إن المرتكز الأساسي الذي تقوم عليه السياسة الصهيونية هو العنصرية أو التعصب لليهودية واعتبار الأديان والطوائف والشعوب الأخرى دون المستوى الإنساني والبشري, ويجب أن تسخر لتحقيق المصالح والأهداف الصهيونية... ولهذه (الغطرسة الصهيونية) مستندات مزعومة من التوراة, ونصوص ثابتة في التلمود, وبنود مدونة في بروتوكولات حكماء صهيون...
فقد زعم اليهود أن الإصحاح الحادي والعشرين من سفر أشعيا يقول: (ويقف الأجانب ويرعون غنمكم, ويكون بنو الغريب حراثكم وكراميكم... أما أنتم فتدعون كهنة الرب, وتسمون خدام آلهنا, تأكلون ثروة الأمم, وعلى مجدهم تتأمرون)...
وإن التلمود يقول (يجب على كل يهودي أن يسعى لأن تظل السلطة على الأرض لليهود دون سواهم)...
وإن البروتوكول الحادي عشر يقول (غير اليهود كقطيع الغنم, أما نحن فإننا الذئاب)...