ومن الأهداف التي تحرص الصهيونية على تحقيقها والاحتفاظ بها, بل وتنميتها باستمرار التفوق العسكري... فاليهود يعيشون (هاجس) الخوف من الآخرين, وحب الهيمنة عليهم, والانتقام منهم, وتسخيرهم واستعبادهم.. هذا الهاجس يدفعهم دائما إلى تنمية قدراتهم العسكرية – كماً وكيفاً – وهذا ما جعل العرب ينظرون إلى اسرائيل على أنها (قوة أسطورية).. فأنظمتهم المتعاقبة أفرغت جيوشها من (روحها الإيمانية والمعنوية) وجعلتها بعد هزائم عسكرية وانقلابات داخلية متلاحقة, معدومة الثقة بالنفس... وهذا ما يكشف سر الزهو الذي أصاب الأنظمة العربية بعد حرب رمضان...