(1) احترام أصحاب السابقة، وكبار الدعوة ، وعدم المسارعة إلى تجريحهم ، والتزام:
( الحذر ، كل الحذر ، أن تفهم قاعدتهم الجرح مقدم على التعديل على إطلاقهم ، بل الصواب أن من ثبتت إمامته وعدالته، وكثر ما دحوه، وندر جارحوة، بل الصواب أن من ثبتت إمامته وعدالته، وكثر ما دحوه، وندر جارحوه، وكانت هنالك قرينة دالة على سبب جرحه ، من تعصب مذهبي أو غيره، لم يلتفت إلى جرحه).
والسبب في عدم المسارعة : أن أسباب التجريح عليهم قد تزيد بسبب من عداوة أو حسد، أو منافسة أقران، كما أن تجريحهم يسئ إلى الجماعة التي يمثلها، والطعن في الأشخاص من أقرب الطرق إلى تحطيم ، وهذا جاء في الحديث:
" أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم ، إلا الحدود).
إلا إذا رشح لأداء عمل معين وهو يعلم عجزه عنه، فيسوغ له تنبيه من رشحه إلى الصفات المانعة.