إنّ من أنفع ما قدّمته الدّعوة للأمّة إعادة دور الشباب كنبضٍ وشريان حياة للمشروع الإسلامي المنشود وذلك بعد سنين عديدة عمل الآخر - من الخارج والدّاخل – فيها دَأباً على اختراق هذه الفئة و توجيه اهتماماتها نحو اللامضمون ، مسخرين كل ما من شأنه أن يسهم في ذلك من إعلام ومؤسسات ، ولك أن ترىَ كم أفادوا من الفنّ والرّياضة في ذلك .
ولا يخفىَ أنهّ كان لدعاة الوطنية الصّادقة دورñ طيّبñ مبرورñ في توجيه طاقات الشباب نحو مصالح الأوطان والشّعوب ، لكن ما أراه أنّ دعوتنا هيَ من شكّلت من جهد الشّباب على اختلاف فئاتهم و ومواقعهم من طلبة مدارس وجامعات ونقابيين وغيرهم دوراّ حقيقيّاً في حياة الأمّة والمشروع .