الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الامام الشهيد حسن البنا بين السهام السوداء وعطاء الرسائل
المؤلف: جابر قميحة
التصنيف: عام
 

قضية فلسطين

قتال اليهود

لقد آمن الإمام البنا رحمه الله أن الطريق السليم للمحافظة على الحقوق وتخليصها من مغتصبيها هو القتال، وتحقيقاً لذلك فقد أرسل كتائب الإخوان المسلمين إلى فلسطين والتزم بأن يرسل الألوف تلو الألوف لتحرير فلسطين من اليهود.

وقبل انتهاء الانتداب البريطاني في 15/5/1948 اجتمع زعماء الدول العربية في بلودان في سورية أرسل البنا رحمه الله برقية لهم يخبرهم بأنه على استعداد أن يقدم عشرات الألوف من شباب الإخوان المسلمين إلى فلسطين لتحريرها أو الاستشهاد فيها، وأن الكتيبة الأولى وعددها عشرة آلاف متطوع مجهزة للدخول والقتال.

انظر يوميات أكرم زعيتر ص322.

ولكن حكومة النقراشي العميلة للإنجليز قامت بما يرغبه الإنجليز في منع كثير من مجاهدي الإخوان المسلمين إلى دخول فلسطين والجهاد فيها، مما اضطر والحالة هذه بعض الشباب من المجاهدين إلى السير على الأقدام مسافات طويلة حتى دخلوا أرض فلسطين.

انظر الإخوان المسلمون في حرب فلسطين 64-65.

ومما يجدر ذكره هنا أن الحكومة المصرية التي كان يرأسها إبراهيم عبد الهادي قد شددت حملاتها في مطاردة الإخوان المسلمين وزجهم في غياهب السجون وأخذت تحيك المؤامرة ضد الأستاذ البنا لقتله والتخلص منه، بينما كان المجاهدون من الإخوان على ارض فلسطين قلوبهم تتمزق على ما يجري لإخوانهم على أيدي الطغاة والعملاء أولياء الشيطان.

وإزاء هذا الألم الذي يعتصر المجاهدين على أرض فلسطين بعد حل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالهم وسائر ممتلكاتهم، كان الأستاذ البنا رحمه الله حريصاً على استمرار الجهاد في فلسطين، فأرسل رسالة إلى إخوانه المجاهدين يقول فيها: إن لا شأن للمتطوعين بالحوادث التي تجري في مصر، ما دام في فلسطين يهودي واحد، فإن مهمتهم لم تنته ... ثم يختم رسالته بوصية طويلة للإخوان يوصيهم فيها بالتزام الهدوء وحفظ العلاقات الطيبة مع إخوانهم وزملائهم ضباط الجيش وجنوده المجاهدين.

انظر الإخوان المسلمون في حرب فلسطين 229.

|السابق| [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error