الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عبادات المؤمن
المؤلف: عمرو خالد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الحج والعمرة وما يتعلق بهما

الحجر الأسود

 وبعد الطواف تقبل الحجر الأسود وهو الحجر الذي وضع أثناء قيام سيدنا ابراهيم ببناء المسجد الحرام، وعندما أتم البناء بقيت زاوية في هذا البيت تحتاج الى حجر، ولم يجد سيدنا ابراهيم هذا الحجر فقال لاسماعيل، ابحث لي عن حجر نضعه في هذا المكان، وبحث طويلا فلم يجده وبعد أن عاد إسماعيل وجد حجرا قد وضع في هذا المكان فقال لأبيه ابراهيم: يا أبت من أين جئت بالحجر؟ فقال له: لم آت بشيء فقال اسماعيل: وأنا أيضا لم آت بشيء فقل ابراهيم عليه السلام. لقد أتى به جبريل عليه السلام وهو حجر من الجنة وكان أبيضا وأسوّدّ من ذنوب العباد. ويقول صلى الله عليه وسلم عنه: الحجر الأسود يمين الرحمن في أرضه رواه الهندي 34744،  وعندما تلمس الحجر الأسود لا بد أن تعرف ما تفعل لأن كل الناس يريد تقبيله وكفى، ولكن القيمة  العظيمة في استلام الحجر الأسود تكمن في تجديد العهد مع الله بعد أن وضعت يديك في يمين الرحمن، فإيّاك أن تعصيه وتنكث وعدك مع الله. وتذكر أنك تقبل قطعة من الجنة، واسمع سيدنا عمر يقول: ( اعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك).

 

  وبجوار الحجر تجد الملتزم وهو على مستفة قصيرة جدا بين الحجر الأسود وباب الكعبة المشرفة، وهو ليس باب الكعبة نفسه، والدعاء عند المتلزم مستجاب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف عليه لاصقا صدره بجدار الكعبة واضعا خده على أحجار الكعبة، ويرفع يديه متذللا لله عز وجل، ورأى سيدنا عمر النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الوضع فبكى وعندما رآه النبي قال له: نعم يا عمر ابك،  هنا تسكب العبرات. رواه ابن ماجه 2945.

وأنت أخي هل ستفعل ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ نعم تعلق بأستار الكعبة كمن أخطأ في حق شخص وذهب اليه ليعتذؤ له وتعلق وبثيابه حتى يصفح عنه ويسامحه، وهذا دليل واضح على الذل والانكسار.

 

  ويقال ان الحسن البصري عندما كان يذهب الى الملتزم كان يتعلق بأستار الكعبة ويقول لمن معه: ( تنحوا عني حتى أقرّ لربي بذنبي). وبعد ذلك تقوم وتصلي ركعتين في مقام سيدنا إبراهيم، ثن تنزل للشرب من زمزم، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: زمزم لما شربت له رواه ابن ماجه 3062، والنبي صلى الله عليه وسلم رأى عبدالرحمن بن عوف يشرب من ماء زمزم فقال له: لا يا عبدالرحمن ما هكذا تشرب زمزم، اشرب حتى الاضطلاع يعني أن تصل المياه الى الضلوع. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك: لا يقوى على ذلك الا مسلم أو مؤمن والامام الشافعي يقول: ( شربنا ماء زمزم لتعلم العلم فتعلمناه، ولو شربنا للتقوى فكان خيرا لنا).

ومعروف أن سبب تسمية زمزم بهذا الاسم تأتي من فعل السيدة هاجر رضي الله عنها بعد أن ضرب إسماعيل الرضيع الأرض بقدمه فتفجرت بالماء، بعد أن هرولت كثيرا بحثا له عن شربة ماء في الصحراء القاحلة التي تركهم فيها سيدنا ابراهيم، فأخذت تلملم الماء وتقول له: زم زم يعني تجمّع.

ومن هنا شرع السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط ذهابا وايابا، يسن فيها الاكثار من ذكر الله تعالى، وبعد الانتهاء من السعي يبقى ركن واحد وتنهي العمرة وهي أن تحلق، ولأنك سوف تؤدي فرائض الحج بعد ذلك فلا تحلق شعرك، لكن قصّره فقط حتى تكون الحلاقة كانلة في الحج وتستطيع حينئذ أن تتحلل من الاحرام.

وعند انتهاء أعمال العمرة تجلس في مكة في انتظار الحج، وفي هذه المدة حاول ان تغتنم الفرصة بالطواف قد الاستطاعة لأنه أحب عبادة الى الله عز وجل في المسجد الحرام.

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error