الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضية فلسطين
 

ما مقومات الدعوة الجماعية للحفاظ على بقائها ؟

التخطيِِط

المقصود من التخطيط : أن لا تدع الدعوة الجماعية نفسها للظروف والمصادفات تسيرها سيرا عشوائيا اعتباطيا تتفاجأ بما لا تريده وتريد أن تصلح بما لا تستطيعه وأن تنظر الى الواقع فترى ِ متألمة ِ شراع السفينه الدعوية سار فىغير مساره واتجه فى غير اتجاهه .

والمقصود منه أيضا : أن تسير الدعوة فى خط واضح المعالم محدد المراحل معلوم الوسائل بين الأهداف .. لا تعترضها عثرة ولا تقف دونها عقبة ولا تتعرض للعواصف والأنواء .

والمقصود منه كذلك : تفكير الجماعة الهادىءونظرتها العميقة البعيدة فى كل عمل تريد أن تقدم عليه حيث تعلم كيف تبدأ ؟ وكيف تنتهى ؟ وكيف تستفيد من ماضيها لحاضرها ؟ وكيف تخطط فى حاضرها لمستقبلها ؟ وكيف تصل فى نهاية المطاف الى الغاية المرجوة والهدف المطلوب ؟ والمتأمل فى سيرة النبى صلى ا لله  عليه وسلم يرى أن مراحلها وخطواتها لم تمض ارتجالا ولم تتم اعتباطا .. بل مضت بعد بعد تدبير وتمت بعد تخطيط يسدده عند الاقتضاء ..

وهذا ما نراه واضحا فى تخطيط النبى صلى ا لله عليه وسلم لاقامة الدولة الاسلامية فى ا لمدينه بعد أن تيقن عليه الصلاة والسلام أن مكة لم تعد أرضا خصبة لنشر الدعوة وتثبيت أركان المجتمع الفاضل .. ولما كان يجده صلوات الله وسلامه عليه من صدود وأعراض من قومه وعشيرته ولما كانت تفعله قريش فيه وفى اصحابه من تنكيل واضطهاد وضغوط ومقاطعة وتآمر !!

 

واليكم معالم هذا  التخطيط وهو فى مكة:

أ ِ هجرة أصحابه الأولى الى الحبشة لعرض الدعوة وكسب المؤيدين والمناصرين ..

ب ِ اتصاله بالوفود سرا فى موسم الحج وعرض الاسلام  عليهم وطلب المناصرة منهم ..

ج ِ بيعةالانصار للرسول صلى الله عليه وسلم فى بيعة العقبة الأولى والثانية على أ ن يمنعوه مما يمنعون منه أموالهم ونساءهم ..

د ِ إرسال الدعاة الى المدينه لينشروا الاسلام فى كل بيت وفى عامة  القبائل ..

هِ ِ أمره لأصحابه بالهجرة الى  المدينه سرا لينضموا الى المسلمين فى مهجرهم الجديد ..

و ِ هجرته صلى الله عليه وسلم الىا لمدينه مع صاحبه أبى بكر رضى  الله عنه سرا ليتولى رئاسة الدولة ويقيم دعائم المجتمع الفاضل ..

فبمراحل التخطيط وخطواته تم للرسول صلى الله عليه وسلم ما خطط ووصل الى ما أراد فالدولة الاسلامية ولدت والمجتمع الاسلامى تحقق بعد أن دخل الرسول المدينه فى استقبال رائع وموكب مهيب وحفاوة فريدة وإن نسينا فلا ننسى موقفه صلى الله عليه وسلم فى الفترة المكية التى سميت بمرحلة الضعف والاضهاد والملاحقة .. فإنه صلوات الله وسلامه عليه فى هذه المرحلة لم يأذن لأحد من أصحابه بقتال أو مجابهة أو أستفزاز .. لأن طبيعة المرحلة تقتضى ذلك وإن هذا من برامج الخطة للمستقبل بأن يحافظ على حياة أصحابه وأن ينقلهم الى مهجر جديد ليعدهم للجهاد فى سبيل الله حين يكون للمسلمين مركز قوة ومعالم دولة ومناخ أرض يقفون عليها وينطلقون منها ..

وهذا يدل على سياسة الرسول صلوات الله وسلامه عليه الرائعة وحصافته النادرة ونظرته البعيدة وتخطيطه الذكى الفريد .. حيث كان يعطى لكل مرحلة حقها بما يتناسب مع الضعف أو القوة وما تقتضيه طبيعة المرحلة وهكذا يفعل عظماء الرجال وعباقرة القادة وجهابذة السياسيين ..

ألا فليتأس قادة العمل الاسلامى فى كل مكان بنبيهم صلوات الله عليه وسلم فى أ خذه بسنن النصر ومنطقية العمل ومرحلية التخطيط وطبيعة المرحلة إن أرادوا لدعوتهم الامتداد ولإسلامهم الانتصار ولأمتهم العزة والأمجاد ..

ومن القضايا الهامة التى أوجه الأنظار اليهاأن القوى الدولية والاستعمارية كلها تقوم على ا لتخطيط لإضعاف المسلمين والتآمر على عقيدة الاسلام فالصهيونية تخطط والصليبية تخطط والشيوعية تخططط والاستعمار يخطط والعقائد الباطنية تخطط ودعاة التبشير والتنصير يخططون وذلك لأحكام السيطرة على ا لأقطار الاسلامية وتسييرها فى طريق اللادينية الآثمةأو الردة الممقوته أو الانحلال البغيض .. ومع ذلك فإن الملتزمين للإسلام والداعين إليه لا زالوا بين اتجاهين :

الأول ِ اتجاه لا يرى ضرورة العمل على وضع خطة شاملة والسير فى مرحلية هادفة وإنما ينبغى أن تسير الدعوة على عفويتها من التبليغ والارشاد فى هداية الناس وإصلاحهم على ضوء الكتاب والسنة علما وعملا دون الحاجة إلى أمر آخر .

الثانى :  ِ اتجاه يرى أن وضع الخطط جزء من الأخذ بالأسباب وضرب من السنن فى مواجهة الأعداء وطريق  سالك فىالوصول الى العزة والسيادة  ..

ولا شك أن الاتجاه الثانى هو الاتجاه الشرعى الصحيح لكونه :

ِ يدخل فى قاعدة قوله تعالى  وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة

ِ ويدخل فى نطاق الوسائل المشروعة للوصول الى الأهداف المشروعة ..

ِ ويدخل فى نطاق السنن التى رسمها النبى صلى الله عليه وسلم لأمته فى سلمه وحربه وفى أمره بأخذها بعالم الأسباب ليستطيع المسلمون أن يواجهوا بها ا لطواغيت  والأعداء ..

ِ ويدخل فى المنهجية التى خطها الرعيل الأول ومن تبعهم بإحسان للوصول الى السيادة والمجد فى مواقفهم السياسية وبراعتهم العسكرية وحنكتهم القيادية وتخطيطاتهم المستقبلية وتفهمهم لطبائع الظروف وحقيقة الواقع .

ِويدخل فى منطقية المعقول والمنقول الذين تضافرا وتعانقا فى دعوة القادة والدعاة ورجال الاصلاح ..الى الأخذ بالاسباب وتعاطى سنن النصر .. الى أن تتم للمسلمين عزتهم وتتحقق لهم فى كل مكان وزمان سيادتهم فليس ِ بعد ما استدللنا به ِ فى الرد على أصحاب الاتجاه الاول أى عذر أو حجة فى ترك التخطيط أو عدم الآخذ بمنهجيه المرحلية والتنظيم .. ألا فاليعلم أولوا الآلباب حقيقة ذلك ؟ žž!!

 

التخطيط الذى نريده للدعوة الجماعية ِ كما يقول الاستاذ القرضاوى ِ يتناول عدة أمور :

 1ِ تحديد الاهداف التى تسعى  الحركة الاسلامية الى تحقيقها مرتبة حسب الاولوية مع وجوب التمييز بين الاهداف القريبة والاهداف البعيدة ومع الفارق بين الاهداف الثابتة والاهداف المرحلية.

2 ِ تحديد الوسائل الى هذه الاهداف سواء أكانت وسائل ثقافية وفكرية أم وسائل عملية وتربوية أو وسائل توعية ودعوية أم وسائل سياسية وإدارية  أم وسائل عسكرية وجهادية .. أم غير ذلك من الوسائل الأخرى ..

هذه الوسائل من شروطها أن تكون مشروعه وأن تكون مرنه قابلة للتطوير والتغيير ..

3ِ تحديد المراحل فى التدرج فى الخطوات وذلك أن تكون مرتبة على حسب الأولويات حيث لا تنتقل الدعوة الجماعية الى مرحلة حتى تنتهى من التى قبلها ..وهكذا تنتقل بهدوء واتزان من مرحلة الى أخرى حتى تصل فى نهاية المطاف الى السيادة والمجد . ولا بأس أن تتطور هذه المراحل وان يعدل فيها إذا الظروف والاحوال فالعوامل المتحكمة فى سير الاحداث كثيرة والظروف تختلف من مجتمع لاخر وتتبدل من زمن لاخر ..

4ِ تحديد المواقف : موقف الحركة الاسلامية من الاديان الأخرى وموقفها من الأحزاب السياسية اللادينية وموقفها من الانتخابات البرلمانية وموقفها من الاحلاف مع الحكومات العلمانية أو غيرها من المواقف التى تمليها الظروف وتقتضيها طبيعة المرحلة .

وينبغى أن يتسم هذا التحديد بوضوح الرؤية وسعة الآفق والبعد عن الممؤثرات العارضة .. ولا بد أن يتم ذلك بعد دراسة فاحصة وتحاور هادف وتداول نزيه .. هذا مع الاستعانة بمتخصصين بفقهاء الشريعة وجهابذة السياسة .. ممن يتفهمون قضايا الاسلام وأحوال المسلمين ..

حيث يجمعهم لقاء جامع مع قادة الجماعة فلا بد أن يصدروا بعد ذلك عن رأى واحد بعد تحاور وتدارس والله سبحانه لا يجمع من أخلص من رجال الاسلام على ضلاله وإنما يسددهم ويلهمهم الحق والرشاد.

|السابق| [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca