محاكم الدنيا، التي يتولاها حكام من العباد، لها عدالة بشرية محدوة، ووسائل للاثبات ظاهرة معدودة، ولكن محاكمات الآخرة قاضيها رب الأرباب، وعدالتها مطلقة لا حد لها، وبيناتها شهادات الأنبياء، والملائكة الذين كانوا يحصون الأعمال، ويدونون الحسنات والسيئات. والصحف التي دونت فيها هذه الاحصاءات، واعترافات المذنبين وشهادات الأعضاء.
شهادة الرسل:اذا كان يوم الحساب أحضر النبيون كما قال تعالى: {ووضع الكتاب وجيء بالنبيين}.
وكانت محاكمة كل أمة وفق شريعتها، بحضور نبيها: {وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها} {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيداً}.