الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: عام
 

المُلحَق الوَثَائقي

الوثيقة رقم (5): حول قضية طه حسين

في سنة 1926م أصدر طه حسين كتابه : "في الشعر الجاهلي" وقد جاء في صفحة 26 ما نصه :

" للتوراة أن تحدثنا عن ابراهيم واسماعيل, وللقرآن أن يحدثنا أيضاً, ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لاثبات وجودهما التاريخي"

ثم قال أيضاً في الصفحة المذكورة :

"... فضلاً عن إثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة اسماعيل بن ابراهيم الى مكة ونشأة العرب المستعربة فيها, ونحن مضطرون إلى أن نرى هذه القصة نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة وبين الإسلام واليهودية, والقرآن والتوراة من جهة أخرى, وأقدم عصر يمكن أن تكون قد نشأت فيه هذه الفكرة, إنما هو هذا العصر الذي أخذ اليهود يستوطنون في شمال البلاد العربية, ويبثون فيه المستعمرات, فنحن نعلم أن حروباً عنيفة شبت بين هؤلاء اليهود المستعمرين وبين العرب الذين كانوا يقيمون في هذه البلاد وانتهت بشيء من الملاينة, ونوع من المحالفة والمهادنة, فليس ببعيد أن يكون هذا الصلح الذي استقر بين المغيرين وأصحاب البلاد منشأ هذه القصة التي تجعل العرب واليهود أبناء أعمام, لا سيما وقد رأى أولئك وهؤلاء أن بين الفريقين شيئا من التشابه غير قليل, فأولئك وهؤلاء ساميون.."

وقال في صفحة 27 ما نصه :

" وقد كانت قريش مستعدة كل الاستعداد لقبول مثل هذه الأسطورة في القرن السابع للمسيح.."

وقد استدعت النيابة العمومية المؤلف وحققت معه, وكان التحقيق منحصرا في النقط الآتية :

1- مسألة وجود سيدنا ابراهيم واسماعيل وهجرتهما, وأن هذه القصة أسطورة مختلقة لأغراض دينية وسياسية.

2- مسألة أن القراءات السبع للقرآن الكريم لم تنزل, وأنها وردت على لسان القبائل, كما هو ظاهر من لهجتها.

3- قوله إن الإسلام ليست له سابقة وجود في البلاد العربية.

4- نفي إسناد نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أشراف قريش.

وقد أجاب المؤلف في التحقيق بأنه يقرر صدق هجرة اسماعيل عليه السلام إلى مكة, ويؤمن بقصة بناء الكعبة كما وردت في القرآن, ويؤمن بتنزيل القراءات, بصفته مسلماً معتقداً, ولكنه لا يقرها بصفته عالماً أديباً, وقال إن عدم إقرارها هو الطريق الوحيد العلمي للوصول إلى حقائق الشعر الجاهلي وتاريخه, وأنه عندما ألف كتابه قال صراحة أنه لن يعرض للدين, وأنه سيقصر بحثه على العلم والاستدلال بالعلم..

وسأله المحقق عما إذا كان يعتقد أن القرآن وحده كاف لإثبات الوقائع التي وردت فيه فأجاب على ذلك مقسماً الوقائع إلى قسمين :

1- الحوادث المعاصرة لنزول القرآن, وهو صحيح.

2- الحوادث التي حدثت قبل نزول القرآن, فهي عبارة عن قصص أراد الله بها إقناع عبيده وهدايتهم, وهي تنطبق على مسألة الهجرة وخلافها من المسائل.. فطه حسين يقرر أنه كمسلم مؤمن بالإسلام, يعتقد بصحة كل ما جاء في القرآن الكريم عن ابراهيم واسماعيل, ولكنه كعالم وأديب لا يؤمن ولا يقر بشيء مما تقدم. فهو يعيش بعقلين في وقت واحد : عقلية المتدين المؤمن, وعقلية العالم الذي يكفر بما جاء به الدين.

وإن الآراء التي أوردها المؤلف عن القرآن الكريم مأخوذة من كتب المبشرين, وأعداء الإسلام من المستشرقين وبخاصة اليهود, وقد فندها كثيرون من الباحثين, ورد عليها كتاب مشهورون ردودا مسهبة..

ولطه حسين مؤلفات دينية مثل : على هامش السيرة, ومرآة الإسلام..(1).

|السابق| [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error