الحياة صفة قديمة يترتب عليها صحة اتصاف الله تعالى بجميع صفاته الكمالية من العلم والقدرة وغيرهما، وحياته تعالى- ككل صفاته- ليست من جنس حياة البشر، وإنما هي حياة تليق به تعالى، ولا تشبه حياة مخلوق.
وضد الحياة الموت. وهو مستحيل على الله تعالى، لأنه تعالى لو كان ميتا ما صح اتصافه بصفات الكمال.
لكنه صح وثبت اتصافه بصفات الكمال، ولا يتصف بها إلا الحي فثبتت له الحياة واستحال عليه ضدها وهو الموت.
قال تعالى : } اللّهُ لا إöلَِهَ إöلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ {
وقال تعالى : } هُوَ الْحَيُّ لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلöصöينَ لَهُ الدّöينَ الْحَمْدُ لöلَّهö رَبّö الْعَالَمöينَ {
وقال تعالى : } وَعَنَتö الْوُجُوهُ لöلْحَيّö الْقَيُّومö وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً {