الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صفات الداعية النفسية
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: سياسي
 

الفصل الخامس - صفات الداعية النفسية

الإيمان

بعد أن علمت أخي الداعية فضل هذه الدعوة على غيرها من الدعوات وبعد أن علمت وجوب تبليغها في حياة البشر وواقع الحياة وبعد أن عرفت كرامة الداعية ومنزلته عند الله وعند الناس .

فما أراك بعد هذا إلا متطلعاً إلى معرفة الأصول النفسية في تكوين الدعاة وإعداد العلماء عسى أن تتصف بها وتتحلى بأفضلها لتكون الداعية الحق الذي ينفع بدعوته الناس ويتأثر بإرشاده البشر ويقوم بدوره الكبير في الإصلاح والتغيير والإنقاذ والهداية .

ولكن ما هي الأصول النفسية إلى إن تحلى بها الدعاة انطلقوا في ميادين الدعوة والجهاد والاستشهاد غير هيابين ولا جلين ولا يائسين ؟!!

أرى هذه الأصول مرتبة على الأسس التالية :

1- الإيمان :

من العلوم يقيناً أن الإيمان بالله الواحد الأحد حين يتغلغل في النفوس وتخالط بشاشته القلوب هو أول سلاح يتسلح به المؤمن الداعية في مواجهة صراع الحياة وفي مجابهة مغريات الدنيا سواء أكان الداعية متقهقراً أو متقدماً ؟ وسواء أكان مهاجماً أو مدافعاً وسواء أكان منتصراً أو ممتحناً .

فبدون الإيمان يبطل كل سلاح ويبطل كل إعداد وتبطل كل ذخيرة .

* وأعني بالإيمان أن يعتقد الداعية من قرارة وجدانه أن الآجال بيد الله وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوه بشيء لم ينفعوه إلا بشيء كتبه الله له وأن اجتمعت على أن يضروه بشيء لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه .

وعلى المؤمن أن يضع نصب عينيه قول الحق سبحانه :{ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون }.

وأن يردد صباح مساء قوله جل جلاله :{ فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون }.

فبهذا الاعتقاد وبهذا الشعور يتحرر المؤمن من الخوف والجبن والجزع ويتحلى بالصبر والشجاعة والإقدام ويهتف من أعماق قلبه بما هتف به الإمام علي كرم الله وجهة حين كان يجابه الأعداء

أي يومي من الموت أفر                  يوم لا يقدر أو يوم قدر

يوم لا يقدر لا أرهبه                    ومن المقدور لا ينحو الحذر

أقول لها وقد طارت شعاعاً              من الأبطال ويحك لت تراعي

فإنك لو سألت بقاء يوم                 على الأجل الذي لك لن تطاعي

فصبراً في مجال الموت صبراً                فما نيل الخلود بمستطاع

 

وأعني بالإيمان أيضاً أن يعتقد المؤمن من سويداء قلبه أن الأرزاق بيد الله وأن ما بسطه الله على العبد لم يكن لأحد أن يمنعه وأن ما أمسكه عليه لم يكن لأحد أن يعطيه وأن ما قدر لماضغيه أن يمضغاه لابد أن يمضغاه وأن نفساً لن تموت حتى تستوفي رزقها وأجلها وعلى المؤمن أن يضع نصب عينيه قول الحق سبحانه :{ إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعبادة خبيراً بصيراً }.

وأن يردد صباح مساء قوله جل جلاله :{ أمن هذا الذي يرزقكم إن مسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور }.

فبهذا الاعتقاد وبهذا الشعور يتحرر المؤمن من الحرص الزائد على الدنيا والإلحاح بالطلب ويتحرر أيضاً من الشح النفسي والتقتير المزري والإمساك الشائن ويتحلى بمعاني الكرم والإيثار والعطاء بل يرى السعادة في القناعة وعيش الكفاف فإذا قنعت النفوس رضيت بالقليل وكفاها اليسير .

ورحم الله الإمام الشافعي حين قال :

النفس تجزع أن تكون فقيرة                   والفقر من غني يطغيها

وغني النفوس هو الكفاف فإن أبته             فجميع ما في الأرض لا يكفيها

وأغني بالإيمان كذلك أن يعتقد المؤمن من أعماق أحاسيسه ومشاعره أن الله سبحانه معه يسمعه ويراه ويعلم سره ونجواه ويعلم خائنة العين وما تخفي الصدور .

وعلى المؤمن أن يضع نصب عينيه قول الحق سبحانه :{ ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ...}.

وأن يردد صباح مساء قوله جل جلاله :{ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين }.


فبهذا الاعتقاد وبهذا الشعور يتحرر المؤمن من ربقة الهوى ونزغات النفس المارة بالسوء وهمزات الشياطين وفتنة المال والنساء ويتحلى بالمراقبة لله والإخلاص له أمانة وجدية وإتقان بل يكون إذا مشى في الناس إنساناً سوياً وبراً تقياً وريحانه طيبة الشذى وشامة في المجتمع يشار إليه بالبنان .

بل يتمثل بما تمثل به شاعرنا الإسلامي حين قال

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل                     خلوت ولكن قل علي رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة                            ولا أن ما تخفي عليه يغيب

فعلى هذه المعاني من الإيمان ينبغي أن يتكون الداعية ويواجه بها صراع الحياة .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca