الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صفات الداعية النفسية
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: سياسي
 

الخاتمة

الخاتمة

إذا كان الأمر كذلك فلماذا يتملك الناس اليأس ويستحوذ عليهم القنوط ؟

ولماذا يعتري كثيراً من المسلمين لخوف وينتابهم الجبن ؟

فعليك أخي الداعية أن تصحح للناس المسار وأن تثبت فيهم روح الوعي والعزيمة والتفاؤل عسى أن ينهض المسلمون لبناء العزة وإقامة الوحدة وتحقيق الكيان من جديد وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله من يشاء وهو العزيز الرحيم ....


تلكم أهم الصفات النفسية التي ينبغي أن يتحلى بها كل من يتصدى للدعوة ويقف مواقف التبليغ والإرشاد

-  فبالإيمان بالله يتحلون بالشجاعة والكرم ومراقبة الله وتتوق نفوسهم إلى الشهادة والجنة .....

-  وبالإخلاص يترفعون عن المصالح والغايات ويقصدون بأعمالهم وجه اله سبحانه .....

-  وبالجرأة يقولون الحق أينما كانوا لا يخشون في الله لومة لائم ....

-  وبالصبر يصبرون على البلاء ويثبتون عند اللقاء ويتجلدون أمام المكاره ......

-  وبالتفاؤل ينطلقون في ميادين الدعوة والجهاد بابتسامة أمل ونفسية عزيز دون أن يتملكهم يأس أو يستحوذ عليهم القنوط ....

فما أحوج المسلمين إلى الدعاة يتحلون :

بالإيمان الراسخ الذي لا يتزعزع ولا يلين .....

وبالجرأة الصادعة بالحق التي لا تعرف الخوف ولا الوجل.....

وبالصبر المستمر الدائب الذي لا يعرف الخور ولا الكلل ....

وبالتفاؤل البسام لا يعرف اليأس ولا التراجع ......


وفي الواقع ونفس ال
أمر أن هذه الصفات النفسية الخمسة هي من خصائص الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ومن مزايا الدعاة الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله لأن أساس الإيمان القلب الذكي و أساس الإخلاص الفؤاد النقي و أساس الجرأة والشعور القوي و أساس الصبر الإرادة الفتنة وأساس التفاؤل النفس الطموحة ....


وهذه الصفات كلها لا تجتمع اشد ما تجتمع إلا في الشباب المؤمن الداعية الذين آمنوا بربهم واعتزوا بإسلامهم وانطلقوا في سبيل دعوتهم فحقق الله على أيديهم الخير ونفع بهم الأمم .....

ومن هنا كان الدعاة إلى الله قديماً وحديثاً في كل مرحلة من مراحل التاريخ عماد نهضة الأمة الإسلامية وسر قوتها ومبعث عزتها وكرامتها وحامل لوائها ورايتها وقائد شبابها إلى المجد والنصر....

{ أولئك الذين هدي الله فبهداهم اقتده ....}.

فعلى الدعاة أن يدركوا جيداً مسئوليتهم ويعلموا المواصفات النفسية التي ينبغي أن يتصفوا بها إن أرادوا أن تكون أمة الإسلام عزيزة الوجود مهابة الجانب مرفوعة الكرامة قوية الكيان والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error