واذا كان في اتباع الانبياء (ممن يدعون الانتساب إلى واحد منهم) من يطعن على غير نبيه، فإن الاسلام أوجب على المسلم تعظيم الانبياء والرسل جميعا، فاذا أساء القول في واحد منهم أو طعن عليه، خالف طريق الاسلام: {آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كلñ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}.
فالمسلم يحب موسى وعيسى وغيرهما كما يحب محمداً، ويجلهم ويكبرهم كإكباره محمداً واجلاله.
واليهودي الذي دخل النصرانية لما جاء بها المسيح لم يخسر موسى، ولكنه ربح معه عيسى. والنصراني الذي يدخل اليوم في الاسلام لا يخسر عيسى وموسى، ولكن يربح معهما محمدا، وصلى الله على محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.