الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رöسَالَةñ فöي الطّرöيقö إلَى دَعْوَتöنَا
المؤلف: رامي أحمد ملحم
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

القوّة والتّغيير

استخدام القوّة في الدّعوة والتّغيير ، قضيّة تؤرّöق كثيراً من الدّعاة الإسلاميين حاليّاً ، وهل استخدامها هو عنفñ مرفوضñ دائماñ ؟ أم جهاد مقدّس مطلوب دائماñ ؟ أم أنّ لاستخدامها أحكاماً خاصة ؟ .

 

وقبل الحديث عن هذه القضيّة لا بدّ من الاقتناع بأنّ سياسات الدّعوة وفقهها يختلف من حال إلى آخر ، فمرحلة التّعريف والتّبشير بالدّعوة تختلف عن مرحلة التّجميع والتّكوين ، وهذه تختلف عن مرحلة الانتشار الواسع للدّعوة والإيمان الراسخ بها ، وهذه تختلف عن مرحلة استلقاء الدّعوة في قلوب النّاس وتمكّنها منهم . والدّعوة في هذا مختلفة عن الأحكام الشّرعية ، إلا أنّه من استقراء لمنهج الأنبياء والمرسلين عموماً ولمنهج رسولنا الكريم على وجه الخصوص ، نجد أنّ القوّة الماديّة لم تستخدم كأداةٍ في الدّعوة والتّغيير في مرحلتي التّعريف والتّكوين ، حتى في أشدّ الظّروف على المسلمين ، والتّاريخ حَكَمñ على ذلك .

 

ولم نجده عليه الصّلاة والسّلام يأمر أحداً من أصحابه أن يدافع بيده ولا حتى تلميحاً ، بل إنّ قتل سميّة – رضي الله عنها -  قد تمّ بصورة تحرّك الحجر لا البشر، ولم نلحظ أنّ النّبي الكريم يأمر أحداً ولو خفية أن يردّ العدوان، وكان بالإمكان أن يكون هنالك ردّ ولا يُعلن عنه ويحسب أنّه عملñ فرديّñ محض ، لكن ذلك لم يتم فالنّبيّ الكريم يعلمنا منهجاً في وزن الأمور والتعامل معها ، وهذا دليل حرصه – عليه السّلام - على دعوته وأصحابه من أن يرموا وعدتهم قليلة لقمة سائغة أمام الكفار في هذه المرحلة المبدئيّة من عمر الدّعوة .

 

 إنّ القوّة المستخدمة في هاتين المرحلتين هي قوّة العقيدة والإيمان ثمّ الوحدة والارتباط فقط  لتبليغ النّاس رسالة ربهم ،  وقد يلتبس على البعض أنّ الإمام حسن البنّا قد أنشأ النّظام الخاص في مرحلة مبكّرة من عمر الدّعوة ، وأنّ أفراد النّظام الخاص كانوا يتدرّبون على الأسلحة المختلفة . والحقيقة التي لا بد أن تعلمها أنّ الإمام الشّهيد قد أنشأ هذا النّظام لجهاد الإنجليز ومقاومتهم وتهديد مصالحهم وطردهم من مصر كما كان له دوره التّاريخيّ في قتال اليهود ، لا أن يستخدم في الدّعوة والتّغيير في هذه المرحلة المبكّرة ، لكن في اللحظة التي تنتشر الدّعوة وتتمكن في نفوس النّاس و تتهيأ للدّعاة أسباب القوّة الماديّة فهنا يُبدأ باستخدام القوّة العمليّة أو قوّة السّاعد والسّلاح دفاعاً عن العقيدة وأهلها وتأديباً للطغاة المعاندين .

 

 إنّ بناء الدّولة ليس الضّابط في استخدام القوّة ، إذ أنّ الله أذن للمسلمين أن يدافعوا عن انفسهم قبل الإنجاز الكلي لمشروع الدّولة في المدينة المنوّرة ، حين قال تعالى ((أذن للذين يقاتلون بأنّهم ظلموا وأنّ الله على نصرهم لقدير )).

 

واعلم أنّ القوّة قد تفتح أرضاً أو ترد غاصباً لكنها لا تفتح قلباً ولا تهدي عاصياً ، وما انتشر الإسلام إلا باقتناع النّاس به وبدعاته  وإن كان ذاك الانتشار  يحتاج أحياناً إلى إفساح المجال له بالجهاد والقوّة .

|السابق| [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error