الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هكذا علمتني الحياة
المؤلف: مصطفى السباعي
التصنيف: فقه الحج
 

محتويات الكتاب

القسم السابع والعشرين

سلطان الوهم

من عجيب خلق الله في الإنسان أنه جعل الوهم يسعده ويشقيه، ويمرضه ويشفيه، ولطالما رأيت أناساً شفاهم الوهم وأمرضهم، أما أكثر الناس فبأوهامهم يسعدون ويشقون.

 

                   متى إن تكن حقًّا تكن أسعد المنى              وإلا فقد عشنا بها زمناً رغدا

 

الإنسان والحقيقة

قلَّ أن رأيت إنساناً لا تؤلمه الحقيقة إذا كانت تتعارض مع رغباته، وقل أن رأيت إنساناً لا تؤلمه الصراحة إذا كانت تتكشف عن خطيئاته، وقل أن رأيت إنساناً لا يحب الجاه بالرغم من مشكلاته ومزعجاته، وقل أن رأيت إنساناً لا يحب المال بالرغم من منغصاته وآفاته، والصديقون والعارفون هم الذين ينجون من هذا كله شرعاً لا طبعاً.

 

العقل والهوى

لو اتبع الإنسان عقله في كل أموره لشقي، ولو اتبع أهواءه فيها كلها لهلك، والعاقل السعيد من لم يتخل دائماً عن موجبات العقل، ولم يجر دائماً وراء الأوهام.

 

الحب الطاهر

الحب الطاهر البريء هو حب الأم لطفلها، وما عدا ذلك من حب الناس بعضهم لبعض، فهو مشوب بالأغراض والمنافع والشهوات.

 

الإخلاص

كل علم أو عمل لا يقصد به صاحبه الدنيا فهو خالص لوجه الله تعالى، فإذا واتته الدنيا صاغرة بعد ذلك دون طلب منه لها، فأقام حق الشعب في أمواله، وحق الله في سائر أحواله، وحق الناس في نصحهم وإغاثتهم، وحق الضعفاء في جاهه ونفوذه، كان عند الناس أكرم مقاماً، وعند الله أكثر ثواباً.

 

الرياء

كل علم أو عمل يحوز به صاحبه الدنيا، فهو عمل لغير الله تعالى، وأكثر الخلق حظًّا منه هو الشيطان، وأكثر الناس ضرراً به هم الملتفون حوله، وأكثر الناس استفادة منه هم الفاسقون والطغاة والمفسدون، وأكثر الناس استدلالاً به على محاربة الدين ودعاته الصادقين، هم الملحدون والفاجرون.

 

الصحبة

العابدون يحبون الصحبة مع الله تعالى بالعبادة، والمصلحون يحبون الصحبة مع الناس بالنصيحة، والعلماء يحبون صحبة الكتب بالاستفادة، وعامة الناس يحبون الصحبة مع من يوافقهم في الأهواء والمنادمة.

 

مكابرة

من أغرب ما يتصف به بعض الناسº أنهم يسرقون ويكرهون أن يقال لهم أنتم سارقون، ويخونون ويحاربون من يقول لهم: أنتم خائنون، ويدجلون ويغضبون ممن يقول لهم: أنتم دجالون، ويستغلون الدين للدنيا ويتظاهرون بالنقمة على من يقول لهم: أنتم مستغلون، وهذا دليل على معرفتهم بانحطاط أنفسهم، وكراهيتهم أن يطلع الناس على انحطاطهم، ليستمر خداعهم وسرقاتهم وخياناتهم واستغلالهم، وقد غفلوا عن أن ميزة الحق أن يدمغ أعداءه مهما تستروا وتنكورا ? بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون?.

 

عبادة الأصنام

لا يزال أكثر الناس – بالرغم من اعتقادهم بوحدانية الله جل جلاله – يعبدون الأصنام كما كانوا في الجاهلية الأولى، مع فارق واحد هو: أن أصنام الجاهلية لا تضر ولا تنفع، وأصنام هؤلاء تضلهم وتشقيهم، وتغشهم وتخدعهم، وتستغلهم وتستخدمهم، وتبعدهم عن الله وهم يظنون أنهم بواسطتهم يقتربون منه، فواحسرتا على العقول المكبلة بالأوهام، ويا رحمتا للنفوس الخاضعة للأصنام، ويا خجلتا من التاريخ إذ يسجل على عصرنا هذا عودة إلى عبادة الأصنام وهو أكثر العصور ثقافة ومطاردة للظلام!.

 

نزعة إلى الجاهلية الأولى

لا يزال الإنسان يحن إلى عبادة الأصنام ويخضع لها، برغم من محاربة الأديان السماوية – وبخاصة الإسلام – للأصنام، ودعوتها إلى التوحيد الخالص، وهذا يؤيد دعوى وراثة الأبناء لصفات الجدود والآباء، ولو بعد عشرات الأجيال.

 

مع الله

من اعتز بغير الله ذل، ومن استعان بغيره خاب، ومن توكل على غيره افتقر، ومن أنس بسواه كان في عيشة موحشة، ولو غمرته الأضواء وحفت به المواكب.

 

النفوس العالية والدنيئة

النفوس العالية ترى التعلق بمال الدنيا وزينتها امتهاناً لها لا تقبله، والنفوس الدنيئة ترى جمع المال والحرص على الجاه علوًّا لا تتخلى عنه، وما أكثر من يدعون علو النفس وهم يتصفون بصفات الأدنياء!.

 

حقيقة التصوف وآفاته

التصوف في أصله عمل بالناحية الأخلاقية والروحية في الإسلام، وهكذا كان تصوف الصحابة والتابعين، ثم أصيب بثلاث آفات أفسدته فأفسدت المجتمع الإسلامي: غلبة المفاهيم الأعجمية الوثنية للأخلاق على مفاهيمها في القرآن والسنة، والجهل بأحكام الشريعة في فروضها وآدابها، واستعمال التصوف مهنة يجلب بها الشهرة من أرادها ويجلب بها المال من أحبه، وأسوأ أنواع التصوف ما اجتمعت فيه الآفات الثلاث.

 

وفاة عارف وحياة دجال!

مات شيخ صوفي صالح زاهد صادق مع الله في كل حالاته، فبكاه الناس لفقدهم بركته، وما يزال يعيش دجالون يجمعون الأموال باسم التصوف فتلعنهم الدنيا لشقائها بهم، ويتساءل المفجوعون: كيف يموت الصادقون ويحيا الدجالون؟ وتجيبهم الأقدار: أما موت الزاهد العارفº فكل نفس ذائقة الموت، وأما حياة الدجالين المستغلينº ففي قول الله جواب عنه: ? سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين? وفي الحديث الشريف "إن الله يمهل ولا يهمل" ونهايتهم القريبة مؤكدة: ? حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتةً فإذا هم مبلسون?.

 

قضية المرأة

المرأة تشغل نصف المجتمع من حيث العدد، وأجمل ما في المجتمع من حيث العواطف، وأعقد ما في المجتمع من حيث المشكلات، ومن ثمة كان واجب المفكرين أن ينظروا إلى قضيتها دائماً على أنها قضية المجتمع كله، أكثر مما يفكر أكثر الرجال فيها على أنها قضية جنس متمم أو مبهج.

 

أنواع النساء

المرأة داء، ودواء، ومرض، وعلاج: فالعاقلة ذات الخلق الحسن والذوق الحسن: دواء للزوج تشفيه من متاعبه النفسية والمادية.

والجاهلة الحمقاء: داء للأسرة تلوث جميع أفرادها بجراثيم القلق والنزاع.

والمرأة المتكبرة المغرورة: مرض للزوج لا يشفى منه إلا بطلاقها أو الزواج عليها وكلا الأمرين مر بغيض.

والمرأة الصالحة المستقيمة: علاج لكل ما يعانيه المجتمع من شرور وآفات..

 

نداء وتذكير

يا منفراً من الدنيا وأنت تجري وراءها ركضاً، ويا مرغباً في الزهد وأنت تجتويه (تكرهه) وتفر منه رعباً، ويا مبغضاً في المال وأنت تعب منه عبًّا، ويا داعياً لأخلاق الصالحين وأنت تحاربهم، ويا مترامياً على أقدام الظالمين وأنت تزعم الرغبة في هدايتهم، ويا كارهاً لدعاة الحق وأنت تزعم أنك منهم، ويا محارباً لدعوة الإصلاح وأنت تزعم تزعم أنك من رؤوسها.. أنسيت أن عين الله غير غافلة عن الظالمين؟ أم ظننت أنك تخدع الله كما تخدع السذج والمغفلين؟ أم نسيت قوله تعالى: ? يأيها الذين ءامنوا لöمَ تقولون ما لا تفعلون ¯ كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ¯? اقرأ يا هذا قول الله بتدبر وإمعان، لعل فيك بقية من إيمان يردعك عن طريق الشيطان: ? ومن الناس من يُعجبك قوله في الحياة الدنيا ويُشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ¯ وإذا تولى سعى في الأرض ليُفسد فيها ويُهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ¯ وإذا قيل اتقö الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ¯ ومن الناس من يَشري نفسه اتبغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد¯ ?..

ادّعاء الكرامة

من يمد يده إلى صدقات مريديه، ويساير الظالمين طمعاً في إرواء ظمئه للمال والجاه عندهم، فقد أسقط برضاه كرامة نفسه، فليس له أن يتظاهر بالغضب على كرامته ممن يكشف عيوبه ومخازيه، ومن المقرر في الفقه الإسلامي أن الساقط لا يعود، ومن الثابت بالنص القرآني أن الذين يخدعون الله والذين آمنواº ما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون.

 

بين الصلاح والفساد

لا يختلط الأمر بين الصلاح والفساد إلا على من طمس الله بصيرتهم، ونافقوا في دينه ودعوى الهداية إليه، هؤلاء هم الذين تحدث الله عنهم فقال: ? وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ¯ ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون¯ ?.

 

كلنا عباد الله

كلنا عباد الله، ولكن فينا من تقر أعماله بهذه العبودية وهم الطائعون، وفينا من تنكرها أعماله وأحواله وهم العصاة والطغاة والمفسدون.

 

فجور مدعي العلم

فجور مدعي العلم لا يضره وحده، بل يضر الدين والمتدينين جميعاً، وبذلك وجب عليهم جميعاً أن يأخذوا على يده ليبرأوا إلى الله والناس من عهدة فجوره وعصيانه.

 

عبادة غير الله

الخضوع للباطل والمبطلين عبادة جزاؤها النار، فمن أعرض عن الحق تأثراً بزعيم أو ظالم أو دجال فقد عبده ولو كان مسلماً، وعبادة غير الله شرك ? وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون? فليجدد دينه كل من اتبع ظالماً، أو مشى مع مستغل دجال، أو أحب زعيمه أكثر مما يحب الله ورسوله وشريعته.

 

الرياضة

هذه الحضارة تعنى بالرياضة كثيراً وهو أمر جميل لم تهمله الحضارة الإسلامية، غير أن حضارتنا أدخلت هذه الرياضة في كثير من العبادات، فأضفت عليها قدسية وروحانية، والغربيون جعلوا هذه الرياضة مادية جسمانية، وأحلوها المحل الأول في تربية الأجيال وتعلق الجماهير بها، وبذلك يعيدون سير الحضارتين اليونانية والرومانية وقد كان أهلها وثنيين لا يقيمون وزناً للقيم الروحية والأخلاقية، بينما الغربيون يزعمون أنهم نصارى يتبعون المسيح عليه السلام، وقد غلبت التقاليد الوثنية روحهم النصرانية.

 

آفات البخل

البخل من أشد الأمراض النفسية فتكاً بصاحبه وبالمجتمع، وينشأ من آفات ثلاث: عدم التصديق بوعد الله، وإيثار النفس على غيرها من عباد الله، والاسيهانة بسوء السمعة بين الناس.

 

حقيقة المال

المال وسيلة للخير، وللعيش بين الناس باحترام وكرامة، والبخلاء ينظرون إلى المال على أنه غاية لذاته، ثم لا يبالون بمهانتهم واحتقار الناس لهم، ومثل هؤلاء يموتون قبل أن يموتوا، ويدفنون أنفسهم قبل أن يدفنهم الناس.

 

الغني البخيل

الغني البخيل أفقر من الفقير الكريم، فانظر ما قيمة غنىّ يكون الفقر أغنى منه؟.

 

قيمة البخيل

البخيل يعبد المال أكثر من عبادته لله، ويحب المال أكثر مما يحب نفسه، ويكره الخير أكثر مما يكره المرض والأذى، فانظر ما قيمة مثل هذا الإنسان؟

 

نفسية البخيل

البخيل يذكر نفسه وينسى ربه، ويضع الفقر بين عينيه أكثر مما يضع الموت نصب ناظريه، ويخاف من الفقر أكثر مما يخاف من عقاب الله وحسابه، فهو إنسان أحمق مشوه التفكير ولو كان من أحكم الحكماء.

 

بخل الزعماء

أسوأ أنواع البخل: بخل الزعماء والرؤساءº إلا أن يكون بخلاً بمال الدولة فذلك هو الحرص الذي يحبه الله ورسوله، ويقدره العقلاء ويحفظ به المجتمع.

 

للرجل والمرأة

خمسة أشياء تحمد من الرجل وتذم في المرأة: الكرم، والاختلاط، والجرأة، والزهد، والخشونة.

 

الموت الشريف

كل إنسان كتب عليه الموت لا محالة، وأشرف أنواع الموت: الموت في سبيل الله والحق، وأحقر أنواع الموت: الموت في شهوات البطن والفرج!..

 

الموت في المرض

الموت في أنواع من المرض شهادة تفيد صاحبها في الآخرة، والموت في مرض كان سببه النهم والشره في لذائذ مباحةº ميتة حقيرة لا تعفي صاحبها من حساب الآخرة، والموت في مرض كان سببه الإغراق في لذائذ محرمةº ميتة آثمة تزيد في عذاب صاحبها عند الله.

 

أشبه بالحيوان

من فضل لذة بطنه ساعة على حياته سنواتº فهو بالبهائم أشبه من بالإنسان.

 

أنواع المرض

من المرض ما يرفع قدر صاحبه في الدنيا والآخرة، ومن المرض ما يسيء إلى صاحبه في الدنيا والآخرة، وأكثر الناس يمرضون المرض الذي كتبه الله نهاية لحياة الإنسان على الأرض.

 

حياة تافهة

أي قيمة لحياة تذهب بها لذة؟ وأي عظمة كعظمة الحياة التي تزهد في اللذائذ وتذهب في معالي الأمور؟.

 

نعمة العقل

أكثر الناس تنهزم عقولهم إزاء الملذات والمغريات، وهؤلاء يحقرون أعظم نعم الحياة وأغلاها وأحلاها: نعمة العقل الذي ميز الله به الإنسان على الحيوان.

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإستشراق والمستشرقون 

مقتطفات من كتاب من روائع حضارتنا 

المرأة بين الفقه والقانون 

نظام السلم والحرب في الإسلام 

السيرة النبوية دروس وعبر 

هكذا علمتني الحياة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca