(3) اختيار الأصلح : إذ قد يتشابه الدعاة في مجموعة من الصفات ، والحاجة تقتضي اختيار أحدهم للمهمة ، وهذا لا يتم إلا بمراجعة مجمل الخصائص السلبية والإيجابية للدعاة ، وهذا الأمر من بأب أداء الأمانة، ولا بد للأمير من عملية التقويم حتى تتم عملية التوليه الصحيحة.
( فيجب على ولي الأمر أن يولي على كل عمل من أعمال المسلمين أصلح من يجده لذلك العمل، قال النبي صلى الله عليه وسلم- : " من ولى من مر المسلمين شيئا فولى رجلاً هو يجد من هو أصلح للمسلمين منه ، فقد خان الله ورسوله " .. ).