قد يسأل أحد الاخوة عن استخدام المسبحة في الأذكار؟ وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسم أنه دخل على أم المؤمنين السيدة أم يلمة رضي الله عنها فوجدها ممسكة ببعض الأحجار تسبح وتعد عليها.. فلم ينهها عن ذلك، اذ لا مانع من استخدام المسبحة، لأن في استخدامها اعانة على الذكر وتذكيرا به. ولو تضمن أنك يمكن ان تستخدم يدك وتحافظ على الأعداد كما تريد فلا مانع..
السؤال الثاني أيهما أفضل الذكر بالقلب أم باللسان أم بكليهما؟ّ
الأفضل بكليهما، وما أجمل أن تضع نفسك موضع النبي صلى الله عليه وسلم وتتخيل كيف كان يؤدي هذه الأذكار.. واعلم ان لكل مقام مقالا، فاذا كنت بين الناس ولا تستطيع أن تحرك لشانك وفال، فلا بأس بذكر لقلب.. فأول المراتب القلب واللسان، ثم القلب، ثم اللسان وحده، وهذا أقل المراتب، وهو بلا شك أفضل من الغفلة بكثير، ومع الحفاظ على ذكر اللسان وتكراره يحضر القلب ان شاء الله.. ولو لم يحضر، فهذا أفضل بلا شك، من الانشغال بالمعاصي واللهو والفراغ.