الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الامام الشهيد حسن البنا بين السهام السوداء وعطاء الرسائل
المؤلف: جابر قميحة
التصنيف: عام
 

مدخل الكتاب

الإخوان المسلمين والسياسة

وبعد أن أقام الحُجة على أن الإسلام جاء بسياسة تسعد الناس جميعاً وأكد ذلك بنصوص من الكتاب والسنة، وأبان أن فصل الدين عن السياسة جرثومة غربية انتقلت عدواها إلى حكام المسلمين في بلاد المسلمين، وأعلن أن الإخوان المسلمين حركة إسلامية تدعو إلى الإسلام بالمفهوم الشامل، هذا الإسلام الذي يقوم على سياسة شؤون الناس وتدبير أمورهم.

فقال رحمة الله: عَلöم الله أيها السادة أن الإخوان ما كانوا يوماً من الأيام غير سياسين، ولن يكونوا يوماً من الأيام غير مسلمين، وما فرقت دعوتهم بين السياسة والدين.

انظر رسالة مؤتمر الإخوان المسلمين المنعقد في شهر المحرم من مجموعة الرسائل نشر المؤسسة الإسلامية للطباعة والصحافة والنشر صفحة 160.

وأعلن رحمة الله أن من ظن الإسلام لا يعرض للسياسة أو أن السياسة ليست من مباحثه فقد ظلم نفسه وظلم علمه بهذا الإسلام ولا أقول ظلم الإسلام، فإن الإسلام شريعة الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وجميل قول الغزالي: اعلم أن الشريعة أصل والملك حارسñ، وما لا أصل له فمهدومñ، وما لا حارسَ له فضائع، فلا تقوم الدولة الإسلامية على أساس الدعوة حتى تكون دولة رسالة لا تشكيل إدارة، ولا حكومة مادة جامدة صمّاء لا روح فيها، كما لا تقوم الدعوة إلا في حماية تحفظها وتنشرها وتبلغها وتقويها.

 

مجموعة الرسائل 358-359

وقد أوضح الأستاذ البنا رحمه الله سياسة الإخوان كل الوضوح وأبانها كل الإبانة حين ذكر تحت عنوان: نحن والسياسة من رسالة إلى أي شيء ندعو الناس: كلاماً هو: يا قومنا إننا نناديكم، والقرآن في يميننا والسنة في شمالنا وعمل السلف الصالح من أبناء هذه الأمة قدوتنا، وندعوكم إلى الإسلام وتعاليم الإسلام وأحكام الإسلام وهدي الإسلام، فإن كان هذا من السياسة فهذه سياستنا، وإن كان من يدعوكم إلى هذه المبادئ سياسياً فنحن أعرق الناس في السياسة...

إن للإسلام لسياسة في طيها سعادة الدنيا وصلاح الآخرة، وتلك هي سياستنا لا نبغي بها بديلاً، فسوسوا بها أنفسكم، واحملوا عليها غيركم تظفروا بالعزة الأخروية ولتعلمنّ نبأه بعد حين.

رسالة إلى أي شيء ندعو الناس من مجموعة الرسائل طبعة دار الأندلس ص131.

وفي رسالة المؤتمر السادس يقول رحمه الله: وأما أننا سياسيون بمعنى أننا نهتم بشؤون أمتنا، ونعتقد أن القوة التنفيذية جزء من تعاليم الإسلام تدخل في نطاقه وتندرج تحت أحكامه. وأن الحرية السياسية والعزة القومية ركنñ من أركانه، وفريضة من فرائضه، وأننا نعمل جاهدين لاستكمال الحرية ولإصلاح الأداة التنفيذية فنحن كذلك، ونعتقد أننا لم نأت فيه بشيء جديد، فهذا هو المعروف عند كل مسلم درس الإسلام دراسة صحيحة ونحن لا نعلم دعوتنا، ولا نتصور معنى لوجودنا إلا تحقيق هذه الأهداف، ولم نخرج بذلك قيد شعرة عن الدعوة إلى الإسلام. والإسلام لا يكتفي من المسلم بالوعظ الإرشاد ولكنه يحدوه دائماً إلى الكفاح والجهاد (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) [العنكبوت].

رسالة المؤتمر السادس من مجموعة الرسائل طبعة المؤسسة الإسلامية للطباعة والصحافة والنشر صفحة 213.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الامام الشهيد حسن البنا بين السهام السوداء وعطاء الرسائل 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca