فعدل الإنجليز للإنجليز خاصة , وللفرنسيين خاصة , وللأمريكيين خاصة , أما غيرهم فلا عدل فيهم ، ففي كينيا وقناة السويس أو فلسطين عدل غير العدل في الجزائر البريطانية , وفى شمال إفريقيا عدل غير العدل الذي للفرنسيين ، وفى أمريكا عدل للبيض وعدل للسود , أما عدل الله فهو رحمة للعالمين , وصدق الله العظيم (إöنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدöي لöلَّتöي هöيَ أَقْوَمُ) (الإسراء:9).