الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه الدعوة ما طبيعتها
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: علماء ودعاة
 

عالمية وعامة

2- لماذا كانت الدعوة عالمية وعامة ؟

كانت عالمية وعامة لكونها ذات صبغة إنسانية في تشريعها ومبادئها ، فهي رحمة للعالمين ، وهي هداية للناس كافة ، وهي منهاج للبشرية عامة . 

 

فهذه الدعوة الإسلامية ليست تشريعاً لجنس خاص من البشر ، أو لإقليم معين من الأرض ، أو لفئة خاصة من الناس º بل هي لكل إنسان في الوجود بغض النظر عن لونه أو جنسه أو لغته أو أرضه . فلا عنصرية في هذه الدعوة ، ولا عصبية في هذا التشريع ، ولا طبقية في هذا الإسلام ، وإنما الناس سواء كأسنان المشط ، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى . 

 

والشعار العام في هذه الصبغة الإنسانية لدعوة الإسلام قوله تبارك وتعالى : {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}

 

وهذه العالمية للدعوة الإسلامية قد بينها الله جل جلاله في أكثر من آية في كتاب الله :

قال تعالى في سورة الأنبياء : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}   .

وقال في سورة سبأ : {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً}   .

وقال في سورة الأعراف : {قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً}   .

 

#  وهذه العالمية للدعوة أكدها النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من مناسبة :

 

روى الشيخان عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : " أعطيت خمساً لم يعطهن نبي قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت للناس عامة" .

 

وثبت تاريخياً - عن طريق الرواية الصحيحة - أنه عليه الصلاة والسلام أرسل إلى الملوك والرؤساء في عصره

كالنجاشي ، وكسرى ، وقيصر ، والمقوقس … كتباً يدعوهم فيها إلى الإسلام ، وكان شعاره في ذلك :

" أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فإنما عليك أثم الأريسيين (أي الفلاحين والعامة) " .

فلو لم تكن دعوته عليه الصلاة والسلام عالمية لما أرسل إلى ملوك الأرض يدعوهم بدعاية الإسلام ، ويأمرهم باعتناق هذا الدين .

 

ومن المؤيدات لهذه العالمية : تحميل القرآن الكريم أمة الإسلام في كل زمان ومكان أمانة التبليغ والدعوة في آفاق الدنيا ، ومجاهل الأرض وأصناف الأمم .

وهذا التحميل لأمانة التبليغ والدعوة بينه الله عز وجل في أكثر من آية في كتاب الله سبحانه:

قال تعالى في سورة آل عمران : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ..}   .

 

وقال في سورة البقرة : {وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً}   .

 

وقال في سورة يوسف : {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني .. }.

فانطلاقاً من هذه الأوامر الربانية ، والإرشادات القرآنية º انطلق المسلمون في آفاق الأرض ، وأرجاء الدنيا ، يبلغون رسالات الله ، ويدعون إلى الله ، ويعلنون التوحيد ، وينشرون الإسلام .

 

وشعارهم في ذلك :

(ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام}  .

 (وهذه الميزة العالمية للدعوة الإسلامية إنما هي أثر من آثار الصبغة الربانية في هذا التشريع ، فلو كان واضعه فرداً أو فئة من الناس ، لتعصبت -بوعي أو بلا وعي- لجنسها وطبقتها ومصالحها . ولكن المشرع هنا -كما هو معلوم- رب الناس ، إله الناس ، فهم جميعاً عباده ، لا فضل لفرد منهم على فرد ، ولا لفئة على أخرى بحكم الخلق والنشأة) .

ولعل المعقولية في هذه العالمية -كما سبق ذكره- لتحقيق وحدة التشريع العالمي لأمم الأرض ، ليتم لها الاستقرار والسلام والمحبة ، ولتنصبغ بالصبغة الربانية الخالصة .

 

ألا فليدرك شباب الدعوة هذه المزايا العالمية لدعوة الإسلام ؟!!..

 

*     *     *     *     *     *      *     *      *     *

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error