الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: عام
 

الفصْل الرّابع:(3) مَكَائدُ الشّيُوعية العالمية

4-العالم الاسلامي وفَخُ الصداقة الشيوعية:

والعالم الاسلامي الذي وقع ضحية جرائم وابتزاز الاستعمار الغربي والفرنسي والانكليزي والاميركي ردحا طويلا من الزمن, والذي لم يعد قادراً – بعد سقوط الخلافة – على مواجهة مشكلاته وقضاياه المصيرية بنفسه.. وبسبب من التحضير النفسي والسياسي الذي قامت به الأحزاب الشيوعية وسط الجماهير المسلمة... ولوصول عدد من الاتجاهات اليسارية والاشتراكية إلى الحكم في بعض الأقطار الاسلامية.. بسبب من كل هذا وغيره وَجَدَ العالم الاسلامي نفسه منساقاً للتعاون مع العسكر الشيوعي الذي راح يتناغمُ بشكل وبآخر مع القضايا والمشكلات المصيرية التي تسببها الإستعمار الغربي ابتداءً في كثير من أقطاره... وبذلك اصبح الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية في نظر الكثيرين السند الذي يمكن أن يعتمد عليه في الحالات الصعبة, وفي الحصول على العون الاقتصادي والعسكري وغيره... بل إن الكثيرين باتوا يفرقون بين الاتحاد السوفياتي كدولة وبينه كحزب, وبعبارة أخرى بين الاتحاد السوفياتي كسياسة وبينه كعقيدة.

وبذلك أصبح المعسكرُ الشرقي حليفاً وصديقاً لعدد من أقطار العالم الاسلامي تربطه بها معاهدات عسكرية تماماً كما هو الحال مع مجموعة أخرى من الدول الاسلامية التي تربطها بدول الاستعمار الغربي وعلى رأسها أميركا معاهداتñ واتفاقات على أكثر من صعيد.

وهذا ما جعل العالم الاسلامي بؤَر صراع, على مناطق النفوذ بين المعسكرين العُظميين, وجعل شعوب هذا العالم تحترق في بؤر الصراع هذه على نحو ما يجري في أفغانستان ولبنان وعدد من الدول الافريقية والاسيوية وبخاصة حربُ الاستنزاف القائمة بين العراق وإيران, وبوجهٍ أخص ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تآمر دولي..

إن هذا الارتهان الذي تعيشه الدول العربية والاسلامية لسياسة هذا المعسكر أو ذاك, وأن دوران الأنظمة المختلفة في فلك جبابرة الأرض وتوليها عن جبار السموات والأرض, وإن إعراضها عن الإسلام مصدر القوة والوحدة والعزة والكرامة, وإقبالها على القومية تارة والرأسمالية تارة والاشتراكية تارة, وانخداعها بشعاراتها الزائفة, واملاءاتها الكاذبة, إن كل ذلك جعلها أمة مسحوقة مهزومة مفككة, تستجدي القوة والحلول لمشكلاتها من أعدائها والمتآمرين عليها. من هنا ستكون كل ثورة إسلامية محل استغراب عالمي... لأنها تخرج على (مألوفات الحكام والشعوب) وتلفت الناس إلى بديهيات كانوا عنها غافلين... هذه البديهيات التي تطرحها الثورة الإسلامية ليست مقولات إقليمية أو بضاعة خاصة بثورة الأشخاص القائمين عليها وإنما هي في الحقيقة (مقولات الإسلام).

- بإعلان الثورة الإسلامية أنها (لا شرقية ولا غربية) تلغي المعزوفة القائلة بحتمية الانتماء السياسي لأحد المعسكرين...

- وبإعلان أن ولاءها المطلق (لله) لا لواشنطن ولا لموسكو تلفت الناس إلى حقيقة دفينة في نفوسهم, مسجاة في فطرتهم, تأبى الفلسفة المادية إلاّ أن تنكرها, ( ويأبى الله إلاّ أن يتم نوره ولو كره الكافرون( .

- وبإعلان الثورة رفضها للنظامين الرأسمالي والشيوعي حين اختارت الإسلام منهجاً لحياتها ودستوراً تكسر قاعدة هيمنة التشريعات الوضعية, وتعيد حق التشريع إلى مصدره الأول الأصيل, وهو حق الله وحده.

- وفوق هذا وذاك.. فقد تطرح الثورة الإسلامية – عملياً – فكرة قيام القوة الثالثة تجاه القوتين العظميين.. القوة القادرة على وقف سباق التسلح, وعلى وقف التواطؤ الدولي على مقدرات الشعوب وحرياتها, وعلى تحقيق الأمن والاستقرار العالميين, وعلى تكريس إنسانية الإنسان لا حيوانيته, على وضع الطموحات المادية ضمن أُطُر عقيدية وأخلاقية صحيحة... ولا نكون مبالغين إذا قلنا, إن في أعماق الشعوب – كل الشعوب – فراغاً رهيباً لم تملأه كل ُ الانجازات المادية الحديثة.. هذا الفراغ كائن في أعماق الانسان في المعسكر الشيوعي كما هو كائن في أعماق الانسان في المعسكر الغربي. إننا بكل قوة وإيمان وتصميم نطرحُ الاسلام من جديد كحل حتمي لمشكلات الانسان والعالم, لمشكلاته النفسية والاقتصادية والسياسية. وإن الحل الاسلامي هذا قادمñ لا محالة – بعون الله – لا بد منه, ولا غنى عنه, مهما حيل بينه وبين الجماهير, ومهما زُرع في طريق دعاته من أشواك, ومهما حُفر من أخاديد ( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد( . إن على الجماهير المسلمة أن تدرك أنه لا خيار لها في الاختيار... إن مكانها الطبيعي مع الاسلام ضد أعدائه والمتآمرين عليه...

يا أتباع محمد بن عبد الله... اسمعوا ما قاله محمدُ بن عبد الله. ثم قرروا بعد ذلك في أي منطلق تنطلقون.. وإلى أي اتجاه تسيرون. وأية راية ترفعون.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا إن رحى الاسلام دائرة فدوروا مع الاسلام حيث دار.. ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب... ألا إنه سيكون عليكم امراء, يُقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم.. إن عصيتموهم قتلوكم, وإن اطعتموهم أضلوكم.

قالوا يا رسول الله : كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى بن مريم عليه السلام, نُشروا بالمناشير, وحُملوا على الخشب. موت في طاعة الله خير من حياة في معصية..) .

وأخيرا.. اسمعوا إلى حتمية انتصار الاسلام, من خلال بشارة رسول الله ( لأمته حيث يقول:

(تكون نبوةñ ما شاء اللهُ لها أن تكون ثم تنقضي.. ثم تكون خلافةñ راشدة على منهاج النبوة ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي.. ثم يكون ملك عضود (وراثيا) ما شاء الله أن يكون ثم ينقضي.. ثم تكون جبرية (ديكتاتورية) ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي.. ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة تعم الأرض).

ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

قل عسى أن يكون قريبا والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

|السابق| [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error