ويحدد الأستاذ البنا رحمه الله موقف الإسلام من هذه الوطنية بأنها مرفوضة، وباطلة لأنها تقوم على تفريق الأمة وتمزيقها أو تشرذمها إلى طوائف متناحرة ومتضاغنة تتراشف بالسباب وتترامى بالتهم، ويكيد بعضها لبعض، وتتشبع بمناهج وضعية أملتها الأهواء، وشكلتها الغايات والأغراض وفق المصالح الشخصية.
والعدو يستغل كل هذه التشاحنات والاختلافات لمصالحه، بل ويزيد أوارَ نارها اشتعالاً حتى يبقى جاثماً على البلاد والعباد.
قال رحمه الله في هذه الوطنية: (فتلك وطنية زائفة لا خير فيها لدعاتها ولا للناس).
انظر رسالة دعوتنا من مجموعة الرسائل ص105.