وأخيرا فإن أخطر الأسلحة فتكا في السياسة الصهيونية الغزو الثقافي والفكري الذي تعتمده في إفساد الشعوب, وترويض الأذهان وإخضاعها للمقولات والمبادئ التي تتفنن الصهيونية في إخراجها والدعاية لها, بواسطة مؤسسات وتنظيمات وشخصيات تصطنعها لهذا الغرض, وتنفق الأموال الطائلة لإبرازها على المستويات المحلية والعالمية...
ففي البروتوكول الثاني: (نحن اللذين هيأنا داروين وماركس ونيتشه ولم يفتنا تقدير الآثار السيئة التي تركتها هذه النظريات في الأذهان)... وفي البروتوكول التاسع (لقد أتلفنا الجيل الحاضر من غير اليهود, وأفسدنا خلقه بتلقينه المبادئ والنظريات التي نعلم أنها مبادئ ونظريات فاسدة, وعملنا على ترسيخها في ذهنه).