
 قال تعالى :

(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ((10)سورة الشمس

هى لحظة جرد مستمرة لما تملك في القلب و العقل و الجوارح من الغث و الثمين سواء من مشاعر أو أفكار أو سلوك و عليها تتم التخلية عن كل ما هو غث و التحلية بكل ما هو ثمين

الزمن الوحيد الذي نملكه

    نظل على مدى رحلة العمر نتقلب بين لحظات الحاضر التى ما تلبث أن تصبح ماضي و بين المستقبل الذي نرنوا إليه في يومنا على أنه حلم نتمنى ان ندركه فإذا هو بين أيدينا نعيشه و نحصد فيه ما أعددناه في سالف أيامنا و هكذا العمر يمضي بين الماضي و الحاضر و المستقبل و لكن تبقى اللحظة الحاضرة هى الزمن الوحيد الذي نملكه بين أيدينا فالماضي ذهب و لم نعد نملكه مهما

انفقنا لاسترجاع أى لحظة فيه و المستقبل ربما يملك علينا انفسنا كحلم نتمنى ان ندركه لتحقيق ما لم نستطع تحقيقه و بين الحلم الذي ربما نملكه أو نهلك دونه و بين زمن ملكنا بأفعال لم نستطع محوها يبقى الأمل حاضرا في اللحظة الحاضرة بين ايدينا لنهذب من خلالها نتائج أعمال الماضي التي لا ترضينا و نراجع فيها الافكار الخاطئة و نتعهد فيها بتوبة و نخطط لتحقيق احلام نتدارك بها ما فات في سابق ايامنا و في كل خير فهى لحظة تمنحنا إصلاح نية يصاحبها عمل صالح.

قال الامام الشافعي:(1)

غفلنا لعمر الله حتى تداركت *** علينا الذنوب بعدهن ذنوب

فياليت أن الله يغفر ما مضى *** و يأذن في توباتنا فنتوب

ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب *** و أن غدا للناظرين قريب

(1)[المصدر ديوان الامام الشافعي ص130 طباعة دار الفكر 2009]

بقلم امل صبري


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

توأم في رحم ثورة 
القرآن في حياة الرعيل الأول 
السعادة و الحب توأمان 
بشرى للأزواج و الزوجات 
البيت في حياة الشيخ احمد ياسين 
الاسعافات الاولية للحياة الزوجية(1) - التسامح 
اعتقال بيت 
الربانية وسعادة البيت المسلم 
السعادة الزوجية اختيار 
عيش اللحظة 
البيت المسلم صاحب همه عالية 
ضمانات الاستقرار الأسري(1\\3) 
المولد النبوي و الفرد المسلم 
ايها الزوج.. بيتك دعوة 
دور البيت في حياة الامام الشهيد 
سر تميز البيت المسلم 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca