الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هكذا علمتني الحياة
المؤلف: مصطفى السباعي
التصنيف: فقه الحج
 

محتويات الكتاب

القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح

هو الذي يقوم على دعائم الدستورº فلا محاباة ولا تلاعب ولا تحكم ولا طغيان.

ويفرض هيبته باستقامة ولاته، فلا عقوبة إلا مع الجريمة، ولا عفو إلا مع المخلصين.

وينتزع الحب في قلوب الرعيةº بالعدل الذي يسوي بين الناس، واليقظة التي تدفع الأخطار، والتفاني الذي يجهد النفس ويمنع لذائذ الحياة.

? ? ?

وهو الذي يرى ولاته أنهم خدام الأمة لا متكبروها.

وأنهم أمناء على أموالها لا سراقها ومبددوها.

وأنهم أقلهم شأناً ولكنهم أكثرهم واجبات.

وأنهم يلزمهم ما يلزم الخادم لسيده من النصح وأداء الأمانة.

? ? ?

وهو الذي تصان فيه فضائل الأمة من الذوبان.

وتحفظ أخلاقها من التدهور والانحطاط.

وتمنع عقيدتها من التحلل والتلوث بالخرافات.

وتنمى عقولها بالعلوم والآداب والثقافات.

حتى لتكون الأمة إيماناً يبعث على السمو، وكمالاً يدعو إلى الاحترام، ورقيًّا وحركة متقدمة بروية واتزان، وشخصية متميزة بين الأمم بحبها للخير ومحاربتها للفساد.

? ? ?

وهو الذي يعمل قادتها في وضح النهار لا في الظلام...

ويقولون للأمة ما ينوون عمله وتنفيذه.

وتكون رجولتهم في أعمالهم أبين منها في خطبهم وأقوالهم.

ويكون الدهاء عندهم طريقاً لانتزاع حق الأمة من الغاصبين، لا للتغرير بها والتحكم في شؤونها، والتمكن من خيراتها وأموالها ولو أدى ذلك إلى وضع القيود في أعناقها لتذل للظالمين والمستعمرين.

? ? ?

وهو الذي يدخل السعادة إلى كل بيت! والطمأنينة إلى كل قلب، والكساء إلى كل جسم، والغذاء إلى كل بطن. فلا تعرى أمة ليكتسي أفراد، ولا تجوع آلاف ليشبع رجال، ولا تفتقر جماهير لتغنى فئات.

? ? ?

هو الحكم الذي يقول فيه التاريخ لرجاله: عففتم فعف ولاتكم، ولو سرقتم لسرقوا.

وهو الحكم الذي يقول كبير أمرائه: "مثلي ومثلكم كمثل قوم وكلوا إلى واحد منهم أموالهمº فلا يحل له أن ينفق منها إلا برأيهم ومشورتهم".

وهو الحكم الذي يقول فيه رجل الدولة: "القوي عندكم ضعيف عندي حتى آخذ منه الحق، والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له الحق. أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيتهº فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

? ? ?

هذا هو الحكم الذي يكون عرش رجاله في قلوب الأمة، والثقة به من رضاها وثنائها، واستمراره وبقاؤه رهين بتأييد الجماهير الواعية العاملة المؤمنةº لا بنفر محدود يرهبهم الوعيد، وتغريهم الوعود.

? ? ?

سيقولون: هذا انقطاع عن الحياة، وإغراق في الخيال.

وسيقول لهم الحق: طلب المثل العليا في أجواء الخيال أنبل من الإسفاف إلى واقع كله ضلالأنهم أعهيمنش

.

                                                                   مصطفى السباعي

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error