وتحت ستار محاربة (الامبريالية) وتحرير الطبقة العاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية, تمكنت الشيوعية من غزو البلاد الاسلامية, كما تمكنت من إنشاء تنظيمات تابعة للقيادة المركزية في طول العالم الاسلامي وعرضه...
ولقد أحدث هذا الغزو هزة عنيفة في أدمغة الأجيال, كان من نتائجها الأولية تشكُكها في وجود الله وسائر المسلمات الغيبية, بل ورفضها للأفكار والقيم الدينية جمعاء...
وكنتيجة لإقصاء الاسلام عن الحكم والحياة بعد إسقاط الخلافة, وعدم ممارسته كتشريع في الدولة وسائر مجالات الحياة, وعزله في الطقوس والشعائر العبادية, تسارعت خطوات الغزو الشيوعي وتفاقمت وبخاصة في السنوات الأولى للثورة الشيوعية وقبل بدء اليقظة الاسلامية الجديدة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري.