الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رöسَالَةñ فöي الطّرöيقö إلَى دَعْوَتöنَا
المؤلف: رامي أحمد ملحم
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

تميّز وسموّ

إنّ الدّاعية يلزمه التّميّز والسّمو وأن يأخذ من كلّ علم بطرف º ليتمكّن من التّأثير في الآخرين ، وليحسن الدّعوة والتّبليغ º فالإنسان بطبعه يتقبّل الدّعوة والتّوجيه ممن هو خير منه ،  بل سنّة الأشياء أن الممتلء يفيض دون الفارغ ، والأهمّ من ذلك أنّ الإنسان يحكم في الغالب على المنهاج من خلال الأفراد ، فالدّاعية هو سفير دعوته بين النّاس فإن كان مرضيّاً عندهم بعبادته ومسلكه وثقافته وعموم مواقفه كانت دعوته مرضية عندهم مقبولة ، وكم من داعية أثّر لحظه قبل لفظه ، وكم من آخر أساء وهولا يعلم بل وهو يظنّ نفسه محسناً متقناً .

 

ومن معاني التّميّز الكثيرة سعة الاطّلاع والثقافة ، فالدّاعية المؤثر ينبغي أن يتمتّع بثقافة شرعيّة شاملة في العقيدة والفقه والقرآن الكريم وعلومه والسّيرة والحديث وغير ذلك ، فليس مقبولاً أن يجهل الدّاعية أبسط الأحكام الفقهيّة خصوصاً ما يتعلّق منها بأمور الطّهارة والصّلاة والعبادات عموماً ، كما يَحسن أن يضيف إلى ذلك معرفة باللغة العربيّة وعلومها خصوصاً الإملاء وأن تكون له مطالعة في كتب الأدب والشّعر. وأن يجيد النّظر في سير السّابقين معتنياً بسير المرسلين -عليهم السّلام-  والصّحابة الكرام - رضي الله عنهم- و السّلف الصّالح - رحمهم الله تعالى- .

 

ولا غنى للدّاعية عن زادٍ من كتاب الله تعالى يحفظه ويفقه معانيه ولو بضع أجزاء يتقن معها أحكام التّلاوة والتّجويد ويلازم ذلك حفظ باقة من أحاديث النّبي الكريم – صلى الله عليه وسلّم – وتأمّل قول الإمام الشّافعي – رحمه الله تعالى – حين قال (( من تعلّم القرآن نبل قدره ومن تعلّم الحديث قويت حجّته ومن تعلّم الفقه … ومن تعلّم الّلغة رقّ طبعه ومن تعلّم الحساب جزل رأيه ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه )) .

 

كما لا بدّ له من ثقافة دعويّة عامّة ، كمعرفته بأهداف ووسائل ومراحل الدّعوة وتاريخها وأهمّ المنعطفات التي مرّت بها والشّبهات التي تدور حولها ، ومعرفته بتراجم قيادة الدّعوة ورموزها ، والمعرفة بأوضاع الدّعوة والدّعاة في الدّاخل والخارج ومعرفة بفقه الدّعوة الفرديّة وفنون الاتصال بالآخرين واستقطابهم والتأثير بهم ، كما تلزمه معرفة بالكتب والأدبيات الإسلامية من دوريّات وتقارير وغير ذلك وأن تكون له زيارات مستمرّة للمكتبة الإسلاميّة . كما ينبغي له اطّلاع ودراية بالجماعات والحركات و الأحزاب الإسلاميّة ومناهجها .

 

ولا ينبغي أن يهمل الثّقافة العامّة في مختلف المجالات  - فالأصل أن يصيب من كلّ ثقافة بحظ - كالتّاريخيّة ويشمل ذلك المعرفة بماضي الأمّة وحاضرها  والتّاريخ الحديث  وتاريخ العالم . والسّياسيّة كالمعرفة بالتّحديات والمؤامرات والحركات المعادية والتّيارات المنحرفة في العالم الإسلامي ، والمعرفة بالأنظمة السّياسيّة والفكريّة المنتشرة خصوصاً في العالم الإسلامي ، والاطّلاع على أوضاع الأقلّيات المسلمة . كما يلزمه المتابعة المستمرة للأخبار ، والعمل على الاستفادة من الاختراعات والتقنيات الحديثة .

 

أمّا التّميّز العبادي فيكون أوّلاً بالإخلاص (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدّين )) ، ثمّ بالورع الذي جمعه عليه السّلام بقوله : (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )) فهذا يعني التّرك لما لا يعني من الكلام والنّظر والسّمع والمشي والفكر و…(( قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين )) ، وبصحّة العبادة والبعد عن البدع واتّباع الدّليل والبعد عن تقليد العامّة - ولكم مؤذٍ أن تشوب عبادة الدّاعية البدع -  ، وبالقيام بالفرائض والمحافظة عليها لا بأدائها فحسب ، والاستزادة من النّوافل . وهذا جميعه من شأنه إيقاظ القلب وتسريع استجابته .

 

وأبلغ ما يتميّز به من يتصدّر لهداية البشريّة السّلوك الحسن والالتزام بالأخلاق الإسلاميّة كالصّدق والوفاء والحياء والكرم والأمانة و … ، وأن يجمّل نفسه بالذّوق الرّفيع وأن يراعي الآداب العامّة وأعراف مجتمعه - فيما لا يتعارض مع الدّين - . والابتعاد عن مواطن التّهم والشّبه هو من أهمّ ما يحفظ سمعة الدّاعيّة ويذب عن عرضه ، ويجب على الدّاعية أن ينمّ منظره عن مخبره في اللّباس والزّينة وسائر الأحوال وأن يُعنى بالنّظافة في كلّ شيء  فالمنظر عنوان ، ولكم  تقيّم الأمور من خلال عناوينها .

 

كما أنّ الاعتزاز بالانتماء للإسلام والدّعوة لا بدّ  وأن يكون واضحاً جليّاً ، و وضوح وفهم مبادئ الإسلام وأحكامه عموماً من أهم المميزات الفكريّة للدّاعية . ولكم  مستهجنñ استخدام التّعبيرات الأجنبيّة أو الحديث بالعاميّة . إنّ العربية الفصحى هي لغة القرآن فالواجب أن لا يُستخدم غيرها إلا اضطراراً .

 

أمّا المعرفة بالإنسان وأنماط الشخصيّة وخصائص المراحل العمريّة ومتطلّباتها المختلفة ، والقدرة على الحوار والنّقاش والإقناع والتّفاوض ، والعلم بفقهي النّصيحة والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، والتّدرّب على استيعاب النّاس ، وتسخير الدّاعية لمواهبه وإبداعاته ، واستغلاله للفرص ومجابهته للتّحدّيات ، وقدرته على تعزيز نقاط القوّة وتحجيم نقاط الضّعف ، وقدرته على توظيف خبرات الآخرين والاستفادة منها ، واستخدامه الأمثل لأدوات  الاستقطاب والتّجميع ، وتمتّعه بشخصيّة محبوبة قريبة إلى القلوب ، وطموحه إلى المُثُل العليا في كلّ شيء وعدم رضاه بالدّون ، وقوّة إرادته ، والحكم على النّاس والأشياء حُكماً صائباً أو قريباً من الصّواب ، وبعد النّظر والقدرة على التّحليل ، واستخدام فقه الأولويّات ، والموازنة بين  المصالح والمفاسد وفيها ، هي صفات وعلوم وفنون تضاعف الكسب الدّعوي وتثريه .

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الابتسامة وأثرها في عمل الدّاعية 

التَّعلُّقö بَينَ المُرَبّي وَالمُتَرَبّي 

رöسَالَةñ فöي الطّرöيقö إلَى دَعْوَتöنَا 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca