|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ | | المؤلف: | عمر التلمساني | | التصنيف: | سياسي |
محتويات الكتاب شاهد على أهله (ويمضي هؤلاء الأمريكان في تشريح سياسة حكومتهم فيقولون إنه من الناحية الاستراتيجية فإن الإمدادت الضخمة من الأسلحة الأمريكية لإسرائيل تخدم السياسة التوسعية الإسرائيلية وتصنع ضغطا هائلا على الدول العربية بحيث تضطر إلى السعي لطلب الأسلحة من الاتحاد السوفيتي مما يعطي روسيا الدول العربية ما تحتاجه من الأسلحة الهجومية التي تغمر بها أمريكا إسرائيل؟؟ أم أنها حتى إذا أعطتهم الأسلحة الدفاعية فإنما تعطيهم منها القدر أليسير، بشروط تقصم الظهور ومن مخلفات الحرب الثانية، حتى هؤلاء المتباكون الناقدون لحكوماتهم يعز عليهم ألا يسخروا من عقولنا، فلا خير على من بالت عليه الثعالب، وختم هؤلاء المتباكون كلامهم أنه لا توجد دولة في العالم نامية أو غير نامية رأسمالية أو شيوعية من العالم الأول أو الثاني أو الثالث يمكن أن توافق على هذه المساندة المتميزة التقليدية لإسرائيل التي تحدث بشكل روتيني كل أربع سنوات للحصول على أصوات إليهود. أستحلف كل ذي ضمير به بقية من إحساس بالقيم، هل مثل هؤلاء الناس يمكن أن يوثق بهم أو يطمأن إليهم، وإذا كان الذي يحمل الناس على المر ما هو أمر منه..فما أعتقد أن هناك ما هو أمر ولا أضيع من الموقف الذي وضعتنا فيه أمريكا مع إسرائيل عامدة متعمدة مخططة.ليس هذا تحمسًا ضد أحد، أو كراهية لأحد،ولكنه الواقع المرير الذي نعيش فيه،ولا يريد المفاوض المصري أن يتخذ موقفًا حاسمًا فيه.هذا الذي تفعله إسرائيل في عرقلة المفاوضات،التي لم تقبلها من أول الأمر ولا تزال عند موقفها حتى اليوم والغد.. هذه العرقلة التي اعترف العالم كله أن إسرائيل هي التي تختلق لها الأسباب، ما الداعي لأن تتصل بنا الولايات المتحدة لحل أزمتها؟؟ هل تريد منا تنازلا جديدا؟ هل تريد منا الترخيص و التساهل في احترام ما رضيناه مكرهين، والإكراه مبطل لكل التصرفات؟ لماذا لا تتصل الولايات المتحدة بإسرائيل وحدها لإرغامها على تغيير موقفها المتعنت؟؟ أتدري لماذا؟؟ إليك الجواب إن أمريكا تقر تصرف إسرائيل في اعتبار القدس عاصمة لها إلى الأبد.. أتسألني من أين جئت بهذا القول العجيب؟؟ جوابي.. من رئيس الحزب الديمقراطي الذي ينتسب إليه مستر كارتر الشريك الثالث في المفاوضات الجارية بين مصر وإسرائيل، جاء في تصريح له قرأناه في أهرام الخميس 14 أغسطس سنة 1980 أن برنامج الحزب الخاص بالشرق الأوسط والذي يدعو إلى أن تكون القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل لا يغير موقف حكومة كارتر فيما يتعلق بوضع القدس، هل فهمت موقف الولايات المتحدة بوضوح من قضية القدس؟ إن لم تفهم فلا جعل الله أحدًا يفهم شيئًا بالمرة". وأزيدك إيضاحًا ففي نفس هذا الحديث في جريدة الأهرام تعليق رئيس الحزب الديمقراطي الذي ينتسب إليه السيد كارتر. إن الجزء الذي يدعو في البرنامج إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس هو أمر لم يبت فيه حتى اليوم من وجهة نظر الولايات المتحدة. هذه هي الأخطار الفادحة التي جرتنا إليها المفاوضات مع أناس لا عهد لهم ولا وفاء، وأنهم لا يحترمون إلا الأمر الواقع الذي تقرره القوة الغاشمة. لقد قلنا وحذرنا من أول يوم رغم كل الاستفتاءات وموافقة مجلس الشعب ولكن لم يسمع لنا في هذا المجال نصح ولا كلام، ثم يأتي بعد ذلك كارتر ليعلن أن الوضع النهائي للقدس تقرره المفاوضات من الأطراف المعنية وكأنه لم تكن حتى اليوم مفاوضات ولا معاهدات ولا كلام عن القدس. والله أعلم بمصير مفاوضات أحد طرفيها أمريكا وإسرائيل.. يا لمضيعة الآمال..
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
موسوعة الكتب الحركية
Book Select
Book Select
Book Select
|
|
|
|
|
|