الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تبسيط العقائد الإسلامية
المؤلف: حسن أيوب
التصنيف: أسرة
 

الجائز في حق الرسل

الجائز في حق الرسل

وأما الجائز في حق الرسل عليهم الصلاة والسلام فهو كل الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص في مراتبهم ومكانتهم. فالرسل من البشر يجوز عليهم كل ما يجوز على البشر من الأمور الغريزية والعاطفية في حدود مكانة رسالتهم وما يتفق مع منزلتهم كرسل من الله إلى عباده.

فيجوز عليهم الأكل والشرب والاتصال الجنسي كما يجوز أن يرضوا ويفرحوا ويغضبوا ويستحيوا ويخافوا- كما يجوز أن يمرضوا بالأمراض التي لا تعجزهم عن أداء رسالتهم، ولا تنفر الناس منهم (وما قيل عن أيوب عليه السلام من أنه مرض مرضا نفر الناس منه يعتبر كذبا وافتراء عليه) وهكذا يجوز في حقهم جميع أعراض البشرية في حدود ما ذكر.

والدليل على ذلك مشاهدة تلك الأعراض بهم، كما أن هذه الأعراض لا تخل بمنصب الرسالة، قال تعالى : } قُلْ إöنَّمَا أَنَا بَشَرñ مّöثْلُكُمْ يُوحَى إöلَيَّ أَنَّمَا إöلَهُكُمْ إöلَهñ وَاحöدñ { [1].

 

وقال تعالى : } وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إöلاَّ رöجَالاً نُّوحöي إöلَيْهöمْ { [2].

فالرسل رجال من البشر فيهم جميع خواص البشرية ولا يمتازون عنهم بشيء سوى أنهم رسل اختارهم الله لوحيه وهداية من شاء من خلقه، ففيهم جميع الأعراض التي تصيب البشر ولا تخل بالرسالة.

أما الأعراض التي تخل بمنصب الرسالة مثل الإغماء الطويل والجذام، والبرص والجنون والعمى والأمراض المنفرة كلها ممتنعة عليهم.

وأما السهو والنسيان فلا يجوزان عليهما إلا فيما يتصل بأمر التشريع فقط كسهو الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الصلاة لتعليم الأمة. وأمل النسيان من جانب الشيطان فمستحيل عليهم إذ ليس للشيطان عليهم سبيل. وما كان قول يوشع(وَمَا أَنسَانöيهُ إöلَّا الشَّيْطَانُ) [3] إلا تواضعا وتأدبا مع الله.


[1]  فصلت : 6.

[2]  الأنبياء : 7.

[3]  الكهف : 63.

|السابق| [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error