قرأت لبعض الملحدين فصلا يسألون فيه ساخرين، يقولون: "اذا كان يموت في لحظة واحدة ميت في اميركا وميت في الصين، فكيف يقبض ملك الموت روحيهما؟...".
والجواب (اولا): ان مثل مثل الملك بالنسبة لأرضنا، كمثل أحدنا لو انحنى على قربة فيها آلاف النمل، أو كأس فيها ملايين الجراثيم، بل ان الملك من الملائكة أكبر من ذلك بالنسبة الينا، وما كرتنا الأرضية في كفه الا كحبة قمح في كف واحد من البشر.. هذه واحدة.
والثانية: ان لملك الموت أعوانا في قبض الأرواح، قال تعالى: {حتى إذا جاء أحدهم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون}.