فما أردت في هذه السطور القليلة إلا أن أنصح لك وللدّعاة الجدد – ثبّتكم الله - وللشّباب المقبل على هذه الدّعوة المباركة ، فالدّين النّصيحة ، ، إذ هم أكثر المستهدفين الذين تلقى لهم الشّراك وتعرض عليهم الأراجيف ، فرأيت أن أبيّن بعض المعاني أراها واضحة عندي ، مشرقة في نفسي ، لعلّها تزيل لبساً ، أو تهدي حائراً أو تثبّت قلباً مضطرباً ، وفيما كتبت لم أرم الحصر أو الإحاطة ، إنّما هي أفكار مصطفاة وخواطر طلقة ، هُيّء لي أنّها أولى ما تحتاجه ويحتاجه الشّباب .
وإن كنت أكتب هذه الكلمات وأنا خجلñ من هذه الدّعوة المباركة أن يكتب عنها أمثالي ممن باعهم قصير وضعفهم كبير ، ثم أتألّم لها وهي الدّعوة الزّاخرة بالعلماء والمفكرين التي خرّجت للأمّة القادة والعلماء والشّهداء توضع في كفّة وتوضع بعض الشّبهات والأراجيف في الكفّة الأخرى -عند البعض - فترجح الكفّة الأخرى .
وما دفعني لكتابة ما كتبت إلا حب الخير لك و للمسلمين ورجائي أن يوفقنا الله ويلهمنا السّداد والصّواب وأن يتجاوز عنّا ... والله خيرñ حافظاً .
(( وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنّا للغيب حافظين ))