الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: القدس والتحدي الحضاري
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: تجاري
 

المحتويات

الفاتح صلاح الدين الأيوبي

 (4)

الفاتح صلاح الدين الأيوبي

 

قبل أن نغادر الحروب الصليبية الرسمية، نحب أن نلتقي مع بطل التحرير القائد صلاح الدين الأيوبي الذي ردّ كيد الأعداء، ووحّد كلمة المسلمين.. نسترشد بخطواته.. ونتعلم دروسا من قيادته.. فالتاريخ يعيد نفسه.. والصليبية مستمرة، بل وتعددت وجوهها.. ونحن أحوج ما نكون إلى صلاح الدين جديد..

لقد حدد صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه هدفه بكل دقة، وهو تحرير البلدان الإسلامية عامة، وفلسطين وبيت مقدسها خاصة، من رجس الغزاة المعتدين، واتخذ الأسباب السليمة التي توصله لهذه الأهداف.

فعلى الصعيد الشخصي.. يذكر مرافقه القاضي بهاء الدين: (أنه كان خاشع القلب، غزير الدمعة، إذا سمع القرآن خشع قلبه، ودمعت عيناه.. وكان كثير التعظيم لشعائر الدين، لا يؤخر صلاة ساعة إلى ساعة.. وعندما مرض أوصى ابنه الظاهر فقال: أوصيك بتقوى الله، فهي رأس كل خير، وآمرك بما أمر الله به، فإنه سبب نجاتك، واحذر من الدماء والدخول فيها والتقلد بها، فإن الدم لا ينام، وأوصيك بحفظ قلوب الرعية والنظر في أحوالها فأنت أميني وأمين الله عليهم).

وعلى صعيد الوعي السياسي.. فقد كان يدرك أن الأمة المتفرقة لا تملك أسباب النصر.

(انطلاقا من هذه الأفكار والمبادئ، جمع صلاح الدين الكردي جموع المسلمين على اختلاف أجناسهم وألوانهم ولغاتهم تحت لواء الوحدة الإسلامية ليقفوا وقفة صامدة أمام الصليبية الحاقدة، والاستعمار اللئيم)[1] .

لقد كان عنده من القدس أمر عظيم لا تحمله الجبال.. كان كالوالدة الثكلى، يجول بفرسه من طلب إلى طلب، يحث الناس على الجهاد، ويطوف بين الصفوف وينادي: يا للإسلام، وعيناه تذرفان بالدموع، وكلما نظر إلى عكا وما حلّ بها من البلاء، وما يجرى على ساكنيها من المصاب العظيم اشتد في الزحف والحث على القتال.. وكان يقول: وكيف أضحك وبيت المقدس مأسور في يد الصليبيين.


[1] صلاح الدين- عبد الله علوان، ص- 116.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca