الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الامام الشهيد حسن البنا بين السهام السوداء وعطاء الرسائل
المؤلف: جابر قميحة
التصنيف: عام
 

دستور الإخوان المسلمين

مفاهيم سياسية إسلامية

ومما يجدر ذكره أن الأستاذ البنا رحمه الله قد أعطى مفاهيم سياسية إسلامية لبعض الاصطلاحات الشائعة في مصر والدول العربية والعالم الإسلامي، ومن هذه المصطلحات: اصطلاح القومية، واصطلاح الوطنية.

لقد طرح البنا رحمه الله مصطلحات للقومية وحكم الإسلام في كل مصطلح على النحو التالي:

 

* قومية المجد:

لقد ذكر رحمه الله إن كان الذين يعتزون بمبدأ القومية يريدون من ذلك أن يسير الأحفاد على طريق الأجداد، والأخلاف على طريق الأسلاف، الذين آمنوا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد r نبياً ورسولاً ونشروا الإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وحكمزا الناس بعدل الإسلام وأناروا عقول البشرية بنور الإيمان، فهذا مقصد نبيل ومعنى حسن جميل يُقره الإسلام ويشجعه.

فالإسلام يأمر المسلمين أن يقتدوا بالرسول r ويقتدوا بالخلفاء الراشدين الملتزمين بهذا الدين الناشرين له المجاهدين في سبيله، وبكل عمل صالح وصفة حسنة يتمتع بها الأسلاف وأخذوها من كتاب الله وسنة رسوله r وغير ذلك مما أجمع عليه المسلمون.

 

* قومية الأمة:

وإذا كان يراد الاصطلاح أن أمته أولى بخيره وماله وجهده من غيرهم من الأمم فهذا معنى يشجعه الإسلام، ويعتبر الانفاق على الأقرباء له أجرين: أجر الصدقة وأجر القرابة.

انظر رياض الصالحين – رقم 326 قال النووي في الرياض: متفق عليه.

وهذا ما قرره الله في كتابه بقوله تعالى: (يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فلوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم (215)) [البقرة].

ويؤكد هذا المعنى أيضاً قول الرسول r لأبي طلحة رضي الله عنه لما أراد أن يتصدق ببستانه من النخيل وهو أحبُّ ماله إليه: إني أرى أن تجعلها في الأقربين، فقسمها في أقاربه وبني عمه. الحديث متفق عليه.

انظر رياض الصالحين رقم 320.

 

* قومية الجاهلية:

ولقد حذر الأستاذ البنا رحمه الله من هذه القومية ورفضها بشدة، ذلك لأن هذه القومية عند المنادين بها تعني إحياء عادات الجاهلية التي قضى عليها الإسلام والتعصب للجنس والتعالي على الآخرين وإن كانوا مسلمين، والمناداة بالقيم الجاهلية بديلاً عن القيم الإسلامية والمعاني الإيمانية والأخلاق الإسلامية الفاضلة، كما تنادي الأحزاب العلمانية القومية وتعتبر الإسلام رجعياً يجب أن يُقصى عن واقع الحياة وأن يعم الفكر العلماني أو الاشتراكي أو الشيوعي.

يقول الأستاذ البنا رحمه الله عن ذلك: فذلك في القومية معنى ذميم وخيم العاقبة سيّöئ المغبة، يؤدي بالشرف إلى خسارة فادحة، يضيع معها تراثه وتنحط بها منزلته ويفقد أخص مميزاته، وأقدس مظاهر شرفه ونبله ولا يضر ذلك دين الله شيئاً، قال تعالى: (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم (38) ) [محمد].

انظر رسالة دعوتنا من مجموعة الرسائل ص109.

 

* قومية العدوان:

وهذه القومية يدل عليها عنوانها ومصطلحها فهي تقوم على انتقاص حقوق الناس وظلمهم والاعتداء عليها بغير وجه حق، وكانت هذه في الجاهلية بأبشع صورها، جاءت على لسان شاعرها: ومَنْ لا يظلم الناس يُظْلَم، بل قد ساد عند أهل الجاهلية اعتبار الظلم مَنْقبة وعدمه مَثْلبة يستحق صاحبها الذم والهجاء، وهذا معنى قول الشاعر الجاهلي يعيب بني عجلان ويهجوهم: لا يظلمون الناس حبة خردل.

انظر أسس في التصور الإسلامي ص113.

وقد اعتبر هذه القومية نقيضة للدين الإسلامي، منعدمة الإنسانية، وهذا معنى ذميم نتيجته المُرَّة أن يتناحر الجنس البشري في سبيل وهْمٍ من الأوهام لا حقيقة له ولا خير فيه.

انظر رسالة دعوتنا من مجموعة الرسائل ص109.

وبعد أن استعرض البنا هذه المصطلحات ذات المدلول غير الإسلامي قال:

(الإخوان المسلمون لا يؤمنون بالقومية بهذه المعاني ولا بأشباهها، ولا يقولون: فرعونية وعربية وفينيقية وسورية، ولا شيئاً من هذه الألقاب والأسماء التي يتنابز بها الناس، ولكنهم يؤمنون بما قال رسول الله r: إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء، الناس لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

انظر المرجع السابق ص109-110.

 

* القومية الإسلامية:

ويرى الأستاذ البنا رحمه الله معنى إسلامياً للقومية، وهذا المعنى يقوم على رابطة العقيدة فكل من آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد r نبياً ورسولاً في عقيدة الإخوان المسلمين – هو من الأمة الإسلامية وعلى المسلمين أن يحبوه وينصروه ويبذلوا دماءهم وأموالهم في الدفاع عنه وحمايته.

وقد وضح رحمه الله المفهوم الإسلامي الذي يدعو إليه حين كتب في رسالة إلى أي شيء ندعو الناس هذا العنوان: قوميتنا وعلى أي أساس ترتكز: وساق الآيات الكريمة والدالة بل الناطقة بالولاء لله ورسوله والمؤمنين وأن السلف الصالح رفعوا نسبتهم إلى الله تبارك وتعالى فاعتصموا بحبله المتين وأصبحوا إخوة متحابين على اختلاف فئاتهم وبلدانهم وأجناسهم وأحوالهم حتى افتخروا بهذه النسبة فقال أحدهم حين سأله رجل عن نسبه: أتميميّñ أم قيسيّñ؟ فقال: أبي الإسلام لا أبَ لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم.

مجموعة الرسائل 132-134.

من هذا يتبين لنا أن القومية الإسلامية قومية إنسانية تستوعب جميع الأجناس والألوان والبلدان ولهذا قال في نفس الرسالة: قوميتنا نسبة عالمية.

إنه رحمه الله يرى أن رابطة العقيدة أقوى من رابطة الدم والعشيرة والمصالح ورابطة الأرض، وهي وحدها تصلح لتجمع النوع الإنساني في أمة إسلامية إنسانية.

انظر رسالة دعوتنا من مجموعة الرسائل 111-112.

 

الوطنية:

يذكر البنا رحمه الله في رسالة دعوتنا أن هناك دعوات طغت في هذا العصر وأنه يجب أن توزن بميزان الإسلام، فما وافقه فمرحباً به وما خالفه فنحن براءñ منه.

ومن هذا المنطلق ناقش الإمام البنا الوطنية وذكر وجوه الخير فيها وأيدها وذكر وجوه الشر فيها فرفضها، وخرج بعد ذلك بمفهوم إسلامي سياسي للوطنية بعد ذلك.

وأكد أن الإسلام يوجب على المسلمين أن يحبوا أوطانهم وأن يدافعوا عنها، بل لا يكاد المرء يجد كتاباً في الفقه أو الحديث إلا وفيه باب الدفاع عن الأوطان بعنوان الجهاد، فالجهاد هو الدفاع عن الأوطان والمواطنين وأموالهم وأعراضهم.

ويستدل رحمه الله بحب الرسول r لمكة، فقد سمع رسول الله r وَصْفَ مكة من أصيل فجرى دمعه حنيناً إليها وقال: يا أصيل دَعö القلوبَ تقر.

رسالة دعوتنا من مجموعة الرسائل ص103.

وقد جاء في صحيح الإمام البخاري رحمه الله قول الرسول r في مكة: والله إنك لخير أرضö الله، وأحبُّ أرضö الله إليّö، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت.

صحيح البخاري متن فتح الباري 8/264.

وكان بلال بن رباح الذي لم يكن له شبر واحد من أرض مكة، ولكنه عاش فيها وسار على أرضها وتغلغل قلبه بحبها، وكان إذا ذكر مكة بكى وأجهش في البكاء وقال:

ألا ليتَ شعري هل أبيتن ليلةً                   بواد و حِولي إذخرñ وجليل

وهل أَرöدَنْ يوماً ميِاه مجنّةٍ                   وهل يَبدُونْ لي شامةñ وطفيل

 

المرجع السابق ونفس الصفحة.

إنه يحب أن ينام ليلة بواد من وديانها، ويعشق أن يرى نباتاتها الصغيرة طيبة الرائحة وأن يشرب من مياهها، وتكتحل عيونه برؤية جبليها شامة وطفيل.

وأوضح رحمه الله أن تقوية الرابطة بين أفراد القطر الواحد على أساس التقوى وتحقيق مصالحهم الدنيوية والأخروية فريضة من فراض الإسلام، ويستدل بقوله r : وكونوا عباد الله إخواناً. رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة، الجامع الصغير 2/354 متن مختصر شرح الجامع الصغير.

وقوله تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ودّوا ما عنتُّم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تُخفي صدورهم أكبر قد بيّنا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (118) ) [آل عمران].

كما أوضح أن توسيع السيادة الإسلامية واتساع رقعة الوطن الذي تسوده العقيدة وأحكام الشرع عن طريق الجهاد، فهذا فرض من فراض الإسلام، إذ أوجب الإسلام على المسلمين أن يجاهدوا حتى يفتحوا بلاد الدنيا كلها وتسود عليها أحكام الشريعة وترفرف عليها راية العقيدة.

واستدل على ذلك بقوله تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةñ ويكون الدين لله (193) ) [البقرة].

انظر رسالة دعوتنا من مجموعة الرسائل 102-105.

 

وطنية الحزبية:

ويحدد الأستاذ البنا رحمه الله موقف الإسلام من هذه الوطنية بأنها مرفوضة، وباطلة لأنها تقوم على تفريق الأمة وتمزيقها أو تشرذمها إلى طوائف متناحرة ومتضاغنة تتراشف بالسباب وتترامى بالتهم، ويكيد بعضها لبعض، وتتشبع بمناهج وضعية أملتها الأهواء، وشكلتها الغايات والأغراض وفق المصالح الشخصية.

والعدو يستغل كل هذه التشاحنات والاختلافات لمصالحه، بل ويزيد أوارَ نارها اشتعالاً حتى يبقى جاثماً على البلاد والعباد.

قال رحمه الله في هذه الوطنية: (فتلك وطنية زائفة لا خير فيها لدعاتها ولا للناس).

انظر رسالة دعوتنا من مجموعة الرسائل ص105.

|السابق| [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الامام الشهيد حسن البنا بين السهام السوداء وعطاء الرسائل 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca