الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: تقرير مخيف .. و " يثير القلق " !
الكاتب: السيد المنشاوي الورداني
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

تقرير مخيف .. و " يثير القلق " !

من ذا الذي تنبه إلى تقريرمجلة «إيكونوميست» البريطانية الأخير عن وضع التعليم فى مصر والبلاد العربية ؟ إنه تقرير«يثير القلق»، كما جاء في حيثيات التقريرالذي وصف الفجوة بين العرب والغرب بِ«المخيفة».

 

إن المجلة - فى تقرير ها- نوهت بعدم وجود جامعة عربية واحدة ضمن قائمة أفضل 500 جامعة فى العالم، والتى تضم فى المقابل 6 جامعات إسرائيلية.

 

وبينما صنف المنتدى الاقتصادى العالمى مصر فى المركز الِ70 من أصل 133 بلدا، فى قدرتها على المنافسة، فقد حذرت المجلة من تدنى جودة نظام التعليم الابتدائى فى مصر، إذ هبط مستواه ليبلغ الدرجة 124 على مستوى العالم.

 

ورأت «إيكونوميست» أنه على الرغم من إنفاق الدول العربية الكثير من الأموال على التعليم، وخطوها خطوات كبيرة فى القضاء على الأمية، وزيادة الالتحاق بالتعليم الجامعى، وتقليص الفجوات فى التعليم بين الجنسين، فإن الفجوة فى جودة التعليم بين العرب والغرب لاتزال «مخيفة»، موضحة أنها أحد الأسباب التى تجعل الدول العربية تعانى من معدلات مرتفعة وبشكل غير عادى من البطالة بين الشباب، والافتقار إلى المهارات فى القوى العاملة، «مما يفسر فشل النمو الاقتصادى فى انتشال المصريين من براثن الفقر وذلك وفقا لدراسة حديثة أجراها فريق من الخبراء الاقتصاديين المصريين».

هذا التقرير ليس جديدا في بابه ، فقد سبقه تقرير آخر " مخيف " في العام الماضي إذ وصف التعليم في الدول العربية بالتخلف عما هو عليه في دول نامية أخرى وهو يعرقل النمو الاقتصادي ، ولكن كان هذا التقريرللبنك الدولي، ويومها عنونت صحيفة إلباييس الإسبانية "الدول العربية في آخر ركب التعليم بالعالم الثالث".

 

التقرير الماضي والذي يكشف واقعا مستمرا يقع في 359 صفحة بعنوان "شوط لم يقطع بعد" حول التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و يرى أن إصلاح التعليم أولوية لتحقيق الانطلاق الاقتصادي وتخفيض البطالة في منطقة تحتاج إلى إيجاد مائة مليون فرصة عمل خلال السنوات العشر أو الِ15 القادمة.

 

التقرير يلتقي مع تقارير أخرى أصدرتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم واليونيسكو.

 

ليس كل ما في التقرير سلبيا, فهناك استثناءات مثل تحقيق إلزامية التعليم في المرحلة الابتدائية, وتضاعف عدد تلاميذ الدور المتوسط ثلاث مرات بين 1970 و2003 وعدد الطلبة الجامعيين أربع مرات, وكان النجاح الرئيسي هو تحقيق تساوي الجنسين في التعليم الأساسي.

 

غير أن هذه النجاحات تبقى بعيدة عن تلك التي حققتها دول أخرى هي على نفس القدر من النمو الاقتصادي, فالتعليم المتوسط والجامعي ما زال دون مستوى نظيره في الشرق الأقصى وأميركا اللاتينية, ومعدل الأمية بين العرب ضعف نظيره في هذه الدول.

 

والنتيجة هي أن التعليم متدهور بشكل لا يساهم في النمو وزيادة الإنتاجية, وهكذا تشارف البطالة على 15% وهو المستوى الأعلى بين الدول السائرة في طريق النمو.

 

وتأتي في المرتبة الأولى الأردن والكويت اللذان يملكان أحسن نظام تعليمي, وفي الأخيرة العراق واليمن وجيبوتي والمغرب. وهذا الأخير لا يعرف 40% من مواطنيه ممن هم فوق سن الخامسة عشر القراءة والكتابة.

 

إدراج المغرب في مؤخرة الترتيب لافت للنظر لكنه ليس مفاجئا، حيث يخصص هذا البلد 26% من ميزانيته للتعليم, لكن أغلب الأطفال المغاربة وإن واصلوا تعليمهم الابتدائي حتى الحادية عشرة فِ13% منهم فقط يجتازون المرحلة الثانوية, وربعهم ينهي المرحلة الابتدائية وهو لم يحصل على المستوى المطلوب من المطالعة والكتابة والحساب, في بلد 60% من مدارسه الريفية تفتقد إلى الكهرباء و80% منها إلى المراحيض..

إنني فقط اردت ان أنبه طلاب العرب ومن قبلهم صانعي القرار والمشاركين في المطبخ التعليمي فالوضع يحتاج إلى نهضة قوية من السبات المذري وكفى أبناء العرب تلك الشاشات الفضائية والالكترونية الفاضحة التي يظلون لها عاكفين !

 

المنشاوي الورداني

مترجم بالتليفزيون المصري

menshooo2005@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الخضر عليه السلام ... والإصلاح الإجتماعى 
ثروات القارة تضيع في النهب وشراء السلاح 
أخيرا..ثلاث جامعات عربية في استفتاء شنغهاي! 
أوقات الأولين 
كف الأذى 
جمال الدين الأفغاني سفير العقل والوحدة والحرية المفترى عليه 
انعكاسات استخدام أسلحة الدمار الشامل على العالم الإسلامي 
هل دنيانا هذه مريضة..؟! 
الشريعة الإسلامية والقانون الإداري 
من الإمكانيات الدرامية فى سورة ( يوسف ) 
يا أمة ضحكت من مباراتها الأمم ..!! 
تقرير مخيف .. و " يثير القلق " ! 
نعم العبد... 
من المسؤول ..؟ الناس أم الداعية ؟ 
صعود إلى القمر.. أم صعود إلى الهاوية..؟! 
لم يبق في سهم الصبر منزع 
موسم اضطهاد المسلمين 
أكذوبة الانسحاب 
سيناريوهات الخداع..! 
منفلتون للغاية في البرلمان الأوربي..! 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca