الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

5- الأخوة شعار دعوتِنا

و نِثِنِي بالأخوة ..

" أما الركيزة الثانية فهي ركيزة الأخوة .. الأخوة في الله على منهج الله ، لتحقيق منهج الله : { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تِفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً , وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون } ..

فهي أخوة إذن تِنبثق من التِقوى والإسلام .. من الركيزة الأولى .. أساسها الاعتصام بحبل الله - أي عهده ونهجه ودينه - وليست مجرد تجمع على أي تصور آخر ، وعلى أي هدف آخر ، ولا بواسطة حبل آخر من حبال الجاهلية الكثيرة !

{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } هذه الأخوة المعتصمة بحبل الله نعمة يمتنّ الله بها على الجماعة المسلمة الأولى ، وهي نعمة يهبها الله لمن يحبهم من عباده دائماً " 69

" وهكذا قامت الجماعة المسلمة الأولى - في المدينة - على هاتين الركيزتين .. على الإيمان بالله : ذلك الإيمان المنبثق من معرفة الله سبحانه , وتمثل صفاته في الضمائر ، و تِقواه و مراقبته ، و اليقظة و الحساسية إلى حد غير معهود إلا في الندرة من الأحوال . وعلى الحب : الحب الفياض الرائق . والود : الود العذب الجميل . و التكافل : التكافل الجاد العميق .. و بلغت تلك الجماعة في ذلك كله مبلغاً ، لولا أنه وقع ، لعد من أحلام الحالمين ! وقصة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار قصة من عالم الحقيقة ، ولكنها في طبيعتها أقرب إلى الرؤى الحالمة ! وهي قصة وقعت في هذه الأرض ، ولكنها في طبيعتها من عالم الخلد و الجنان !

وعلى مثِل ذلك الإيمان ، ومثِل هذه الأخوة ، يِقوم منهج الله في الأرض في كل زمان ) 70

ومن هنا كانت هذه العودة إلى محاولة تأكيد معنى الأخوة كجزء من إحياء فِقه الدعوة ، فإن الأخوة شرعية دعوتِنا وشعارها واسمها ، وميثاقها الذي واثِقتِنا به ، وكتابها الذي كتبته على نفسها ، وما زالت تأتي دعوتِنا المباركة بصائر جديدة من تجاربها المتكررة تسرع بها إلى ابتغاء كل وسيلة إلى هذه الفضائل وتجميع أنصارها إلى الله على التحابب ، والتكافل ، و التسامح ، و مكملات هذه الرواسي الشامخات ، وكمالها أن ترى من بعد وحدة الرؤية و الفكر و الخيال و الرجاء و المصير : وحدة القلب و الروح ، بل و وحدة اللفظ أيضاً ، فلا تكون هناك إلا صيحات واحدة . بحروف متِقاربة ، تعبر عن مفهوم واحد ، كما أراد إقبال حين يقول :

نحن من نعمائه حلف إخاء **** قلبنا و الروح و اللفظ سواء 71

فلم يقنع بوحدة القِلب ، حتى توحدت الألفاظ .

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca